/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ النجار:  لا توجد أسرة ليبية ليس بها مصاب بكورونا - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

النجار:  لا توجد أسرة ليبية ليس بها مصاب بكورونا

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – صحة

قال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار، إن حملة التطعيم ضد فيروس كورونا ذات طابع خاص، ما جعل اللجنة العلمية الاستشارية هي التي تتولى مسؤولية شراء اللقاح وتوفيره، فيما يأتي دور المركز الوطني من بعد وصول التطعيم.

النجار لفت، إلى أن تأخير وصول التطعيمات قد يكون راجعًا لظروف دورة مستندية أو ظروف تواصل، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها ليبيا.

ونوه بأن شراء التطعيم يسير في مسارين، أحدهما عبر مجموعة “كوفاكس” التي تشرف عليها منظمة الصحة العالمية، وهذه قد تصل إحدى دفعاتها في غضون أسبوع إلى أسبوعين، والمسار الآخر هو الشراء المباشر من الشركات.

وأشار إلى أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق شكل لجنة للتواصل مع الشركات المصنعة أو شركات وسيطة من أجل الإسراع في توفير اللقاح وتوريده إلى ليبيا.

وعن حصة ليبيا التي كانت تبلغ 343 ألف جرعة وانخفضت بحوالي 51 ألف جرعة من عقار استرازينكس، قال إن ذلك راجع لصراع الدول على اللقاحات، لافتا إلى أن الشركة أمام الضغوط التي تتعرض لها يمكن أن تنهي أي شحنة في أي وقت.

ولفت إلى الصعوبات التي تواجه ليبيا في الحصول على لقاح “فايزر” حيث يحتاج إلى دورة تبريد لا تتوافر في ليبيا ولا يمكن استحداثها لضيق الوقت، منوها بأن منظمة اليونيسف اعتذرت عن تقدم الجرعات التي كانت وعدت بها ليبيا بسبب زيادة الطلب على أدوات التبريد اللازمة.

 

وأكد أن المنافسة على اللقاحات بين الدول خاصة الاتحاد الأوروبي يجعل فرصة ليبيا صعبة، خاصة إذا لم تستطع وزارة المالية والمجلس الرئاسي توفير الأموال اللازمة للشراء مباشرة من تلك الشركات، بحيث تكون الميزانية جاهزة للصرف الفوري ما يعطي ضمانات للشركات بالصرف.

وطالب وزارة المالية بتوفير الأموال اللازمة لتوفير مليوني جرعة على الأقل من الجرعات المطلوبة لتطعيم الفئات ذات الأولوية ومنها الأطقم الطبية وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة من أجل وقف الوفيات.

ولفت إلى أن مجموعة “كوفاكس” لن تستطيع الوفاء بتوريد الجرعات التي وعدت بها ليبيا في وقت قريب، مشيرًا إلى أنها ستوفر الجرعات المتفق عليها ولكن على مدى زمني قد يطول لبعض الوقت.

وعن الوضع الوبائي في ليبيا أكد وجود زيادة ملحوظة في أعداد حالات الإصابة وحالات الوفيات، مشيرا إلى أن العينات التي تم إجراؤها غير كافية بسبب الفجوة التي حدثت ونقص المشغلات، لافتا إلى أن عدد الوفيات أمس بلغ 37 حالة وتجاوز عدد الإصابات ألف إصابة.

وذكر أن المركز رصد وجود طفرات مختلفة من فيروس كورونا منها طفرة لندن وطفرة المملكة المتحدة سريعة الانتشار بنسبة 70% أكثر من الطفرات السابقة، منوها بأنها أكثر خطورة في التأثير على المصابين بها.

وأكد أن ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا طفرة لندن في ليبيا بنسبة 26% من العينة التي تم إجراء الاختبارات عليها يعتبر رقما مزعجا.

وأضاف أنه لا توجد أسرة في ليبيا الآن لم تحدث بها إصابة بكورونا، لافتا إلى ضعف المختبرات حاليا ونقص المشغلات يجعل من الصعب التأكد من الأرقام الحقيقية.

ونوه بأن التشخيص الإكلينيكي من قبل الأطباء في مراكز العزل أثبت أن طفرة لندن تعمل على حالات أقل عمرا، بحيث أصبحت تتسبب في وفاة بعض الأشخاص في عمر الأربعين.

وأشار إلى وجود طلبية تحت الإجراء لاستقدام مشغلات يمكن من خلالها الكشف على كل السلالات الموجودة في ليبيا وطبيعتها، لافتا إلى احتمالية وجود طفرات خطيرة مثل طفرة جنوب إفريقيا وطفرة البرازيل في ليبيا، خاصة أنها لم تغلق حدودها والرحلات تتواصل بينها وبين عدد كبير من البلاد، منوها بأن الطفرة البرازيلية هي أعتى الطفرات في العالم حتى الآن.

وأكد أن التنسيق بين الجهات المعنية خلال الجائحة لم يكن موجودا، ما جعل ليبيا تتأخر في الجانب البحثي خاصة ما يتعلق بتحورات الفيروس رغم توافر العناصر البشرية القادرة على إجراء تلك البحوث، مؤكدا أن ظروف ليبيا جعلتها مشغولة بالبحث عن المشغلات ومحاولات توفير اللقاح أكثر من البحوث العلمية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya