/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عام دراسي يرهق المواطن في بنغازي – وكالة أخبار ليبيا 24 - اخبار ليبيا
بنغازي فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

عام دراسي يرهق المواطن في بنغازي – وكالة أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24- خاص

(كمامتك يا طالب!)، الجملة التي باتت معتادة لدى تلاميذ المدارس فور دخولهم لباب المدرسة، ليُحرم من الدخول كل من لا يمتلك النقود لابتياعها، مشهد يتكرر يوميا في أغلب مدارس مدينة بنغازي حتى تلك التابعة لقطاع التعليم العام.

حيثُ بدأت العملية التعليمية خلال ديسمبر 2020 في أغلب مدارس المدينة، بعد أشهر من التجهيزات والترتيبات وأعمال النظافة والتعقيم ووعود بصرف الميزانيات حتى يتمكن الطالب من إكمال عام دراسي آمن تزامنا مع انتشار فيروس كرونا في ليبيا وجميع دول العالم.

وحرصا على توفير كافة متطلبات العملية التعليمية، أذن مجلس الوزراء بالحكومة الليبية المؤقتة، في 30 من شهر نوفمبر 2020، لوزارة المالية والتخطيط بتخصيص 11 مليون و704 ألف و205 دينار ليبي لوزارة التعليم كعهد مالية لمدراء المدارس بالتعليم العام وذلك استعدادا للبدء في الدراسة ولتنفيذ الخطة البديلة للعام الدراسي 20202021م.

وأكد قطاع التربية والتعليم بنغازي – عبر صفحته الرسمية على فيس بوك – تسليم العهدة المالية الخاصة بالنظافة والتطهير لمدراء المدارس، بالإضافة إلى أجهزة قياس الحرارة الإلكترونية ومعقمات اليدين لكل المدارس التابعة لها.

من جهتها، أجبرت العديد من المدارس، الطلبة على توفير الكمامات والمعقمات الخاصة بهم، ناهيك عن فرض بعضها قيمة رمزية شهرية على أولياء الأمور للحفاظ على نظافة المدارس وتطهيرها بشكل دوري.

الأمر الذي أدى إلى تذمر بعض أولياء الأمور من تزايد المصاريف عليهم في ظل غياب السيولة وارتفاع الأسعار، هذا ما أكده شريف محمد خلال حديثه معنا، حيثُ عبر عن استيائه من الوضع الحالي.

وقال شريف وهو والد لخمسة أبناء، أربعة منهم طلبة في مدارس القطاع العام، إن الأمور بدأت تزداد سوءً مع تردي الوضع المالي، وازدياد المتطلبات اليومية، نتيجة انتشار فيروس كورونا، من كمامات ومعقمات وغيرها.

فيما أشار أحمد عمر، وهو صيدلاني بإحدى الصيدليات القريبة من مدرستين للتعليم العام، إلى تردد العديد من الطلبة بشكل يومي لشراء الكمامات والتي يبلغ قيمتها دينار للواحدة منها، مؤكدا عجز بعض الطلبة عن دفع قيمتها، الأمر الذي يضعه في إحراج متكرر.

وأضاف أحمد أن العديد من الطلبة لم تتمكن عائلاتهم من توفير الكمامات، مما يضطر زملائهم لشرائها لهم، إذ يمنع أي طالب لا يرتديها من الدخول للمدرسة وحضور الحصص الدراسية.

ورغم تعدد الشكاوي من قبل المواطنين اعتراضا على ازدياد المتطلبات اليومية لأبنائهم، إلا أن بعضهم يثني على جهود وزارة التعليم في محاولتها إتمام العام الدراسي على أكمل وجه حتى لا تفوت على الطلبة مقررات العام الدراسي، الأمر الذي حدث العام الماضي خوفا من تفشي جائحة كورونا في البلاد.

تكاثرت تلك المصاريف التي تقع على كاهل رب الأسرة في ليبيا حتى بات لا يعرف الضروري من الأكثر ضرورة، لينفق عليها مما يتحصل عليه من حسابه المصرفي بعد وقوفه بالساعات في حال توفر السيولة المالية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya