/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الإرهابي حسام النجار يروي تفاصيل يوم 17 فبراير 2011 - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

الإرهابي حسام النجار يروي تفاصيل يوم 17 فبراير 2011

يمر  اليوم الأربعاء، عشر سنوات كاملة  على أحداث 17 فبراير 2011، التي عجلت بإسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي. ومنذ ذلك الحين ، تعيش ليبيا فوضى عارمة وتشنجات كثيرة إضافة إلى تدجيج البلاد بالمرتزقة والإرهابيين والسلاح وتنامي التدخل الخارجي فيها.
يبتسم الإرهابي حسام نجار وهو يراقب ساحة الشهداء قائلا: “كلُّ ما قاتلنا من أجله هو رؤية أشخاص أحرار في شوارع طرابلس، حيث المراهقون يلعبون كرة القدم بالقرب من قلعة أوشير ، ووالد يفاوض ابنه على ركوب المهر وهو في مزاج جيد. كان قلب طرابلس لا يزال يسمى الساحة الخضراء عندما استولى عليها المقاتلون المتمردون ، فعندما وصلنا إلى مدخل الساحة ، قلت لنفسي ، لقد وصلنا إلى طرابلس”.
ويضيف متنهدا “ذكرى لا تزال حية بعد عقد من الزمان، عندما سقطت ساحة الشهداء ، علمنا أن نهاية القذافي كانت قريبة،ربما هي أجمل ذكرياتي، ومع ذلك ، فإن الوضع الآن بعيد عن الاستقرار.” و يضيف حسام: “على مدى عشر سنوات، كنا نخرج بنادقنا و أسلحتنا من الخزانة بانتظام”.
من جهته يقول الإرهابي،  أحمد علي البالغ من العمر 36 عاما والذي لم يخفي ضجره وهو يطبخ الغداء لوحده في ثكنة لبقايا فلول الإرهاب، في تصريح إعلامي لصحيفة أجنبية “لقد غرقت البلاد في الفوضى والإنقسامات ولم تتح لنا الفرصة حتى للزواج منذ عشر سنوات. فهنا يرغب الجميع في الزواج وإنجاب الأطفال، ولكن لا أحد يفعل ذلك، إذا تبدأ حرب جديدة كل عام أو عام ونصف.”
و يضيف “لا أريد أن أجبر زوجتي على العيش معي في منزلي وأجد نفسي في الخطوط الأمامية للحرب،  هذا غير ممكن” ، ويتابع : “أنا أريد أن أذهب للدراسة في الخارج للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه وأن أعود إلى البلاد بتعليم أفضل، فقبل انضمامي إلى التمرد ، كنت قد حصلت للتو على الدرجة العلمية الأولى في الهندسة، لكن اليوم ، حسب قوله ، لا يوجد سوى الأسلحة التي تضمن راتباً فقط.”



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya