/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تركيا تؤجج الوضع في ليبيا.. والجيش الوطني يحذر من الاستفزاز – وكالة أخبار ليبيا 24 - اخبار ليبيا
سبها سرت طرابلس ليبيا الان

تركيا تؤجج الوضع في ليبيا.. والجيش الوطني يحذر من الاستفزاز – وكالة أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال المحلل السياسي صالح بوخشيم إن تركيا حرّكت إحدى أذرعها المسلحة في غرب ليبيا، بعد إصدار أوامرها إلى آمر مليشيات المنطقة الغربية، ليحرك قواته إلى مدينة غدامس بموازاة الحدود الجزائرية.

بوخشيم أوضح، أن معلومات وصلته من مدينة غدامس، بأن آمر ما تسمى بغرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لقوات الوفاق أسامة الجويلي، يحاول أن تكون قواته على استعداد لمساندة أي قوة تريد التحرك في الجنوب الغربي، خاصة في مدينتي أوباري وسبها، بحيث تشكّل قواته مع هذه العناصر طوقًا على مناطق النفط، في حقلي الشرارة والفيل.

في المقابل، أعلن المركز الإعلامي لمليشيا “بركان الغضب”، أنها بدأت مساء أول من أمس تأمين الطريق الساحلي “قصر خيار – القربولي” لبسط الأمن، مشيرًة إلى نجاحها السابق في ملاحقة من وصفها بفلول عصابات إجرامية.

وزعمت  قوات “الوفاق” أنها قد تحدثت عن تعرضها لإطلاق نار من قِبل قوات الجيش الوطني في محور البحر قرب منطقة البخارية غرب مدينة سرت، شمال البلاد.

واتهم المتحدث باسم غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة، التابعة للوفاق عميد عبد الهادي دراة، أمس، الجيش الوطني بقتل سيدة خلال مداهمة منزل عائلة في مدينة أوباري جنوب البلاد.

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري استقرار الأوضاع الأمنية في جنوب البلاد، والتزام القوات باتفاق وقف إطلاق النار.

المسماري قال – في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء – إن عناصر مليشياوية تابعة لحكومة السراج الموالية لتركيا حاولت زعزعة الأمن بمدينة سبها جنوبي ليبيا، وهو ما ردت عليه قوات الجيش وأحبطت المحاولة في مهدها.

وأضاف أن تلك العناصر تلقت أموالا من طرابلس لزعزعة الأمن والاستقرار في مدينة سبها، مستعينة بمرتزقة تم تجنديهم لهذا الغرض وتصدى الجيش الليبي لهم.

وشدد المتحدث باسم الجيش الليبي على عدم استتباب الأمن الليبي إلا عبر تأمين الجنوب الغربي والشرقي حيث مصدر المياه والنفط، مشيرا إلى أنه من يريد نشر الإرهاب في البلاد عليه زعزعة الأمن في الجنوب.

ورحب المسماري، باعتزام الأمم المتحدة نشر مدنيين وعسكريين متقاعدين، وليس قوة مسلحة لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا.

المسماري عد ذلك ضمن المساعي الحميدة لحل الأزمة الليبية من الناحية العسكرية، وضمن نتائج اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة، المعروفة باسم «5 +5» خارج البلاد وداخلها، لكنه أوضح أن هذا التوافق يحتاج إلى عوامل تثبيت الثقة بين الطرفين.

وأشار إلى أن وجود المراقبين، من مدنيين وعسكريين، لا يعني وجود قوات عسكرية على الأرض، لأن هذا يحتاج إلى موافقة جميع الأطراف، بما في ذلك قيادة الجيش ومجلس النواب.

وطالب بالإسراع في تنفيذ مخرجات جنيف بشكل صحيح للمساهمة في حل أزمة المواطن الليبي، مشيرًا إلى أنه لم يتبق سوى 20 يوما من مهلة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة، واعتبر أن خروجهم من ليبيا هو الضامن الأساسي للاستقرار، وتجنب أي توتر مستقبلا في البلاد.

ورغم هذا التوتر العسكري، فقد نجحت قوات الجيش ومليشيات الوفاق في تبادل المحتجزين بين الطرفين تضم 30 شخصاً، وذلك في إطار اتفاق اللجنة العسكرية بينهما (5+5) .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya