/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ نشطاء : باشاغا يتحايل لتحسين صورته بعد اتهامه بالفساد - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

نشطاء : باشاغا يتحايل لتحسين صورته بعد اتهامه بالفساد

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

غادر فتحي باشاغا منصب وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق المنتهية ولايتها، واتجه إلى محل لبيع الفواكه على ناصية الطريق، وكان هدفه من ذلك أن يقدم عن نفسه صورة لا تختلف عن صور المسؤولين في الغرب عندما يبارحون السلطة ويعودون إلى عاداتهم اليومية كما كانوا يعيشونها قبل .

وبعد نشر وسائل إعلام لصورة باشاغا في منطقة العلوص بعنوان “باشاآغا يتسوق ويعود كمواطن عادي بعد تداول السلطة ” التقت عدسات المواطنين سيارة “تويوتا أوريون” التي تسوق وغادر بها طرابلس وحيدًا كمواطن عادي لتظهر مجددًا وسط موكبه المدجج بالسيارات المسلحة والمصفحة.

وقبل مغادرته الحكم رافقت باشاغا قضيتان، الأولى تتعلق بإعلانه التعرض لمحاولة اغتيال سرعان ما فندتها تحريات القضاء، والثانية اتهامه من قبل ديوان المحاسبة بالتورط في الفساد، حيث شهدت وزارة الداخلية زيادة في مصروفاتها بنسبة 267 في المئة، وبلغت قيمة المصروفات المسجلة في الميزانية المعتمدة مليارين و400 مليون دينار، بالإضافة إلى مليار و300 مليون دينار كالتزامات قائمة حتى 31 ديسمبر من العام 2019 لم يصادق عليها أو التحقق من صحتها .

 كما تصاعدت نفقات الوزارة من 869 مليون دينار في العام 2016 إلى 2.4 مليار دينار في العام 2019 الذي توقف عنده التقرير الصادر مؤخرًا، باعتبار التأخير الحاصل في إنجاز التقرير الخاص في العام 2020 والذي من المنتظر أن يصدر لاحقا.

وأكد رئيس مؤسسة سلفيوم للدراسات والأبحاث جمال شلوف، أن وزير الداخلية فتحي باشاغا، حاول إقناع الرأي العام الليبي بأنه سلم سلطة الداخلية وانطلق كمواطن عادي منفردًا نحو سوق الخضار دون حراسة.

شلوف أوضح – في تصريحات صحفية – أن محاولة باشاغا كانت عملية خداع، بعدما تبيّن أن معه مرافقة ميليشياوية لحمايته من الميليشيات المعادية له التي تنتشر في العاصمة طرابلس ومدن أخرى غرب ليبيا والتي حاول اصطيادها في إطار عملية “صيد الأفاعي” التي أطلقها قبل أشهر لملاحقة عصابات التهريب.

ورجح أن يكون للميليشيات المناهضة لباشاغا يد في خروج تقرير ديوان المحاسبة الذي أشار بوضوح لحجم الفساد في داخلية حكومة الوفاق وتحت إدارة باشاغا.

وأشار إلى أن اتهامات الفساد التي تطال باشاغا ستمنعه من العودة إلى المشهد السياسي وتقلص من حظوظه في الانتخابات القادمة التي يعتزم الترشح لها، والمقرر إجراؤها في 24 ديسمبر المقبل، رغم محاولاته الدعائية بأنه مؤمن بالتداول السلمي وليس قائدا ميليشياويا وقائد انقلاب ميليشيات فجر ليبيا على مخرجات صناديق الاقتراع عام 2014م.

ومن جهته، قال المحلل السياسي الليبي محمد الرعيش، إن باشاغا، سيعمل على أن لا ينساه الليبيون حتى موعد الانتخابات القادمة، المقرر إجراؤها في ديسمبر المقبل، بعد أن أعلن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية.

الرعيش أوضح، أن باشاغا سيحاول تحسين صورته وسيرته والتحايل لدى الناس لرفع من شعبيته، بعدما ترافق خروجه من السلطة مع صدور تقرير ديوان المحاسبة لعام 2019م، والذي يتهمه بالفساد المالي وعقد صفقات بطريقة غير قانونية.

الجدير بالذكر  أنه ومع كل عام يخرج ديوان المحاسبة بتقرير عن الفساد تتناوله وسائل الإعلام، ثم يذهب أدراج الرياح، فلا متابعة أمنية ولا ملاحقة قضائية، وإن تحرك مكتب النائب العام، فسيكون تحرّكه ضد صغار الفاسدين ممن لا سند لهم، أما الحيتان الكبيرة فلا أحد يقترب منها لتبقى تلك التقارير مجرد معطيات للاستهلاك الإعلامي .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya