/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المصباحي: الحكومة الجديدة نعتبرها حكومة تهيئة للانتخابات - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

المصباحي: الحكومة الجديدة نعتبرها حكومة تهيئة للانتخابات

قال رئيس مركز التمكين للدراسات والبحوث الاستراتيجية د. محمد المصباحي، أن الحكومة الجديدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة هي بمثابة “حكومة تهيئة للانتخابات”، معربا عن أمله في أن تتمكن هذه الحكومة من حل الملفات الرئيسية في ليبيا مثل ملف المصالحة الوطنية، وجمع السلاح، وإجلاء المرتزقة، وغيرها من الملفات الهامة، حتى تتمكن من الوصول بليبيا إلى انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في الموعد المقرر لها 24 ديسمبر المقبل. ولمزيد من التفاصيل حول مستجدات الأوضاع الليبية كان لـ”بوابة إفريقيا الإخبارية” هذا الحوار مع رئيس مركز التمكين للدراسات والبحوث الاستراتيجية د. محمد المصباحي، وإلى نص الحوار:

-الحكومة الجديدة نعتبرها حكومة تهيئة للانتخابات.

-نأمل أن تكون لدى ليبيا علاقات جيدة مع كل دول العالم وخاصة محيط العربي.

-ليس هناك مقارنة بين علاقة ليبيا مع مصر الجارة الشقيقة ومع تركيا صاحبة التاريخ الأسود في ليبيا إبان الاحتلال العثماني.

-على الحكومة الجديدة أن تعمل على مدار الـ 24 ساعة للوصول إلى الانتخابات.

-دعونا ننظر إلى المرحلة المقبلة بنظرة تفاؤلية.

-بداية كيف تابعتم اعلان الحكومة الجديدة برئاسة الدبيبة لتصور شكل وهيكلة حكومة الوحدة الوطنية؟

من خلال متابعتنا لتطورات الوضع في ليبيا بداية من عمل لجنة الحوار السياسي وصولا إلى اختيار السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا أو الحكومة الجديدة، فنحن نرى أن هناك مهام صعبة أمام هذه الحكومة الجديدة، كما نشفق على هذه الحكومة وعلى من كلف بها وعلى المجلس الرئاسي. فهذه الحكومة نعتبرها حكومة تهيئة للانتخابات، وبالتالي في تقديري يجب أن تترك للعمل على تحقيق المبتغى منها وهو الوصول للانتخابات في 24 ديسمبر القادم.

-ما أبرز التحديات أمام الحكومة الجديدة وأولويات عملها؟

الملفات القائمة الآن والتي تعتبر ملفات شائكة وتحدي كبير أمام عمل الحكومة الجديدة يأتي على رأسها ملف تحقيق المصالحة الوطنية، وملف عودة المهجرين والنازحين، وملف جبر الضرر، وملف حقوق الإنسان -وهو ملف شائك- وملف الإفراج عن السجناء المعتقلين في السجون، إضافة إلى ملف كورونا (كوفيد 19)، ومعالجة الوضع المعيشي للشعب الليبي الذي يعتبر تحت خط الفقر رغم إمكانياته ورغم كل ما يمتلك من ثروات ولكن أغلب الشعب الليبي يعيش حالة من الضنك.

كما أيضا نجد أن من أبرز الملفات التي يجب أن تعمل الحكومة الجديدة على معالجتها، ملف جمع السلاح المنتشر خارج مؤسسات الدولة، وخروج أو إجلاء المرتزقة من البلاد، وتأمين الحدود، والتجهيز للانتخابات بشكل جيد في مدة قصيرة جدا لا تتجاوز بضعة أشهر. 

-ما توقعاتكم لملامح العلاقات الدولية خلال المرحلة المقبلة؟

الحكومة الجديدة كما ذكرنا هي حكومة تهيئة وبالتالي هي حكومة تعمل وتركز عملها على تجهيز الانتخابات ومدة عملها قصيرة، وهناك تعهدات بأن هذه الحكومة والمجلس الرئاسي القائم الآن إذا حصلت على الثقة من البرلمان واكتملت إجراءاتها وبعد تشكيل حكومتها ستنطلق في عملها لتهيئة الانتخابات، وبالتالي موضوع العلاقات الدولية القائمة والمتشابكة الآن في ظل ظروف دولة ليبيا اللا مستقرة من الصعب جدا التكهن به أو تخيل صورة الحكومة الجديدة مع الخارج الا بعد إتمام الانتخابات، ونحن في العموم نسعى ونأمل في أن تكون لدينا علاقات جيدة مع كل دول العالم وخاصة محيط العربي.

-ماذا بشأن ملامح العلاقات بين الحكومة الجديدة وبين كل من مصر وتركيا؟

اعتقد أن موضوع الخلط بين علاقة الشعب الليبي وإدارته ومؤسساته بمصر حكومة وشعبا وأرضا وكل ما لها يختلف كثيرا في المقارنة مع تركيا، وفعليا نحن نسعى ونأمل في أن تكون لنا شراكة مع كل دول العالم اقتصاديا بما يفيد الشعب الليبي لتوفير الخدمات وتطوير البنية التحتية ونرحب بكل شراكات العالم، ولكن لا أظن أن الموضوع يمكن أن يكون على حساب السيادة الليبية وبالتالي هناك فرق كبير ولا اعتقد أن هناك مقارنة بين علاقتنا مع دولة مصر الجارة الشقيقة وبين دولة تركيا صاحبة التاريخ الأسود في ليبيا إبان الاحتلال العثماني لليبيا وهذه مسألة تحتاج إلى الكثير من الكلام. 

-الدبيبة أكد خلال مؤتمر صحفي استمرار الاتفاقية التركية مع ليبيا، ما دلالة ذلك وانعكاساته على المرحلة المقبلة؟

الاتفاقية مع تركيا يراها جميع الشعب الليبي ونراها نحن أيضا أنها اتفاقية باطلة لم تأخذ شكلها القانوني، وهي الآن باطلة أيضا بحكم من القضاء أو بحكم محكمة، والبرلمان رفضها، وبالتالي سابق لأوانه الحكم على حكومة الدبيبة وإلى أين ستتجه في هذا الموضوع على الرغم عما صرح به فعليا في هذا الملف. 

-هل المدة المتاحة أمام الحكومة الجديدة كافية لإجراء مهمتها وصولا للانتخابات؟

هذا هو الوعاء الزمني الذي حدد في الحوار السياسي والجميع تعهد بالالتزام به، والملفات الحقيقة التي يجب التعويل عليها مثل ملف المصالحة الوطنية، وملف إخراج السجناء، وملف المرتزقة وجمع السلاح المنتشر، وملف الأوضاع المعيشية وكورونا، هذه هي الملفات الحقيقة التي يجب الآن العمل عليها وهي عمل داخلي باستثناء موضوع المرتزقة، فباقي الملفات الشعب الليبي قادر على حلها، والشعب الليبي الآن جاهز ومستعد ومرحب بأي مخرجات تهدف إلى حل الأزمة الليبية. وكل هذه ملفات مهمة وعلى الحكومة الجديدة أن تعمل على مدار الـ 24 ساعة لحل هذه الملفات الرئيسية للوصول إلى انتخابات نزيهة وشفافة في 24 ديسمبر.

-ما السيناريوهات المتوقعة خلال الفترة المقبلة؟

دعونا ننظر إلى المرحلة المقبلة بنظرة تفاؤلية، نحن مازلنا على آمال أن تتوحد السلطة التنفيذية وأن تتوحد مؤسسات الدولة من أجل أن نستطيع أن نعمل سويا للوصول إلى العرس الحقيقي وتصل ليبيا إلى بر الأمن والأمان ونصل للانتخابات، وبالتالي فالأفضل أن لننتظر إلى يوم 8 مارس ونرى ماذا سيحدث هل ستعتمد الحكومة أم لا، أم ستذهب إلى لجنة 75، أم سيعتمد البرلمان الحكومة، وهل الحكومة ستكون وفق دوائر الـ13 أم وفق الدوائر المقترحة، وبصراحة هناك الكثير من الأشياء مازالت غير واضحة في هذا الموضوع، وخاصة أن هناك كثير من الشخصيات تقدمت بملفاتها من أجل نيل المناصب، والمشاركة في هذه الحكومة ونتمنى على هذه الحكومة ومكتبها أن تقوم بنشر هذه الأسماء فمن الممكن لليبيين أن يستفيدوا من هذه الشخصيات في المستقبل القريب، حيث أن تقديم هذه الشخصيات والكشف عن سيرهم الذاتية قد يكون مفيد للاستفادة من هذه الشخصيات في الانتخابات القادمة والتعويل ه=على من يمتلك منهم الكفاءة.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya