/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ رغم اعترافهم بتابعيتها للداخلية .. داخلية الوفاق تتنصل من نابشي قبور وأضرحة صرمان - اخبار ليبيا
الزاوية طرابلس ليبيا الان مصراتة

رغم اعترافهم بتابعيتها للداخلية .. داخلية الوفاق تتنصل من نابشي قبور وأضرحة صرمان

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعربت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، اليوم الأحد، عن استهجانها وإدانتها  لـ”ما حدث من نبش للقبور بأحد المقابر بمدينة صرمان وإزالة الأضرحة”، منبهة إلى أن تلك الأفعال “تثير الفوضى وتتسبب في الإخلال بالأمن العام وإثارة الفتن والقلاقل” .

وأكدت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها على “فيسبوك”، التزامها بمنع مثل تلك الأفعال والاعتداءات من نبش للقبور وإزالة الأضرحة، مشيرة إلى أنها “لم تصدر أي تعليمات لأي جهة أمنية تابعة لها بشأن تقديم يد العون والمساعدة لمَن يقوم بتلك الأفعال”.

وقالت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني إن مَن يقومون بتلك الأفعال “سيتحملون وحدهم عواقب ما قاموا به وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية وضبط نابشي القبور من قبل مديريات الأمن بالمناطق وفق المواد (294، 293، 292) من قانون العقوبات الليبي”.

وقامت ميليشيات مسلحة تابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق، بنبش الأضرحة وتدمير المعالم التاريخية في مدينة صرمان الواقعة على بعد 60 كيلومتر غرب طرابلس.

وقالت مصادر، إن ميليشيات مسلحة يستقلون عشرات السيارات تتبع مديرية أمن الزاوية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة السراج، عاثت فسادًا في مقبرة زكري في صرمان، ودمرت مقام “سيدي زكريا المحجوب”، الذي يعتبر أول مسجد في المدينة تقام فيه صلاة الجمعة قبل أكثر من 750 عاما.

وأوضحت المصادر، أن المليشيات المسلحة حطمت ضريح مؤسس الزاوية وقبورًا أخرى، كما دمرت مقتينات مسجد الزاوية التاريخية وعبثت بالمبنى الأثري وخربت المنارة القرآنية، بزعم مكافحة السحرة والمشعوذين.

وأدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بليبيا استهداف الأضرحة والزوايا (مقامات الأولياء الصالحين) الصوفية، مشددة على ضرورة “ملاحقة وضبط الجناة وضمان محاسبتهم، ومنع إفلاتهم من العقاب”.

واعترفت مليشيات مكافحة التطرف والظواهر الهدامة التابعة لوزارة داخلية السراج، في بيان صادر عنها بنبش القبور وهدم الشواهد، بزعم مكافحة السحرة والمشعوذين، و”إنقاذ الناس من ظلمات الباطل إلى نور الحق شفقة بهم ورحمة عليهم”.

وفي العام 2012، شهدت العاصمة وضواحيها عمليات ممنهجة لهدم الأضرحة والقبور، بينها هدم مسجد سيدي الشعاب، وضريح سيدي أحمد زروق في مدينة مصراتة الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر شرقي المدينة الأولى.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya