/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بن شرادة: على حكومة الدبيبة إخراج المرتزقة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين - اخبار ليبيا
طبرق ليبيا الان

بن شرادة: على حكومة الدبيبة إخراج المرتزقة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين


ليبيا –  قال عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 سعد بن شرادة إن صفحة الانقسام  الذي عانى منه ليبيا طيلة الخمس سنوات انطوت أمس الإثنين بدار السلام طبرق، وبهذا تكون ليبيا دولة واحدة وموحدة شرقًا وغربًا وجنوبًا.
بن شرادة وفي تصريحات لبرنامج “بانوراما” الذي يعرض على قناة “ليبيا الحدث” أضاف: “ليبيا شهدت أداء يمين حكومتها امام برلمانها، حكومة موحدة لكل الليبيين، وأيضًا العبرة الأخرى وهذه لأبناء شعبي الذي عانى من فقد فلذات أكباده طيلة السنوات السابقة، في حروب كانت خلف سلطة ومال، وهذه الصورة اليوم تعطي للمواطن الليبي الذي عانى ويلات الحروب وعانى ويلات الفقر وعانى ويلات كل ما لم يمر على تاريخ ليبيا الحديث مثل هذه السنوات وتم باداء الحكومة اليمين الدستورية طي صفحة الماضي، ومثل ما أسلفت هذه عبرة للمواطنين الليبيين اللذين جزوا بابنائهم خلف اشخاص كان هدفهم سلطة ومال فقط في كل شرقاً وغرباً وجنوباً”.
وتابع: “نحن نتمنى من الليبيين أن يعوا وألّا تتكرر هذه الحروب بين الليبيين، ونحن نعتبر المجلس الرئاسي الذي على رأسه المنفي ورئيس الحكومة على رأسها الدبيبة من اليوم الأول بدأوا في خطوات جيدة، والمنفي انطلق من المنطقة الشرقية الى الجنوبية الى الغربية”.
وأكمل: “هذه الخطوات أعطت مؤشرًا وتفاؤلًا الليبيين أن هذه الشخصيات جاءت بنية صادقة، سواءٌ كان في المجلس الرئاسي أو في الحكومة، هذه الشخصيات أيديها نظيفة، ليست ملطخة بدماء الليبيين، وليسوا أشخاصًا جدليين، وهذا اليوم أسعد الليبيين كلهم، ويريد المواطن الآن من الدبيبة والمجلس الرئاسي أن يتجه الى المصالحة وإرساء العدالة، وحلحلة الخدمات الأساسية والمختنقات الأساسية للمواطن، وبلا شك هذا اليوم يعتبر يوم تاريخي، بسبب انضمام  أو التئام الوطن على جروحه هذه الحقيقة ليست سهلة، ولكن الليبيون دائمًا يثبتون أنهم أقوياء، ويحلون كل خلافاتهم، وهذا شيء طيب الحقيقة وفرحنا به كلنا والليبيين يعني كل مواطن يفرح به”.
وتابع: “يجب على السلطة الجديدة أن تتخذ مهامها واستحقاقاتها الأساسية وأهمها إخراج المرتزقة والخدمات الأساسية ووضع بيئة مناسبة للانتخابات في 24 ديسمبر، وأيضًا التئام المؤسسة العسكري واستئناف المناقشات في المسار الأمني التي بدأت من الدولة الشقيقة مصر”.
واستكمل: “هذه الاستحقاقات يجب أنها تعمل عليها الحكومة بالتوازي، حتى تترجمها في هذا الالتئام الوطني، وهذه الاستحقاقات يجب أن تكون الآن أمامهم حتى يبرهنوا للمواطن أن ما حدث في دار السلام ليس حفلة استعراضية فقط، وتسير على الأرض في الخدمات، وتجهز المواطن للانتخابات، وبإخراج المرتزقة، وهذا الملف في الحقيقة يجب أن يشارك فيه المجتمع الدولي؛ لأنه بالنسبة لليبيين أنفسهم سيكون هناك عراقيل، ولن يستطيعوا تنفيذ هذا الملف بمعزل عن المجتمع الدولي ولكن تعهدات المجتمع الدولي والأمم المتحدة بوجوب إخراج كل المرتزقة، وذلك للوصول إلى انتخابات 24 ديسمبر”.
وأردف: “الاهتمام بالملف الأمني من أهم الملفات واستئناف توحيد المؤسسة العسكرية، ونحن لدينا مؤسسة عسكرية منقسمة، وهناك مؤسسة عسكرية في الشرق الليبي ومؤسسة عسكرية في الغرب الليبي، وهذا واقع للعيان وللعالم كله، واستمر النقاش في السابق وتبنته بعثة الأمم المتحدة والدول وعلى رأسها مصر، وتبنت هذا الحوار، فيجب أولًا استمرار هذا الحوار، ثانيًا يجب حل جميع التشكيلات المسلحة، وانطواؤها تحت العسكرية، وهذا أيضًا ملف أمام الحكومة، لن يكون سهلًا، ولكن إذا أرادوا أن تكون لدولة ليبيا مؤسسة عسكرية، وليس جماعات مسلحة، جماعات تحمل أفكارًا، وجماعات مناطقية، وجماعات جهوية، يجب حل جميع التشكيلات وانطواؤها”.
وأضاف: “موقفي واضح من بداية 2014، كنت دائمًا ضد القتال بين الليبيين، وتكلمت في الإعلام وفي أي مكان وزرت كل ليبيا، ونعلم جيدًا ونعرف جيدًا الوضع الليبي كما هو حاصل، والمجموعات المسلحة هناك قرار صادر من أيام المؤتمر الوطني العام، ويجب الآن تفعيله، هو قرار رقم (127) لسنة 2013 وهذا القرار ينص على أنه يجب على جميع التشكيلات المسلحة الانضمام فرادة للمؤسسة العسكرية”.
وواصل: “الآن أمام الدبيبة هذا القرار، والقرارات موجودة من جهة تشريعية أيام المؤتمر الوطني العام، ربما في ذلك الوقت لم تستطع الحكومات المتعاقبة تنفيذ هذا القرار، نظرًا لأن مجتمع الدولي لم يتفق على ليبيا، لأن من يقود في الحرب هو المجتمع الدولي، وهو من يغذي في الأطراف بالمرتزقة، وهو من يغذي في الأطراف بالسلاح، وهذا لا ينكره أحد”.
وقال: “السلاح الأجنبي الآن يدخل من كل أنحاء ليبيا، اليوم دول الجوار منتهكة الدولة الليبية، ومرتزقتها يتجولون داخل المدن الليبية، ويجب أن نطوي هذا الملف، ويجب أن نعترف بأخطائنا، ولكن الآن غير 2013، نحن في عام 2021 الآن المجتمع الدولي اتفق، والدليل السفير التركي موجود في طبرق، وهذا يدل على أن هناك إجماعًا دولي على حلحلة الأزمة الليبية”.
بن شرادة اختتم قائلًا: “الآن أمامنا ملف أمني ويجب تكون هناك مؤسسة عسكرية موحدة، ويجب حل جميع التشكيلات المسلحة، وانضمام عناصرها فرادى، وأمامهم قانون صادر من جهة الشرعية في ذلك الوقت، ويجب الآن على حكومة الدبيبة والمجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى تطبيق هذا القرار، ونحن نريد مؤسسة عسكرية تحمي الديموقراطية، ولا يمكن أن يكون هناك ديموقراطية بدون مؤسسات أمنية المتمثلة في الجيش والشرطة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya