/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المرعاش لـ “ليبيا24” : مخرجات الغردقة قفزة في الهواء من هواة ليس لها أي معنى - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

المرعاش لـ “ليبيا24” : مخرجات الغردقة قفزة في الهواء من هواة ليس لها أي معنى

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أكد المحلل السياسي كامل المرعاش ، أن اجتماع بعض أعضاء مجلسي النواب و الدولة في في مدينة الغردقة المصرية مجرد ” قفزة في الهواء ليس لها أي معنى” ، لافتا إلى أنهم لا يمثلون الشعب الليبي، و ليسوا ذوي اختصاص، و بالتالي ما يقولونه لا يلزم احد.

و أوضح المرعاش في تصريح خاص لـ “ليبيا 24” أن مسألة اقرار الدستور الدائم في بلد مزقته الحروب القبلية والاهلية منذ عشر سنوات، ليست سهلة ويقرر فيها عدد من الاشخاص، مشيرا إلى أن كتابة و إعداد الدساتير عملية فنية وقانونية، تحتاج الى خبراء في القانون والسياسة والاجتماع، ثم تطرح على الشعب في استفتاء عام، ويجب ان تكون البلاد في حالة استقرار امني وسياسي ومعيشي.

و أشارالمرعاش إلى أن كل هذه المعطيات ليست متوفرة في ليبيا، موضحا أن عمل هذه اللجنة التى أوصت باجراء استفتاء على مسودة دستور غير ناضجة ولم يعدها خبراء، وغلبت عليها العواطف والنزعات القبلية والجهوية ، ليس صائبا، معتبرا أنه يعد عبثًا لا طائل منه، لانه لا يتبع الخطوات الصحيحة لكتابة واعتماد الدساتير التى تحكم من خلالها الشعوب.

و شدد المرعاش على أنه من المستحيل إجراء أي نوع من التصويت الشعبي سواء استفتاء أو انتخابات دون توحيد البلاد ونزع سلاح وتفكيك نفوذ الميليشيات المسلحة التى تسيطر على غرب ليبيا وخصوصًا العاصمة طرابلس.

و تعجب المرعاش من مطالبة “حفنة من الاشخاص” إضافة مواد سموها لتحصين الدستور وطلبوا في سبيل ذلك تدخل دولي لفرضها، معتبرا أنه عهر سياسي يعكس عقلية هؤلاء المريضة والمهووسين بالتدخل الدولي.

و أكد المرعاش أن هذه مغالطة كبيرة وسابقة خطيرة، لا يمكن وضع مواد تحصن الدستور، لافتا إلى أن الدستور يكون محصن في مواده الذي تحتوية ، وان يكون مفتوحا لأي اعتراض قانوني، و موضحا أن هذه محاولة سيئة لتمرير المسودة الدستورية التى فيها كثير من العيوب تجعلها عرضة للطعن امام المحاكم وهو حق تكفله كل الشرائع للافراد والجماعات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya