/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ نمتلك الأسلحة والإمكانيات لفرض “الحرس الوطني” بالقوة – وكالة أخبار ليبيا 24 - اخبار ليبيا
الزاوية زوارة سبها طرابلس ليبيا الان مصراتة

نمتلك الأسلحة والإمكانيات لفرض “الحرس الوطني” بالقوة – وكالة أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد القائد الميداني بمليشيات الوفاق، المدعو الطاهر بن غربية، أن البيانات التي صدرت من عدة مدن ومناطق تعلن انضمامها لما يسمى بجهاز”الحرس الوطني” التابع للوفاق، استهدفت إظهار قوة الجهاز وإخراجه إلى حيز الوجود، مشيرا إلى أن هذه خطوة أولى تليها خطوات قادمة .

بن غربية أوضح، في تصريحات تلفزيونية – أن يوم الأربعاء الموافق للسابع عشر من فبراير  سيشهد إصدار بيان وصفه بـ”كبير” من منتسبي الحرس الوطني من طرابلس، سوف ينقل مباشرة ما بعد الساعة الثانية ظهرا، منوها بأنه سيتم تحديد الزمان والمكان في وقت مناسب.

وأشار إلى أن تشكيل الحرس الوطني شهد عملاً كبيرًا عبر عدة لجان شكلت، منها لجان قانونية وإدارية ومالية، ومكاتب قبول، لافتًا إلى أن العملية بدأت في بعض المنتديات والمؤتمرات التي تصب في اتجاه الحرس الوطني، وأن هذه الجهود أسفرت عن بدء خطوات فعلية.

وأضاف أن الخطوة الأولى هي إصدار البيانات وانضمام ما أسماها “كافة قوى ثورة فبراير والقوى المساندة”، مشيرا إلى أن عدة مدن أصدرت بيات انضمام اليوم منها مصراتة، الزاوية، الخمس، غريان، القلعة، زوارة، سبها، زليتن، فيما هناك مدن أخرى ترتب نفسها للانضمام تباعا.

وأوضح أن تعطل تأسيس جهاز الحرس الوطني رغم صدور القانون رقم 2 لسنة 2015م، سببه خوف وزارة الداخلية ورئاسة الأركان ووزارة الدفاع من أن يكون الجهاز جسما موازيا، زاعما أن الجهاز سيخدم الدولة الليبية ويقدم للأجسام الأمنية والعسكرية بها خدمات كبيرة.

وزعم أن الجهاز سيسهل على الأجهزة الشرطية والأمنية في ليبيا الكثير من الأمور، وسيكون داعما لها، وفي حالة الحرب سيكون مساندا للجيش، لافتا إلى أن هذا الخوف هو ما جعل البعض يأخذ خطوة إلى الخلف.

واستطرد زاعما أن العمل بجهاز الحرس الوطني سيخضع لنظم وقوانين تمنع انفلات أي من أعضائه، وأن الأوامر به سوف تصدر من قياداته العليا، وسيكون به نظام صارم لفرض الانضباط، وستكون مهمته الأساسية حماية الدستور والدولة المدنية ومؤسساتها الحيوية.

وردّ على مخاوف البعض من أن ينقلب جهاز الحرس الوطني على الحكومة، زاعما أن من أسماهم “أبطال ثورة فبراير” هم من حماة الدولة المدنية ودائما ما يلبون نداء الوطن بعيدا عن الكراسي، وهم من حموا صناديق الاقتراع، مؤكدا أنه كان يمكنهم الانقلاب على حكومة الوفاق، كما يمكنهم اليوم أن ينقلبوا على حكومة الوحدة الوطنية الجديدة.

ونوه بامتلاك الجهاز للإمكانيات والسلاح بما يمكنه أن يفرض وجوده على الدولة بالقوة، إلا أنهم يفضلون أن يتواجدوا بشكل قانوني، مشيرا إلى أنهم باركوا حكومة الوحدة الوطنية.

وبين أن جهاز الحرس الوطني سوف يعمل على تجميع المليشيات وضمهم إليه كأفراد وليس كمليشيات، مرحبا بضم كل من يرغبون الانضمام إلى الجهاز، فيما حذر من أنه سيتم تفكيك كل المليشيات التي سترفض الانضمام، زاعما أن مهمة الجهاز ستكون حماية المدن وبسط الأمن ومحاربة الإرهاب.

ونوه بأن الوضع الأمني في ليبيا يتطلب وجود جهاز الحرس الوطني بشدة، حيث تعاني من خلل واختراقات أمنية كثيرة، وهناك نهب للمال العام والآثار وممتلكات الدولة وسرقة خطوط الكهرباء، مطالبا الحكومة الجديدة بتفهم الوضع الأمني، وإدراك أن الجهاز يمد يد العون للدولة لمساعدتها في فرض الأمن.

 

وكان ما يسمى بجهاز”الحرس الوطني” التابع لحكومة الوفاق في مدن؛ غريان، وسبها، والقلعة، أعلن، أمس الأول الإثنين، مباركتهم لما توصل إليه منتدى الحوار الليبي تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم إلى ليبيا، بإيجاد سلطة تنفيذية توافقية جديدة، لتوحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام والتشظي وتمهيد الطريق للوصول إلى الانتخابات في 24 ديسمبر المقبل، يختار فيه الشعب بإرادته الحرة من يحكمه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya