/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ هل تستجيب حكومة الوفاق لطلب بعثة الأمم المتحدة بحل المليشيات - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

هل تستجيب حكومة الوفاق لطلب بعثة الأمم المتحدة بحل المليشيات

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

بعد اشتباكات جنزور.. البعثة الأممية تطالب حكومة الوفاق بنزع سلاح المليشيات

أخبار ليبيا24

طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بشدة، اليوم السبت، حكومة الوفاق بضرورة التحرك بسرعة لنزع أسلحة المليشيات المسلحة وتسريح عناصرها وإدماجهم في قطاع وزارة الداخلية، وذلك على خلفية الاشتباكات الدامية التي حدثت في جنزور قبل يومين وأودت بحياة ما لا يقل عن سبعة أشخاص.

وقالت البعثة، في بيان، إنها “تدين مثل هذه “الأعمال الطائشة” التي تعرض المدنيين للخطر المباشر في حين بدأت طرابلس تتعافى من حصار دام 15شهرا، ويؤكد وقوع هذه الاشتباكات ضرورة أن تتحرك حكومة الوفاق الوطني بسرعة نحو إصلاح فعال للقطاع الأمني بالتزامن مع نزع سلاح المجموعات المسلحة وتسريح وإعادة دمج عناصرها”.

وأفادت البعثة، أن الاشتباكات الدامية في جنزور وقعت بين “عناصر إجرامية، بينهم أفراد في جماعات مسلحة”، وقد تسببت في ترويع السكان وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وتعج العاصمة طرابلس ومناطق أخرى من غرب البلاد بالمجموعات المسلحة المدعومة من قبل حكومة الوفاق، تحمل توجهات ولها ولاءات متعددة، وتفرض قوانينها الخاصة في العاصمة، حيث تدعي الكثير منها تبعيتها (اسميا) لوزارات الداخلية والعدل والدفاع بينما العديد منها هي جماعات غير منضوية تحت لواء الدولة وتتبع لتيارات سياسية مثل جماعة الإخوان، وأخرى تتبع مدنا ومناطق، وجميعها متهمة بحسب تقارير منظمات حقوقية ليبية ودولية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وشاركت هذه الجماعات المسلحة، التي ليس لديها ووضع قانوني واضح في ظل غياب دور فعال وحقيقي للجيش الليبي والشرطة وقوات الأمن التابعة للحكومة، في العمليات القتالية إلى جانب حكومة الوفاق ضد قوات الجيش الوطني الليبي، خلال السنة الماضية.

وتمتلك بعض هذه الميليشيات، بحسب منظمات دولية، وتدير سجونا ومراكز احتجاز خاصة بها سجلت بها حالات عدة لانتهاكات لحقوق الإنسان منها التعذيب وسوء المعاملة وعدم سلامة الإجراءات.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya