/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الفيتوري يوجه انتقادات لاذعة للبعثة الأممية ويكشف تورطها فيما آلت إليه ليبيا منذ 2011 - اخبار ليبيا
بني وليد طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

الفيتوري يوجه انتقادات لاذعة للبعثة الأممية ويكشف تورطها فيما آلت إليه ليبيا منذ 2011

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أكد الكاتب الصحفي مصطفى الفيتوري أن الأمم المتحدة أصبحت جزءًا من الصراع في ليبيا، بدلاً من أن تكون الوسيط المعتاد المحايد والمقبول على نطاق واسع من قبل جميع الأطراف المحلية، كما ينبغي أن يكون.

وأضاف الفيتوري في مقال له بصحيفة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية، مجلس الأمن تبنى بعد 11 يوما فقط من اندلاع الأحداث في ليبيا قرار” فرض حظر على الأسلحة وأحال الزعيم الراحل معمر القذافي وابنه الدكتور سيف الإسلام القذافي ورئيس مخابراته إلى المحكمة الجنائية الدولية”، حيث جاء ذلك في وقت “لا تزال الأمم المتحدة لا تعرف الحقائق حول ما حدث بالفعل”.

وتابع الفيتوري، أن قوى الأمم المتحدة الرئيسية أرادت خروج الزعيم الراحل معمر القذافي باسم إنفاذ قرارات الأمم المتحدة ضد حكومته، مضيفا: “لقد كان خطأ كبيرًا من جانب الأمم المتحدة أن تنحاز إلى جانب واحد في الصراع الداخلي في البلاد، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة كانت تمضي قدمًا، مبنية على خطأها وتورطت بشكل أعمق في الفوضى الليبية دون أي استراتيجية خروج واضحة، ناهيك عن حل دائم.

وأكمل الفيتوري أن المليشيات تمكنت من السيطرة على البلاد بفضل القصف الجوي من الناتو، وهنا أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 2009، بإنشاء بعثة الدعم في ليبيا دون الكثير من استراتيجية مدروسة، معلقًا: “لقد كانت محاولة فاشلة لإنشاء ليبيا ديمقراطية وسلمية”.

ولفت إلى أنه بحلول نهاية عام 2011م، أصدر مجلس الأمن الدولي ستة قرارات بشأن ليبيا، لكن لم يتم تعزيز أي منها بما يكفي لمعالجة القضايا الحاسمة المتعلقة بالمصالحة الوطنية ونزع سلاح الميليشيات، وفي الخلفية، لم يتوقف القتال في البلاد أبدًا، لكن الحرب كانت لا مركزية على مستوى المدينة والقبلية مع القليل من التقارير الإعلامية السائدة.

وتابع بأنه في أكتوبر 2012م، أجبرت الميليشيات المسلحة البرلمان المنتخب على التصويت بغزو بني وليد، ونزح أكثر من 60 ألف شخص، مع سقوط مئات الضحايا المدنيين، فيما لم تستطع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فعل الكثير، باستثناء مراقبة إراقة الدماء.

وقال الفيتوري أنه بحلول عام 2014، أصبحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حكومة أمر واقع أكثر من كونها مهمة سياسية مساعدة، ودفعت باتجاه إجراء انتخابات تشريعية وطنية أخرى في بلد مقسم بدون دستور، وفشلت انتخابات يونيو 2014م، في تحقيق أي فائز حاسم، مما أشعل فتيل حرب أخرى.

وفي ديسمبر 2015م، قادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مفاوضات نتج عنها الاتفاق السياسي الليبي وتشكيل حكومة الوفاق ، لافتا إلى أنه كان من المفترض أن تتولى حكومة الوفاق غير المعتمدة السلطة لمدة عامين كحد أقصى إذا وافق عليها البرلمان.

وأكد أن هذا جعل المصالحة أكثر صعوبة، مما أدى إلى اندلاع حرب دموية أخرى أكثر تدميرا على طرابلس في محاولة لعزل حكومة الوفاق غير المعتمدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya