/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بنغازي.. ورشة عمل حول بناء السلام والتعامل البنّاء مع النزاعات - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

بنغازي.. ورشة عمل حول بناء السلام والتعامل البنّاء مع النزاعات

نظم مركز البحوث والاستشارات بالتعاون مع مركز القانون والمجتمع بجامعة بنغازي، بقاعة المؤتمرات بالمركز ورشة عمل حول

بناء السلام والتعامل البناء مع النزاعات تحت شعار (نحو مجتمع خال من التطرف والإرهاب)، بحضور عدد من المهتمين في المجالات كافة، وتناولت أربع مساقات رئيسة ودرا النقاش حولها حيث بدأت الجلسة ــ التي ترأسها الدكتور عبد الرحيم البدري عضو هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس جامعة بنغازي ــ   بالسياق الأول والذي تناول “دور علم الاجتماع في صناعة السلام” وقدمه رئيس الجامعة السابق البرفسور محمد الطبولي وهو عضو بقسم علم الاجتماع جامعة بنغازي.

أما المساق الثاني فقد تطرق إلى دور الإرشاد النفسي في نشر ثقافة السلام والتسامح ألقته الدكتورة نوارة العرفي عضو هيئة التدريس قسم العلوم التربوية والنفسية، فيما تناول المساق الثالث: دور المرأة في بناء السلام، ألقته الدكتورة جازية شعيتير عضو هيئة التدريس قسم القانون الجنائي كلية القانون جامعة بنغازي.  

فيما تناول السياق الرابع دور الإعلام، وخطاب التسامح نبذ الكراهية، قدمه الدكتور سليمان بن رابح عضو هيئة التدريس بكلية الإعلام جامعة بنغازي. 

وعن أهداف الورشة وفكرة تنظيمها يقول المدير التنفيذي لمركز البحوث والاستشارات الدكتور أحمد الزروق: نحن نتطرق في هذه الورشة الى مفهوم بناء السلام وليس بالتأكيد مفهوم السلام بشكل عام، ونتحدث عن وضع اللاحرب الذي نعيش فيه ومن هنا نبدأ في تعزيز استمرارية لاحرب نحو وضعية أفضل وهذا بالذات ما جعلنا نختار بناء السلام وليس السلام.

والتعامل البنّاء مع النزاعات بهدف تعزيز ثقافة السلام مع بناء السلام في الجوانب المختلفة، كي نؤسس لمجتمع خال من الإرهاب والتطرف، ونحن لا نتحدث عن أهداف يجب أن نصل إليها ولكن نحن نتحدث عن وضع راهن نعيشه.

وتحدثنا نائب مدير مركز دراسات القانون والمجتمع وعضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي الدكتورة جازية اشيعيتر قائلة:

تحدثت في هذه الورشة حول بناء السلام والتعاون البنّاء مع النزاعات من محور قانوني ومن منظور جندري يتحدث عن دور المرأة في بناء السلام، وكانت الورقة بمقاربات قانونية وسياسية مدنية، لكنها من منظور جندري وكان الإطار القانوني لها هو قرار 1325 الصادر عن الأمم المتحدة عام 2000 م الخاص بالمرأة والسلام والأمن، وتناولت في الورقة ثلاثة أجزاء الجزء الأول: يشمل تعريفات إجرائية لعل أهمها تعريف ما هو السلام المقصود والمنشود تحدثت عن المرأة الليبية بشمولية معينة.

ولماذا اخترنا بناء السلام كعنوان للورشة وليس حفظ السلام أو صناعة السلام، وكان هذا تسبيب لعل أهم مسبباته السلام يعالج الأمن الإنساني بشمولية ويعالج جذور الصراع ودور العنف أكثر ما يحاول أن يوقف العنف أو الصراع فقط.

كما تحدثت عن تجربة المرأة الليبية في السلام ومبادرات السلام منذ عام 2011 م وإلى عام 2020 م هذه التجربة سواء بخصوص المجال السياسي والمشاركة السياسية والعدالة الانتقالية، ومجال التأسيس للدستور، وفي المجال الثقافي والأكاديمي وحتى المجال الخدمي سواء في التعليم أو الصحة أو قطاع الأمن أو قطاع العدل، في كل هذه المجالات كانت المرأة سباقة، ولها القيادة والغلبة مقارنة بأخيها الرجل، خلال هذه المرحلة الصعبة فصنع السلام أصعب من صنع الحرب وهي في صنع السلام كانت أكثر فاعلية وسباقة.

الجزء الأخير تحدثت فيه عن تبني استراتيجية وطنية وخطط وطنية من أجل قرار 1325 ودعوت جامعة بنغازي لتبني هذه الخطة ومن خلالها يتم مخاطبة وزارة التعليم، ووزارة الشئون الاجتماعية، ووزارة العدل، ووزارة الشئون الداخلية كل هذه الوزارات نتمنى أن تتبني خطة وطنية وتفعيل هذا القرار الهام والخاص بالمرأة والسلام والأمن.

كما رصدت إنجازات تنفيذية وتشريعية وقضائية تهتم بتحقيق السلام الخاص بالمرأة ونحن نعرف إن سلام المرأة يلقي بظلاله على الأسرة التي هي نواة المجتمع، والمجتمع وعلى الدولة بصفة عامة.

وتحدثت عن إمكانية انشاء مكاتب شكاوى خاصة بالمرآة في وزارة الداخلية، وإنشاء دوائر قضائية خاصة بالقضايا والدعاوى المتعلقة بالمرآة والطفل من المجلس الأعلى للقضاء والنقاض حول مشروع قانون العنف ضد المرأة الذي عر  ض أمام مجلس النواب وحدث عليه نقاش كبير وهو الآن بصدد التعديل من خلال بعض منظمات المجتمع المدني مستعينين بمكتب المرأة في الأمم المتحدة.

فيما وضحت عضو هيئة التدريس قسم العلوم التربوية والنفسية الدكتورة نوارة العرفي ما دار من نقاش حول ورقتها التي تحدثت فيها عن دور الإرشاد النفسي في نشر ثقافة السلام والتسامح حيث قالت: نحن نتعامل مع سلوك الإنسان ففي العلاج المعرفي، والذي هو علاج الأفكار المنطقية أو غير المنطقية، أو المعتقدات المنطقية وغير المنطقية، فنحن كمرشدين نفسيين  ننظر للإنسان من ناحية إنسانية فنحن لا ننظر له من ناحية الدين أو الجنس أو الجنسية أو العرق، لذلك نحن كي ننشر التسامح والسلام لابد أن نتعايش داخل المجتمع الواحد سواء أكان هذا مسيحي أم مسلم أو يهودي، فإذا كان هذا التعايش لا يضر بسياسة الدولة والقيم والمعايير الموجودة في المجتمع، فنحن ندعو إليه فكما لاحظنا من خلال دراستنا في الأردن ثم في لبنان فالجميع يتعايش داخل مجتمع به مختلف الديانات وهنا لا نتحدث على الجانب السياسي، وحتى ديننا الحنيف حث على ذلك سواء من خلال القران الكريم أو من خلال معاملة الرسول عليه الصلاة والسلام.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya