/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ فرنسا تلوح بالأزمة الليبية بعد مطالب برلمانية برحيل قوتها العسكرية من الساحل - اخبار ليبيا
ليبيا الان

فرنسا تلوح بالأزمة الليبية بعد مطالب برلمانية برحيل قوتها العسكرية من الساحل

مصدر الخبر بوابة الوسط

احتدم نقاش برلماني فرنسي حاد، حول مستقبل أكبر حرب تخوضها باريس حاليا في منطقة الساحل الأفريقي دون أن تحقق أهدافها في القضاء على الإرهاب، بعدما طالب أعضاء بمجلس الشيوخ بالرحيل الكامل للقوة العسكرية، ليرد وزير الخارجية جان إيف لودريان، بضرورة أن تأخذ هذه المطالب الأزمة الليبية في الاعتبار.

ومن المقرر أن تعقد قمة تجمع دول الساحل الخمس (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد)، غدا وبعد غد، في نجامينا بتشاد، لتقييم الوضع الأمني في المنطقة مع احتمال تغيير حجم جنود عملية «برخان».

ويسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال القمة لجملة تعديلات تخص خطة التدخل الفرنسي في منطقة الساحل، فيما يأتي النقاش بعد قرابة شهر من غارة جوية نفذها الجيش الفرنسي على قرية «بونتي» وسط مالي لتحييد عشرات الجهاديين، لكن وسائل إعلام مالية نقلت أن البلاد شهدت مجزرة مروعة ذهب ضحيتها أكثر من مئة مدني كانوا يشاركون في حفل زفاف.

تحفظ برلماني على الاستراتيجية الفرنسية
وتحصي فرنسا مقتل 55 جنديا في مالي ومنطقة الساحل الأفريقي منذ انطلاق عملياتها العسكرية في 2013، إذ لم تنجح في إيجاد مخرج من الوضع الذي حشدت له 5100 جندي.

 وبالنسبة لأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، الذي ظل يدعو إلى عقد جلسة خاصة منذ أكثر من عام، فقد حان الوقت للتشكيك في مستقبل التواجد العسكري مع استمرار الجماعات المسلحة في زعزعة استقرار المنطقة، إذ استبق قمة تشاد بمناقشة التطورات بحضور وزيري الدفاع والخارجية فلورانس بارلي وجان إيف لودريان.

ويعبر الأغلبية في مجلس الشيوخ عن عدم رضاهم عن الاستراتيجية الفرنسية في الساحل الأفريقي، إذ قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ، كريستيان كامبون «حان الوقت لتقييم هذا الالتزام طويل الأجل معًا».

وأشار إلى أن «الحل لا يمكن إلا أن يكون سياسيًا ولا يمكن أن يكون إلا من مسؤولية الماليين أنفسهم».

وتمكنت قوة برخان من منع تشكيل «ملاذ جهادي» على أبواب أوروبا، «لكن ما هي خطة الحكومة لذلك في يوم من الأيام، هل تستطيع فرنسا سحب قواتها دون خوف من زلزال آخر؟»، يضيف كامبون.

تفكك ليبيا
وبالنسبة لنائب آخر هو بيير لوران يمثل تيار الشيوعيين، فقد انتقد الوضع الإنساني والسياسي في مالي، مضيفا «في كل مرة يغادرون البلدان في حالة من الفوضى، ومن الأمثلة على ذلك تفكك ليبيا».

ورد وزير الخارجية الفرنسي على تحفظات الغالبية بمجلس الشيوخ، بأن حل هذه الأزمة «سيكون بالضرورة سياسيًا»، موضحا أن «مفتاح النجاح يكمن في تنفيذ نهج شامل ومتكامل للأزمة».

وبخصوص قمة دول الساحل الخمس المقبلة في نجامينا، شدد لودريان على ضرورة «تعزيز التنسيق بين دول الساحل الخمس والدول المطلة على خليج غينيا للحد من امتداد التهديد الإرهابي إلى أراضيها»، كما اقترح تعاونا أقوى مع الجزائر والمغرب والالتفات إلى المسألة الليبية.

وفي حين استبعدت بارلي، انسحاباً مكثفاً لقوة «برخان» على المدى القريب، فإنها بالمقابل كررت ما كان قد أشار إليه الرئيس ماكرون في ديسمبر الماضي، من إمكانية «تعديل» عدد القوة عن طريق تحقيق انسحاب جزئي.

وقالت بارلي «سنبقى (في منطقة الساحل) على المدى القصير، لكن هذا لا يعني أننا سنمتنع عن تعديل أشكال مساهمتنا»، مضيفة أن «النتائج العسكرية التي حصلنا عليها تتيح لنا أن نركز على استراتيجية مواكبة القوات المحلية ميدانياً مع شركائنا وحلفائنا».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya