/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عبد العزيز: السراج لم يقابل سماحة المفتي أبداً وقادة الثوار المهمين حتى اليوم - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان مصراتة

عبد العزيز: السراج لم يقابل سماحة المفتي أبداً وقادة الثوار المهمين حتى اليوم


ليبيا – زعم عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز أن رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح هو سبب الكوارث التي تمر بها البلاد وهو المسؤول عن تعيين خليفة حفتر قائد عام للجيش بحسب قوله.
عبد العزيز أعرب خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور “الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعته صحيفة المرصد عن سعادته لوقوفهم ضد قائمة عقيلة صالح، مضيفاً “نحن رفضنا القائمة التي على رأسها عقيلة صالح وقبلنا بالمنفي لا تقول نضع باشآغا! لأنه يقابله الدبيبة، عقيلة يقابله المنفي ورفضناه لأنه سبب ما حصل بالبلاد”.
وتابع: “الجماعة الذين حاولوا التسويق لقائمة عقيلة صالح قالوا لأنه شخصية قوية وموجودة في الشرق ولديه قبول، اليوم أثبت محمد يونس المنفي أن الرجل لديه قبول وقوة في الشرق وحاضنة فقد استقبلته القيادات الاجتماعية والأعيان والحكماء وأساتذة الجامعات والتقى بهم في جامعة بنغازي”.
وعن زيارة المنفي لبنغازي علق قائلاً: “لم أستغربها ولدي معلومات سابقة أنه سيذهب لبنغازي لكن المعلومة التي لدي أنه مفروض أن يلتقي حفتر هناك، المنفي إنسان حر وكل واحد يكتب تاريخه بما يشاء ولا يحق لأحد التدخل، اسقاط قائمة عقيلة الدول الثلاث الكبرى المهتمين بالشأن الليبي كانوا حاسمين الأمر أن هذه القائمة ستفوز لكن فوز قائمة المنفي كانت عبارة عن صفعة غير عادية”.
كما أردف:” كتبت عبر صفحتي وقلت إنها خطوة مهينة وصفعه لأهالي الضحايا وكان الأولى بك أن تجلس في مكتبك لا أن تزور المجرم في مكتبه، الصورة التي انتشرت استوقفتني ففي العادة حفتر يصور وهو جالس مع من يأتيه في مكتبه وخلفه الشعار لكن هذه الصورة الخلفية شدتني والمكتب الإعلامي لمحمد يونس المنفي لا علم له كيف يعمل” بحسب تعبيره.
وأضاف “حكومة الصخيرات والسراج أول شيء فعلته الذهاب للرجمة! ولم ينكر ذلك حتى سيالة خرج وقال ان حفتر هو القائد العام للجيش ومعين من قبل البرلمان الشرعي، يومها نحن من استنكرها تيار الثورة الحقيقي، لكنكم كنتم مرحبين بها وتلتمسون الأعذار للسراج، لا أقبل بالمتمرد وسأبقى أهاجمه ولن يكون له مكان، اليوم بمجرد ما قام به محمد المنفي مع احتجاجنا ذهب للرجمة ولو استشارنا لذهب لطبرق وليس بنغازي لكن لن نفرض آراءنا على أحد”.
وتساءل قائلاً:” عبد المطلب ثابت عضو مجلس نواب وعضو لجنة الـ 75 قال إن لقاء رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بخليفة حفتر كان في مقر اقامة المنفي في فندق الفضيل ببنغازي والسؤال ما لذي يجعل المكتب الإعلامي التابع للمتمرد أن يكذب على الشعب ويقول إن اللقاء عقد في الرجمة؟ ربما لأنهم لا يريدون أن يبينوا بأن حفتر فقد المكانة التي كان يتمتع بها في المنطقة الشرقية، متأكد أنه سوف نرى محمد المنفي في طرابلس ومع المفتي ونوري بوسهمين على عكس السراج الذي لم يقابل سماحة المفتي أبداً حتى بعد الحرب ولم يقابل قيادات ثوار مهمة جداً دافعت عنه بالإضافة للقيادات السياسية، هي حكومة سراق وليس وفاق يريدون تسجيل نقطة أن المنفي قابل حفتر بالرجمة!”.
أما بشأن تصريحات خالد المشري على لقاء محمد المنفي مع خليفة حفتر قال إن المشري له 6 سنوات في المشهد ولم يصدر عنه رفض واستهجان للسراج طوال هذه الفترة على الرغم مما شهدته من سرقة وفساد ونهب ممنهج، مشيراً إلى أن هناك هجوم غير مسبوق على محمد المنفي.
وعلق على اجتماعات اللجنة الدستورية في الغردقة موضحاً:” بحسب ما وردنا أن المفوضية العليا للانتخابات قالت إن باستطاعتها خلال 3 إلى 7 أشهر اتمام الاستفتاء على الدستور والانتخابات وكلنا أمل أن تكون الانتخابات في ٢٤ ديسمبر، الدستور ليس قرآن منزل بل هو عقد اجتماعي يجمع كل أهل الوطن، لا أقول إنه مثالي ولكن كأول تجربة منذ نصف قرن وأول دستور يحكم الليبيين يأتي البرلمان القادم ويعدله إن لزم الأمر، عليه مأخذ ونقاط ليست واضحة فيها غموض لكنه بصورة عامة مرضي”.
وقال:”كثرت الآراء حول ما حدث في جنيف، عندما خسرت هذه القائمة نزار كعوان أخذ الهاتف وكسره وأخذ أغراضه من الفندق ولم يعمل خروج منه، لليوم جماعة جنيف يبحثون عنه! أين الديمقراطية؟ من المفروض أن تكون هناك روح رياضية وتقبل للخسارة والفوز، بالنسبة لتشكيل الحكومة كل الإشاعات التي يتم تداولها غير صحيحة والاسماء والقوائم التي تخرج ليست جس نبض، الاهتمام الدولي كبير والعالم يترقب تشكيل الحكومة والداخل أيضاً وهناك جماعة في الشرق وضعوا شروط وهم من جماعة عرقلة الحكومة”.
عبد العزيز تابع “من ضمن الشروط الغاء الاتفاقيات مع تركيا وخروج السوريين والمليشيات من الأراضي الليبية! دون ذكر الفاقنر والجنجويد والاعتراف في مؤتمر صحفي ان حرب الجيش الليبي والقوة المساندة حرب على الإرهاب والتطرف وتصنيف ثوار بنغازي وأنصار الشريعة وجماعة الإخوان المسلمين جماعة ارهابية والإعلان عن هذا في مؤتمر صحفي رسمي و‏ حل كافة الكتائب غير النظامية والمليشيات المسلحة المتواجدة في الغرب الليبي أي أن الشرق لا يوجد به ميليشيات! وأن يتولى منصب رئيس الدفاع بتزكية من القيادة العامة ووقف التحريض الإعلامي على الجيش والمنطقة الشرقية وضمان سلامة أي فرد محسوب على الجيش سواء كان مدني أو عسكري ‏من المنطقة الشرقية حين ذهابه للمنطقة الغربية المتواجد فيها المليشيات الخارجة عن سلطة القانون، نحن نتكلم عن حكومة وحدة وطنية وهؤلاء ‏يتكلمون عن الهبود!”.
ورأى أن من صدر عنه هذا البيان والشروط هم أشخاص يبحثون عن المناصب والوزارات ومستعد أن يتنازل ويأتي لطرابلس التي كان يقول عنها عاصمة ميليشيات، داعياً أشراف المنطقة الشرقية والعقلاء لاتخاذ موقف مما يجري واسكات ما وصفها بـ” أصوات الكراهية والحقد والحسد التي تعرقل عمل الحكومة حسب زعمه .
وتطرق عبد العزيز خلال حديثه إلى ملف الصحة وتحديدًا مستشفى مصراته التي تعاني من مأساة حقيقة محملاً كامل المسؤولية لوزارة الصحة والجهات المعنية التي كانت سبب بوصول الوضع لما هو عليه حالياً وانهيار قطاع الصحة لهذه الدرجة بالرغم من تخصيص ‏المليارات لها، داعيًا عبد الحميد الدبيبة إلى التركيز على ملف الصحة والإشراف عليه شخصياً.
‏كما اختتم حديثه قائلاً: “ما قام به خفر السواحل القطاع الغربي سيكون في ميزان حسناتهم، الشعب الليبي جزء منه للأسف يهرب الوقود، 6 أشخاص اوقفوا باخرة يملكها مالطي ويوناني فيها 5 مليون لتر بنزين! وبإمكانيات محدودة لكنه هذا هو حب ليبيا، نحييهم ونحي كل شريف، المهربين الليبيين عرضوا مبلغ 4 مليون مقابل إطلاق سراح الباخرة لكنهم رفضوا ذلك”.

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya