/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بعد اعتقال عناصر إرهابية .. الإرهابي النص يهاجم باشاغا والردع - اخبار ليبيا
بنغازي زوارة طرابلس ليبيا الان

بعد اعتقال عناصر إرهابية .. الإرهابي النص يهاجم باشاغا والردع

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الإرهابي النص : الردع هم مداخلة وأغلبهم ضباط الأمن الداخلي في عهد القذافي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

هاجم القيادي الإرهابي في مجلس شورى إرهاب بنغازي محمد سعيد الدرسي الملقب بـ”النص” والمكني “عزام”، مليشيا “الردع” ووزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، وذلك بعد الحملات الأخيرة للردع بناءً على تعليمات من باشاغا وتنفيذًا للتعليمات الأمريكية بحل الميليشيات، بإلقاء القبض على عناصر منتمية إلى مجالس شورى بنغازي ودرنة واجدابيا.

الدرسي قال، في تدوينة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه فور انتهاء المعارك يظهر المتسلقون والفاسدون في جني الثمار، وذلك في إشارة إلى ميليشيا “الردع”، قائلاً  “نرى المؤامرات تحاك وتنسج عيانا أمام الكل والضحية كالعادة هم الثوار والعدو دائما ما يبدأ بالحلقة الأضعف في جسم الثوار ثم يتدرج مرحلة بمرحلة في تفكيك هيكل الثوار”.

وأضاف “على الثوار أن يدركوها جيدًا، أن من دخل في حرب البركان بعد ستين يومًا من بدءها هو ليس مع فبراير- الردع المداخلة_ والذي وظف ضباط الأمن الداخلي من عهد القذافي محققين داخل سجونه لن يألو جهدا في مواصلة عمالته للسعودية ولاستخبارات العالم في قتل كل ما يمت للثورة بصلة وكل ما يؤدي للانعتاق من العبودية”، حسب وصفه .

وأتهم الإرهابي الشهير بـ”النص”، القوات الأمريكية في أفريقيا “الأفريكوم” وباشاغا بالمؤامرة بعد إعطائهم الضوء الأخضر لقوة الردع، قائلاً “اجتماع زوارة وضع النقاط على الحروف وأعطي الضوء الأخضر للردع، وقد أعطيت الأوامر لوزير الداخلية بتسهيل كل ما يريدونه من قرارات ودعم لوجستي”، مؤكدًا أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تكليفات للردع بتأمين المدن التي تم تحريرها وموجة جديدة من الاعتقالات ضد من أسماهم بـ”الثوار”، وأن تهم “الدعشنة” ستكون جاهزة لهم.

وأكد المكني “عزام”، أنه على من أسمتهم “الثوار” أن يكون لديهم موقف واضح ضد ميليشيا الردع، مطالبًا بضرورة الضغط من أجل حله، قائلاً “الدور القادم سيكون عليكم ولن يقتصر الأمر على ثوار المنطقة الشرقية”.

وتأتي تصريحات الدرسي، بالتزامن مع مطالبة وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، لوزير مواصلات الوفاق بعدم إصدار أذونات هبوط وإقلاع وعبور للطيران الخاص، وكذلك الرحلات المُنظمة المؤقتة؛ إلا بعد أخذ الإذن منه، مُشددًا على ضرورة تقديم قائمة بأسماء الركاب، ومطار الإقلاع والهبوط لكي يتم منح الإذن.

وأرجع باشاغا ذلك، إلى معلومات واردة إليه من قبل الأجهزة الأمنية مفادها بأن هناك عناصر إرهابية تنوى الخروج من ليبيا عن طريق طائرات ورحلات خاصة، وكذلك وصول أشخاص مطلوبين على ذمة قضايا وجرائم جنائية على متن تلك الرحلات الخاصة، مشيرًا إلى أن ذلك أيضًا لضبط ومُتابعة حركة مُغادرة ووصول رحلات الطيران الخاص والإسعاف الطائر.

ويأتي هذا القرار، بعد تضييق الخناق على قادة التهريب، حيث كشفت رسالة مسربة من مكتب وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، موجهة إلى مكتب محافظ المصرف المركزي بطرابلس الصديق الكبير، في العشرين من مايو الماضي؛ المطالبة بوقف التعامل وتجميد حسابات بعض قادة مليشيات الوفاق الذين يمتهنون التهريب بأنواعه بعد صدور نشرة خاصة من “الإنتربول” في حقهم، وهم أبو قرين، والقصب، والعمو، والبيدجا.

جدير بالذكر، أن الإرهابي محمد سعيد الدرسي الذي كان مرافقا لأمير الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة عبدالحكيم بلحاج في أفغانستان، وأُلقي القبض عليه في الأردن بعد محاولته تفجير مطار الملكة علياء الدولي رفقة ثلاثة آخرين، حيث اتُهم بالانتماء للقاعدة.

وطالب رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبدالجليل بإطلاق سراح الدرسي بعفو خاص من الملك عبد الله الثاني، وحين لم يستجب لذلك قام مسلحون ملثمون باختطاف السفير الأردني في طرابلس فواز العيطان.

وقال محامي الجماعات الإسلامية في الأردن آنذاك، موسى العبد اللات، إن الخاطفين يطلبون إطلاق سراح الدرسي، حيث تمت مبادلة الدرسي بالسفير الأردني في الثالث عشر من مايو 2014م.

من هو الإرهابي “النص”

محمد النص من سكان الليثي القديم، وهو شقيق الإرهابي “خالد النص”، والإرهابي” صالح النص”

“محمد النص” بعد مقتل أخيه خالد على يد قوات  الأمن الداخلي سنة 1998، خرج بعدها من بيته للقتال ضد نظام القذافي، و عمره لم يبلغ 17 عاماً و حدث أن قُبض عليه في منطقة الفندق وسط البلاد بمدينة بنغازي بعد حدث اشتباك مع قوات الأمن الداخلي و أصيب محمد بجنبه مما أدى لفقدانه الوعي.

و دخل العناية المركزة و أجريت له عدة عمليات وتعافي من الإصابة، ورُحل بعدها إلى طرابلس و سجن بسجن بوسليم لمدة حوالي السنتين ثم قدم للمحاكمة و تمت محاكمته بستة سنوات، و نظراً لأنه لم يكن يبلغ بعد أثناء القبض عليه فلقد تم سجنه بسجن الأحداث.

وبعد خروجه من السجن، بدأت حرب العراق ضد أمريكا، فقرر  “الناص” الذهاب إلى العراق و سافر إلى تركيا و منها دخل إلى سوريا حيث كانت الجماعات الإرهابية تتجمع هناك للدخول للعراق، إلا أنه في تلك الفترة كان قد أتفق النظام السوري مع الأمريكان على قفل حدوده مقابل التخفيف من الضغط الذي كانت تمارسه أمريكا على النظام السوري آنذاك .

و عندما سدت الطريق في وجه النص والمقاتلين الإرهابيين، ولم يجد نفعاً من محاولات الدخول إلى العراق من الأراضي السورية فما كان منه إلا التوجه إلى الأردن لمحاولة الدخول إلى سوريا من هناك وعندها تم اعتقاله من قبل السلطات الأردنية، وتمت محاكمة محمد بالسجن المؤبد قضى منها حوالي سبع سنوات.

و بعد تلكأ من السفارة الليبية بالأردن من جانب و وزير الخارجية بن خيال آنذاك، من جانب آخر تم إرسال وفد من المجلس الانتقالي بقيادة سليمان الفورتيه لغرض مساعدة جميع الأسرى الليبيون أحدهم كان في لبنان، و محمد في الأردن و باقي الأسرى في العراق .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya