/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ شينكر يحث من الجزائر على إتباع «أفضل سبيل» لحل الأزمة الليبية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

شينكر يحث من الجزائر على إتباع «أفضل سبيل» لحل الأزمة الليبية

مصدر الخبر بوابة الوسط

اعتبر مساعد كاتب الدولة الأميركي المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ديفيد شينكر في تصريحات له من الجزائر «اتباع المسار الأممي خصوصا الحوار العسكري» أفضل سبيل لحل الأزمة الليبية.

وقال شينكر في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الأمريكية في الجزائر في ختام زيارة يقوم بها إلى البلد، أن واشنطن تتشارك مع الجزائر في المقاربة ذاتها لحل الأزمة الليبية لان «لديهما العديد من المصالح المشتركة لضمان منطقة أكثر أمانا». وأكد المسئول الأميركي دعم الطرفين للحل السياسي في ليبيا ودعمهما المسار الأممي لحلحلة الأزمة. مشددا على أن أحسن سبيل لحل الأزمة وهو «المسار الاممي لا سيما الحوار العسكري ضمن اللجنة العسكرية (5+5) ».

وبخصوص قضية الصحراء الغربية نفى مساعد كاتب الدولة الأميركي المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا اعتزام الولايات المتحدة الأميركية إقامة قاعدة عسكرية في الصحراء المتنازع عليها. بدوره دعا وزير الخارجية الجزائري عقب استقباله شينكر الولايات المتحدة الأميركية إلى لعب دور «محايد» في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية وفق بيان للخارجية الجزائرية، بعدما استأسد الاعتراف الأميركي بمغربية الصحراء على أطوار هذا اللقاء.

وقال بوقدوم، حسب البيان «كان اللقاء فرصة لإجراء تقييم شامل وصريح للعلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف مجالات التعاون». كما تناول اللقاء قضايا دولية وإقليمية ذات اهتمام مشترك مثل قضية الصحراء، مالي، ليبيا، والساحل والشرق الأوسط حسب بوقدوم. وشدد الوزير الجزائري على «طبيعة الدور المنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إعادة دفعة للسلام في المنطقة والعالم في إطار الحيادية التي تقتضيها التحديات الراهنة».

اقرأ أيضا: وفد أميركي رفيع المستوى يتشاور مع مسؤولين جزائريين حول «تعزيز الحوار في ليبيا»

كما ضم الوفد الذي يرأسه شينكر كاتبة القوات الجوية الأميركية باربارا باريت و الفريق الأول جيفري ل. هاريجيان قائد التركيبة الجوية للقوات العسكرية الأميركية لإفريقيا وأوروبا، وقائد القيادة الجوية للحلفاء. وجاءت جولة شينكر للجزائر في ظل فتور في العلاقات بين البلدين على خلفية الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها منذ سبعينيات القرن الماضي  فيما ينتظر أن يتوجه الوفد الأميركي إلى الرباط لافتتاح ممثّلية دبلوماسية مؤقّتة في مدينة الداخلة (المحتلة).

وفي وقت سابق من السنة المنتهية، وصل وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إلى الجزائر ثم المغرب، بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية. وخلال زيارة إسبر الأخيرة إلى المنطقة، وقع المغرب والولايات المتحدة اتفاقية للتعاون العسكري بين القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات الأميركية. اما في الجزائر التي عدت أول زيارة لاسبر اليها منذ عام  2006، فكان الهدف منها إعادة إحياء التحالف بين دولتين تربطهما مصالح استراتيجية مشتركة في مواجهة  المسلحين في منطقة الساحل والنزاع في ليبيا..

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya