/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ رئيس ملف الدفاع بالأعلى للقبائل الليبية: القبائل رقم مهم في معادلة الاستقرار قديما وحديثا - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر عملية الكرامة ليبيا الان مصراتة

رئيس ملف الدفاع بالأعلى للقبائل الليبية: القبائل رقم مهم في معادلة الاستقرار قديما وحديثا

قال رئيس ملف الدفاع بالمجلس الأعلى للقبائل الليبية العمدة/ وليد ابريك اللواطي، إن للقبائل العربية في ليبيا دور مهم جدا من أجل بسط الأمن والأمان في كافة ربوع ليبيا، مؤكدا أن القبائل في ليبيا هي رقم مهم في معادلة الاستقرار الليبي قديما وحديثا.

كما أوضح اللواطي أن رؤية المجلس الأعلى للقبائل في ليبيا لحل الأزمة الليبية تتمثل في خطين (سياسي وعسكري)، وللحديث بشكل أكثر تفصيلا حول مستجدات الملف الليبي، والتدخل التركي، ودور القبائل الليبية في حل الأزمة، كان لـ”بوابة إفريقيا الإخبارية”، هذا الحوار مع رئيس ملف الدفاع بالمجلس الأعلى للقبائل الليبية العمدة/ وليد ابريك اللواطي، وإلى نص الحوار

 بداية.. كيف تابعتم التدخل التركي في ليبيا منذ بدايته عام 2011 وحتى الآن؟

للأسف التدخل التركي مع بداية الأحداث في ليبيا عام 2011 لم يكن إيجابيا، بل كان منحازا لمدينة بعينها وهى مدينة مصراتة، وهذا ما صرح به “على الصلابي” أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين الليبية عندما قال في إحدى القنوات إنه هو من طلب تدخل أوردغان من أجل حماية مدينة مصراتة خوفا من سقوطها في أيدي قوات النظام السابق، وقد كان تدخل تركيا منذ البداية بمثابة وضع موضع قدم لها في ليبيا عبر مدينة مصراتة التي أصبحت اليوم هي سبب مشاكل ليبيا.

 ما تحليلكم لزيارة وزير الدفاع التركي الأخيرة إلى طرابلس؟

زيارة وزير الدفاع التركي الأخيرة إلى طرابلس نعتبرها “استفزازا” من قبل النظام التركي، ونحن كمجلس أعلى للقبائل الليبية في ليبيا نستنكر هذه الزيارة، ونطالب الحكومة الليبية بضرورة الرد على هذه الزيارة من خلال إدانة هذه الزيارات المستفزة.

ماذا بشأن المبادرة المصرية.. والخطوط الحمراء؟

مصر دولة عربية شقيقة نكن لها كل التقدير والاحترام، وهى دولة مؤثرة في جنوب البحر المتوسط وشمال أفريقيا، والخطر يهدد مصر من جهة الغرب، لذا فنحن نثمن عاليا المبادرة المصرية وندعمها بشكل مطلق والخطوط الحمراء التي حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية هي بالأساس حماية الأمن القومي لمصر من الجهة الغربية، ونحن كمجلس أعلى للقبائل الليبية نؤيد ما صرح به الرئيس السيسي فمصر عبر مراحل التاريخ المختلفة كانت داعم حقيقي لنا في ليبيا.

كيف يؤثر الوضع في ليبيا على دول الجوار الليبي.. وما قراءتكم للموقفين التونسي والجزائري من الأزمة الليبية؟

للأسف الوضع المأساوي الذي تعيشه المنطقة الغربية في ليبيا وتحديدا مدينة طرابلس من حيث سيطرة “المليشيات المدعومة من دويلة قطر وتركيا”، يشكل تهديدا مباشرا للدول الجوار ومن بينها تونس والجزائر لذلك ندعو قادة هذه الدول إلى التنسيق مع الأشقاء في مصر من أجل توحيد الجهود العربية الإقليمية ودعم الجيش العربي الليبي لكى يسهل له بسط سيطرته على كافة ربوع ليبيا.
 
إلى أي مدى يمكن أن يعول على القبائل الليبية لإنهاء الأزمة الليبية؟

للقبائل العربية في ليبيا دور مهم جدا من أجل بسط الأمن والأمان في كافة ربوع ليبيا، تاريخيا كان للقبائل دور مهم في محاربة الطليان في أعوام 1911 وحتى عام 1931 حيث كانت القبائل داعم كبير للقادة الجهاد وعلى رأسها بطل المقاومة الليبية شيخ الشهداء عمر المختار، وكذلك مع بداية عملية الكرامة التي قادها المشير خليفة حفتر في منتصف شهر مايو عام 2014 ضد التنظيمات الإرهابية في مدينة بنغازي خاصة وعموم الشرق الليبي عامة كان للقبائل دور كبير في الدفع بأبنائها للمشاركة في دحر الإرهاب وكانوا نواة الجيش العربي الليبي الآن، والقبائل في ليبيا هي رقم مهم في معادلة الاستقرار في ليبيا قديما وحديثا.

 ما تصور أو رؤية المجلس الأعلى للقبائل الليبية لحل الأزمة في البلاد؟

رؤية المجلس الأعلى للقبائل في ليبيا لحل الأزمة الليبية تتمثل في خطين هما على الصعيد السياسي فنحن ندعم مبادرة المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس البرلمان الليبي والمبادرة المصرية، وعلى الصعيد العسكري ندعم مجهودات المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش العربي الليبي في محاربة الإرهاب والقضاء على الميليشيات المؤدجلة.

 هناك زيارة مرتقبة إلى مصر.. هل لنا من تفاصيل بشأنها؟

فعلا هناك تنسيق لزيارة عدد من أعيان ومشايخ القبائل الليبية لجمهورية مصر العربية، وهى تأتي في إطار التشاور وتبادل الأفكار ما بين الجانبين، وحتى الآن لم يحدد وقت محدد لهذه الزيارة.

أخيرا.. برأيك ما هو السيناريو المتوقع خلال المرحلة المقبلة؟

فيما يتعلق برؤية المجلس الأعلى للقبائل الليبية السيناريو لما هو متوقع خلال المرحلة المقبلة، فأننا في البداية ندعو الله العلى القدير أن يحفظ ليبيا من كيد أعداءها في الداخل والخارج، ونحن كمجلس أعلى للقبائل في ليبيا نرى أن الحل عسكريا لوقف التدخل التركي الذي نحمله مسؤولية ما يحدث في ليبيا الآن من انقسام ودمار بمقدرات الدولة الليبية.

وفي النهاية نحن نعول على قيادة المستشار والمشير من أجل تحرير ليبيا من هؤلاء الأعداء الطامعين في خيرات بلادنا، ومن منطلق مسؤوليتنا كمجلس أعلى للقبائل الليبية أدعو كل الليبيين إلى نبذ خلافاتهم وأن نسعى جميعا إلى تحكيم العقول من أجل ليبيا والمحافظة على وحدتها وأن نصل بها إلى بر الأمان وهذا واجب أدبي وتاريخي أمام الله وشعبنا.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya