/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ السلالة الجديدة لكورونا أصابت العديد من الأطفال في ليبيا – وكالة أخبار ليبيا 24 - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

السلالة الجديدة لكورونا أصابت العديد من الأطفال في ليبيا – وكالة أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

أكد رئيس اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة كورونا التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، خليفة الطاهر البكوش، أن الوضع الوبائي في ليبيا لازال حرجًا لكنه مستقر، موضحًا أن مؤشرات الوضع الوبائي “R.NOT” ليوم الإثنين الماضي كان “معدل التكاثر” لم يزد عن الـ”واحد”.

البكوش أشار – خلال لقاء عبر فضائية “فبراير”، التابعة للتيار الإسلامي – إلى أن معدل الوفيات 1.8 يعتبر إلى حد ما معقول، برغم أنه ارتفع، مرجعًا ذلك الارتفاع إلى خوف المواطنين الذهاب إلى مراكز العزل.

وانتقد إحجام المصابين عن الذهاب إلى مراكز العزل إلا بعدما يصل معدل الأكسجين إلى 50% وأقل، مشددًا على أن هذا أسلوب خاطئ تمامًا، ويجب على المواطنين المصابين الذهاب فورًا إلى مراكز العزل عندما يشعرون بتغير في التنفس.

وأكد أن التحليل السريع للتعرف على كورونا متوفر في كافة مراكز العزل في البلاد، مبينا أن نسبة الدقة في هذا التحليل تتخطى حاجز الـ90%، لافتًا إلى أن النوع الجديد من فيروس كورونا “المتحور” أصاب العديد من الأطفال في ليبيا أكثر من قبل، موضحا أن وفاة طفلان بالفيروس كان نتيجة إصابتهم بأمراض سابقة وقد تسبب الفيروس في مضاعفات لهم.

وكشف في السياق أن اللجنة الاستشارية اجتمعت مع وزارة التربية والتعليم أمس لبحث استعداد الوزارة لاستئناف العملية الدراسية، في إطار برنامج “الأطر الوبائي”، الذي أعدته الأخيرة من أجل تأمين الطلاب، موضحا أن الوزارة أكدت جاهزية 60% من المدارس.

ونوه إلى أن وزارة التعليم أكدت على كافة مدراء المدارس من يجد أن مدرسته غير جاهزة يٌبلغ بالأمر وكذلك لأولياء الأمور، واصفا برنامج “الأطر الوبائي” بـ”الممتاز جدا”.

وبيّن أن الدراسة ستكون أيام محددة وليس لأسبوع كامل، مقرًا بأن عودة الدراسة في المدارس تُعد مجازفة، حيث يصعب إقناع الطلاب صغار السن بلبس الكمامة من جهة، ومن جهة أخرى فهي غير صحية بالنسبة لهم، فضلا عن مدى استطاعة تطبيق التباعد بين الأطفال.

واعتبر في ذات الوقت أن توقف الدراسة أيضا له سلبيات كبيرة، وأنه ضروري أن يكون هناك قناعة بأن وباء كورونا مستمر معنا لسنوات عدة، في إشارة إلى رفض وانتقاد أولياء الأمور لقرار عودة الدراسة في المدارس.

واستنكر تهاون بعض المسؤولين والمواطنين في إدراك مدى خطورة الجائحة، وازدياد عدد الوفيات، منتقدا كذلك ارتباط فرض قانون الطوارئ بموافقة مجلس النواب.

وعن أزمة التطعيمات وعدم وصول اللقاحات إلى البلاد، أكد البكوش أن اللقاحات ليست حل نهائي للجائحة، لكنها تقلل كثير من عدد الوفيات والإصابات التي وصفها بالـ “شرسة”، مشيرا إلى أنه حتى بعد أخذ اللقاح يجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية، حيث كثير ممكن تلقوا اللقاح أصيبوا بالفيروس.

وأوضح أنه بالنسبة لجلب اللقاحات، فإنه لا يوجد شركة مصنعة للقاح توافق في منح لقاحها لأي دولة قبل موافقة الأخيرة على عدم تقديم أي شكوى بحقها في مدى فاعلية اللقاح من عدمه، كاشفا عن أنه لا يوجد شفافية في مدى فاعلية اللقاحات.

وأكد أن ليبيا من أوائل الدول التي شاركت في منظمة “الكوفكس” التي تعمل تحت مظلة منظمة الصحة العالمية، لحجز مكانها في حصة التطعيمات الأمريكية والأوروبية، موضحًا أن الدول التي سبقت ليبيا في الحصول على التطعيمات مثل الصومال والجزائر، كان بسبب أنهم سمحوا للشركات المصنعة تجربة اللقاحات على المصابين “التجارب السريرية”.

وذكر أنه كان من المفترض وصول مليون جرعة من لقاح “استرا زينيكا” الأوروبي، إلى البلاد منتصف فبراير الجاري، ولكن نتيجة الخلافات التي جرت بين دول أوروبا على حصص اللقاحات، فقد تعطل الأمر، وقد يصل إلى منه نصف مليون جرعة في شهر مارس المقبل.

وكشف عن أنه في أواخر الشهر الجاري، سيصل إلى البلاد 54 ألف جرعة من لقاح “فايزر”، عبر آلية “كوفكس” المعنية بتوزيع عادل للقاحات، سيتم تخصيصها لمراكز العزل.

وأوضح أن هناك 207 ألف يعملون في القطاع الطبي يحتاجون إلى 455 ألف جرعة من اللقاح، و408 ألف مواطن فوق عمر الستين يحتاجون إلى 897 ألف جرعة، و789 مواطن مصاب بأمراض مزمنة يحتاجون مليون 670 ألف جرعة.

ونوه إلى أنهم يعملون بالتوازي على جلب لقاح “مودرنا ” الأمريكي وهو من أفضل اللقاحات، لكنهم يواجهون ارتفاع ثمنه، وأيضا لقاح “جونسون آند جونسون”، ملخصا أسباب عدم وصول اللقاحات حتى الآن للبلاد رغم هذا التحرك، في “تغيير سعر الصرف والدخول في السنة المالية الجديدة والبيروقراطية الإدارية المالية”، واصفا الأخيرة بـ “الرهيبة” في ظل عدم الاعتراف بقانون الطوارئ في البلاد، الذي اعتبره مضروب به “عرض الحائط”، على حد تعبيره.

وشدد على أن كورونا يعني موت وهو ما يتطلب من الدولة اتخاذ إجراءات سريعة لمجابهتها، كاشفا عن أن “الجيش الأبيض” أي العاملين بالقطاع الصحي، لم يتحصلوا على رواتبهم منذ أربعة أشهر، بسبب البيروقراطية الإدارية.

وذكر أن هناك منظومة إلكترونية سيتم إطلاقها في القريب العاجل، للمواطنين بخصوص التسجيل على التطعيمات، داعيا المواطنين التعاون فيها، خصوصا وأنه قد تم الاستعداد له جيدا من تشكيل اللجان اللازمة وخلافه.

وعن مشكلة المشغلات، أرجع البكوش عدم حلها إلى أسباب إدارية ومالية، مشيرا إلى أنهم فشلوا في حلها بسبب الصعوبات الإدارية وحلقة مالية وصفها بـ”المقيتة”، قبل أن يؤكد وصول أول دفعة أمس والباقي خلال أيام قليلة، معلنا عن تشكيلهم لجنة لتقييم قدرة المراكز الخاصة على إجراء تحاليل اختبارات كورونا.

ووجه البكوش رسالة طمأنة للشعب، مؤكدا أنهم بذلوا مجهودا لوصول اللقاحات إلى ليبيا وسيتم البدء في إعطاء التطعيمات نهاية الشهر الجاري فور وصولها، منوها إلى أن المجلس الرئاسي وعد بتخصيص الأموال اللازمة لجلب اللقاحات.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya