/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “أحوال تركية”: أردوغان يسعى للتوسع العسكري في ليبيا وتقويض أي حل للسلام بها - اخبار ليبيا
ليبيا الان

“أحوال تركية”: أردوغان يسعى للتوسع العسكري في ليبيا وتقويض أي حل للسلام بها

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قال موقع أحوال تركية، اليوم الأحد، إنه بعد سنوات من الفوضى والحرب، تأتي المحادثات بين الفرقاء الليبيين في إطار عملية سلام أوسع نطاقا تتضمن وقفا لإطلاق النار ومسارا اقتصاديا.

وأوضح الموقع في تقرير له أن الحوار السياسي الليبي الذي رتبته الأمم المتحدة أحرز تقدما نحو الموافقة على حكومة انتقالية جديدة للإشراف على الفترة التي تسبق الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر.

وأشار التقرير إلى أن المشاركين في محادثات جنيف اتفقوا على آلية لاختيار الحكومة الجديدة التي كان تشكيلها محل جدل بين الفصائل الرئيسية في ليبيا، لافتا إلى أن المبعوثة الأممية للدعم لدى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز كانت قد قد حذرت من بعض الجهات التي تسعى لعرقلة جهود صنع السلام.

ولفت التقرير إلى أن ليبيا منقسمة منذ عام 2014 بين قوات حكومة الوفاق غير المعتمدة بطرابلس والجيش في المناطق الشرقية وتم الاتفاق أخيراً على وقف إطلاق النار في ليبيا خلال مؤتمر جينيف بعد أن استمر 14 شهرا.

و أفاد التقرير بأنه خلال شهر نوفمبر الماضي دعت الأمم المتحدة 75 ليبيا للانضمام إلى حوار سياسي في تونس حيث جرى تحديد يوم 24 ديسمبر من العام الحالي لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، والاتفاق على الحاجة إلى حكومة انتقالية جديدة موحدة، موضحا أن تلك الحكومة الانتقالية ستكون مسؤولة عن التحضير للانتخابات ومحاربة الفساد واستعادة الخدمات العامة في جميع أنحاء ليبيا.

وأشار التقرير إلى أن اجتماع تونس في نوفمبر تعثر عندما بدأ المندوبون مناقشة تشكيل الحكومة الجديدة، وجرى التوصل إلى اتفاق امس السبت من قبل لجنة أصغر من المشاركين عددهم 75 وسوف يصوتون خلال أسبوع على الآلية التي اتفقت عليها لجنة جنيف .

وأكد التقرير أن هذه المحادثات التي يراد لها انقاذ مستقبل ليبيا لم تغب عن انظار تركيا ولا عن نظر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يتابع عن كثب جميع المستجدات وهو يحرص أولا وقبل كل شيء على عدم المساس بالتدخل العسكري التركي بل التوسع فيه إلى درجة أن زيارات المسؤولين العسكريين والأمنيين من جانبي الحكومة التركية وحكومة الوفاق غير المعتمدة لم تتوقف لكي تواكب أنقرة المستجدات وباتجاه تقويض أي مسار لا يخدم مصالح أنقرة و تواجدها الدائم على الساحة الليبية وهو ما ينذر ببقاء الحال على ماهو عليه في ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya