/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عبد الكبير: الرئيس التونسي وجه من خلال زيارته إلى ليبيا رسائل سياسية عديدة للداخل والخارج - اخبار ليبيا
ليبيا الان معمر القذافي

عبد الكبير: الرئيس التونسي وجه من خلال زيارته إلى ليبيا رسائل سياسية عديدة للداخل والخارج


ليبيا – رأى المختص في الشأن الليبي مصطفى عبد الكبير أن الرئيس التونسي وجه من خلال زيارته إلى ليبيا رسائل سياسية عديدة للداخل والخارج.
عبد الكبير أوضح في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن رسالته للخارج مفادها أن تونس تساند الحل الدولي، القاضي بالتوافق السياسي وتجنب الاقتتال داخل ليبيا، والذهاب إلى دولة مدنية لا سبيل فيها لسلطة العسكر.
وأضاف: “الرسالة الثانية للخارج كانت واضحة وهو أن تونس سباقة بدعم الحلول للسياسية في ليبيا، وأنها أول دولة تبارك هذا المسار السياسي الذي انطلق بالتوافق السياسي، على أمل أن يصل إلى تنظيم انتخابات ديمقراطية في 24 يناير القادم”.
أما رسائل الداخل، فاعتبر عبد الكبير أن الرئيس سعيّد “أراد إبلاغ المواطنين التونسيين أنه يدعمهم، خاصة أن عددًا مهمًا من العمالة التونسية موجود في ليبيا، وبالتالي فإن سعيّد أراد أن يثبت للمواطنين أنه يقاسمهم نفس الظروف الأمنية الصعبة في ليبيا وأن الدبلوماسية التونسية تدعمهم”.
وبيّن أن الرئيس التونسي وجّه أيضًا رسالة إلى الحكومة مفادها أن مؤسسة رئاسة الجمهورية سبقت رئاسة الحكومة في الذهاب إلى ليبيا، بينما تخلف عن ذلك المشيشي ووزرائه؛ على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على التوافق الليبي، وهو ما يمثل كسبًا سياسيًا بالنسبة لسعيّد.
وتابع : “أما الجانب الأخير وهو شخصي، فمفاده أن رئيس الجمهورية أراد أن يسجل في تاريخه أنه أول رئيس يذهب إلى ليبيا بعد 9 سنوات، وبعد أول توافق سياسي منذ سقوط نظام معمر القذافي”.
كما شدد على أن التونسييين لن يلمسوا أثرًا لهذه الزيارة نظرًا لارتباط القرارات التي ستنتج عنها برئاسة الحكومة التي تعيش خلافات حادة مع قصر قرطاج، موضحًا أن دور الرئيس التونسي لا يمكن أن يشمل عقد الجلسات واتخاذ القرارات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya