/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الروياتي: وليامز منحت الفرصة للأطراف الليبية ليكون الحل ليبيًا – ليبيًا لكنها بالمقابل قيّدتهم - اخبار ليبيا
ليبيا الان مصراتة

الروياتي: وليامز منحت الفرصة للأطراف الليبية ليكون الحل ليبيًا – ليبيًا لكنها بالمقابل قيّدتهم


ليبيا – وصف القيادي بمدينة مصراتة الناطق باسم المركز الإعلامي لـ”عملية البنيان المرصوص” التابعة للرئاسي أحمد الروياتي ما توصلت له لجنة 13+13 بأنه خطوة موفقه، معتبرًا أن مسألة المناصب السيادية ستزيد من ترسيم العملية السياسية في ليبيا المراد منها إيصال البلاد للاستقرار والانتخابات.
الروياتي أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن المشهد الليبي بحاجة لفترة زمنية لتهدئة الوضع، سواء المعيشي أو الشعبي، لتتقلص التوترات الحاصلة وتتغير بعض قناعات الشخوص، للانتقال بعدها لمرحلة حقيقية في بناء الدولة.
وأكد على أن ما استقرت عليه لجنة 13+13 قرار صائب ومناسب للانتقال وتأجيل النظر في المناصب السياديه لما بعد تشكيل الأجسام التنفيذية أو رسم المرحلة السياسية القادمة، منوهًا إلى ضرورة تحريك العجلة من نواحٍ عدة، فالنظر في موضوع المناصب السيادية بعد تسمية الأجسام التنفيذية القادمة يُدخلها في مشروع التسوية المرتب لها من قبل البعثة الأممية.
وقال: إن التجاذبات ما زالت موجودة بين مجلسي النواب والدولة، بالإضافة إلى انعدام عقلية الفريق والاندماج بينهما، مشيرًا إلى أن الإشكالية الكبرى هي عندما تتكلم فئة باسم مؤسسة وترفض عقبها ما ينتج من مخرجات.
كما أردف: “الكل يرى أن ليبيا منهكة ويريد الذهاب للتسوية والمرور للانتخابات؛ لكن العقليات التي أتحدث عنها هي السياسية والديناصورات الذين تكلمت عنهم ويليامز، هذه العقليات لو كنا في دولة مستقرة لقبلنا الذهاب من حالة المراهنة على السلطة للخسارة والمعارضة، هدفنا اليوم الوصول لانتخابات ليس أكثر، وبمعارضتهم سيعرقلون ذلك الأمر”.
وأضاف: “ما دام أن المحاصصة أمر واقع، فلماذا لا نضبطها بمعايير لعلها تنهي جزءًا من أسباب الإشكال، وهي المظلمية، كفكرة عامة أنا أرفضها؛ لكن ما دام فيها حل لنضبطه. المسار 13+13 انطلق منذ بدء البعثة في رسم مشهد ترتيبات التسوية السياسية القادمة، ووليامز كانت دائمًا تحاول أن تجعل من نفسها وصيًا وتعطي بقدر الاستطاعه للأطراف الليبية مكانات لاستعمال صلاحياتهم واختصاصاتهم بالطرق القانونية الموجودة، لكن لا تترك لهم أحقية التلاعب بالصلاحيات، بالتالي قيدتهم، وهذا التقييد أزعج الكثيرين، لكن على أرض الواقع أعطتهم الفرصة ليكون الحل ليبيًا – ليبيًا”.
كما توقع في الختام أن تكون إحاطة وليامز مرتبطة بالمنتج القادم الذي سيحتاج إصدار قرار من مجلس الأمن، مثل القرار الذي شرعن اتفاقية الصخيرات وحكومتها، معتقدًا أن الإحاطة ستجمع ما قامت به وما أنتجه من مخرج عرضه على مجلس الأمن.
واعتقد أن ستيفاني وليامز ستعد أبجديات القرار لاستصدار قرار أممي يدعم الشرعية القادمة، وفي حال فشلها ستقوم بإعطاء إحاطة بكل ما قامت به وما وصلت له، لتكون تراتبية في نقل سلطاتها للمبعوث الجديد، وفقًا لحديثه.
 

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya