/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بوقادوم يكشف عن زيارة وفود ليبية إلى الجزائر مؤخرًا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

بوقادوم يكشف عن زيارة وفود ليبية إلى الجزائر مؤخرًا

مصدر الخبر بوابة الوسط

كشف وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم عن زيارة وفود ليبية بلاده في غضون أيام قليلة دون أن يوضح هويتها، معربا عن ترحيبه «بتوحيد المؤسسات السيادية في جارتهم الشرقية».  

 ولفت بوقادوم إلى دور الجزائر في مساعي حل الأزمة الليبية قائلا أنها حاضرة بشكل دائم لمساعدة الأشقاء لكنهم يفضلون إبقاء تحركاتهم بعيدا عن الأنظار لأسباب تتعلق بإنجاح جهودهم، وذلك وفق ما صرح في مقابلة مع الإذاعة الجزائرية الخميس. 

بوقادوم: مساعدات وليس سلاحا
وجدد الوزير الجزائري التأكيد أنهم لا يصدرون السلاح والعنف لليبيا وإنما المساعدات. في إشارة إلى إرسال قوافل مساعدات وفرق تقنية للمساعدة في حل أزمة انقطاع التيار الكهربائي في ليبيا. وقال بوقادوم انه عندما يجري الحديث عن ليبيا «فإننا نتحدث عن أمن الجزائر أيضا على طول حدودنا المشتركة وعلينا أن نكون أكثر يقظة».  

وأوضح أنهم مجبرون على «التدخل بوسيلة الوساطة، لأنه من واجب أي دبلوماسية تحقيق السلم بين الإخوة، لأسباب أساسية مطلقة”، مؤكدا أنه يجب على الجميع أن يفهموا أن هذا الأمر يشكل جزء من أمن الجزائر. وبخصوص تطورات الوضع في دول الساحل الافريقي المجاورة قال بوقادوم إن «لدى الجزائر سبعة حدود وما يزيد عن 7.500 كلم من الحدود البرية، وهذا يزيد من التحديات التي تواجهنا».

اقرأيضا: بوقادوم: الليبيون توصلوا إلى قناعة بحسم شرعية القيادة بناء على دعوات الجزائر

وفيما يتعلق بموقفهم من إنشاء قواعد عسكرية في دول مجاورة أكد وزير الخارجية الجزائري أن «الجزائر، انطلاقا من قناعاتها، لا تتمنى رؤية مثل هذه القواعد الأجنبية في البلدان المجاورة مهما كانت الأسباب، وان يعود لكل حكومة لتقرر بكل سيادية ما تريده من أجل الدفاع عن ذاتها». لافتا إلى أن «كثرة القواعد العسكرية الأجنبية لم تجلب تاريخيا أي فائدة». 

الجزائر ودعم المصالحة
وفور نيل حكومة الوحدة الوطنية الثقة من مجلس النواب، جدد رئيس الحكومة الجزائري عبد العزيز جراد التأكيد على استعداده لدعمها في سبيل تحقيق السلم والمصالحة الوطنية وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره عبد الحميد دبيبة. 

 ومنذ نهار الاربعاء باشر عدة أعضاء في الحكومة الانتقالية الجديدة والتي تضم 35 حقيبة وزارية منها خمس حقائب تولتها نساء، عملهم بعد حفل لتسليم و تسلم المهام مع أعضاء حكومة الوفاق الوطني السابقة.

ويتعين على الفريق الحكومي العمل على 12 هدفا خلال ما تبقى من الفترة الانتقالية التي ستنتهي بإجراء انتخابات عامة يوم 24 ديسمبر و على راس تلك الأهداف إعادة السيادة الى كامل التراب الليبي و خروج المرتزقة و القوات الأجنبية وتأمين الحدود ، وتحسين الحياة اليومية لليبيين و تحقيق المصالحة الوطنية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya