/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ظروف سوق النفط تستفز تحالف (دول أوبك +) للاجتماع غدا الاثنين . - اخبار ليبيا
طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

ظروف سوق النفط تستفز تحالف (دول أوبك +) للاجتماع غدا الاثنين .

طرابلس 2 يناير 2021 (وال) ــ يعقد ممثلو الدول الأعضاء في منظمة البلدان
المصدرة للنفط وشركاؤهم في إطار تحالف (أوبك +) افتراضيا، يوم غد
الاثنين، لاتخاذ قرار بشأن كمية النفط الخام الذي سيطرح في السوق في شهر
فبراير المقبل، آملين تحسن الأوضاع التي أدت إلى تذبذب أسعار النفط خلال
العام المنصرم 2020 الصعب .
ومن غير المعروف ما إذا كانت المؤسسة الوطنية للنفط ستبحث في هذا
الاجتماع مستقبل تغيير حصتها “كوتتها” المحددة بتوافق أعضاء المنظمة، في
السوق العالمية والمحددة بـ 1،6 مليون برميل يوميا ، وكيف سيتم تعويض
غيبتها عن السوق العالمي طيلة استمرار الأزمة وعدم الاستقرار ليبيا الذين
فرضا عديد المرات إعلان حالة القوة القاهرة .
ويعقد هذا الاجتماع ضمن سياسة “تأخذ في الاعتبار ظروف السوق”، في حين لا
تزال إمكانية انتعاش الطلب على النفط في العام الجديد 2021 غير مضمونة،
وفي نهاية القمة الأخيرة التي عقدت بين 30 نوفمبر و3 ديسمبر، تعهدت “أوبك
+” بأن تقتصر زيادة الإنتاج الإجمالية لدولها في يناير على 500 ألف برميل
يوميا مقابل زيادة كانت مقررة بنحو مليوني برميل.
كذلك اتفق جميع أعضاء منظمة “أوبك” البالغ عددهم 13 دولة وحلفاؤهم الـ 11
وفي مقدمتهم روسيا، والنرويج، على الاجتماع بداية كل شهر من أجل اتخاذ
قرار حول ما إذا ما كان هناك حاجة إلى تعديل كمية الإنتاج للشهر التالي،
بعد أن كان المعتاد ان تعقد قمة اوبك كل 6 أشهر وفي المقر الدائم للمنظمة
في العاصمة النمساوية فيينا
ويرى محللون متخصصون في شئون الطاقة أن هذه الاستراتيجية كان من نتيجتها
(تمكن أوبك وحلفاءها من إدارة السوق، على الأسس لانتعاش خام برنت رغم
حالة عدم اليقين التي ما زالت تلقي بثقلها على الطلب).
وجرى تداول النفطين المرجعيين خام برنت بحر الشمال الأوروبي وخام غرب
تكساس الوسيط الأميركي بنحو 50 دولارا للبرميل في نهاية الأسبوع، وهو
مستوى أقل مما كانا عليه في بداية العام 2020 لكنه أعلى بكثير مما سجّلاه
في أبريل.
تتوقف نتيجة مفاوضات الأعضاء الثلاثة والعشرين في “أوبك+”، ثلاثة منهم
معفيون حاليا من الاقتطاعات، إلى حد كبير على حسن نية الدولتين اللتين
لهما ثقلهما في التحالف وهما روسيا والمملكة العربية السعودية، ثاني
وثالث أكبر منتجين للنفط في العالم، بعد الولايات المتحدة.
وفي مارس الماضي، تسبب الخلاف بين الرياض وموسكو الذي أدى إلى حرب أسعار
قصيرة لكن شديدة، في انهيار أسعار النفط الخام قبل أن تتراجع أكثر مع
استنفاد طاقات التخزين، إلى أن وصل سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط إلى
ما دون الصفر، لكن الأجواء أصبحت الآن أكثر هدوءا، خصوصا بعدما أظهر
وزيرا الطاقة السعودي والروسي موقفا موحدا في منتصف ديسمبر خلال اجتماع
ثنائي.
وقال وزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان إن (ميثاق تعاون أوبك بلاس
جمعنا وحقق نتائج جيدة، ولهذا السبب يجب أن يستمر)، كما شدد نظيره الروسي
ألكسندر نوفاك على أهمية (العمل معا من أجل تحقيق توازن في السوق).
ويبدو انه مازال من الصعب توقّع ازدياد الطلب على النفط الذي تراجع بسبب
انتشار فيروس كورونا عبر العالم غير أن أحدث تقرير شهري للمنظمة
وحلفائها، يفيد ان انتعاش الطلب أقل مما كان متوقعا، وسط (شكوك كبيرة
خصوصا في ما يتعلق بتطور فيروس كورونا وتداول اللقاحات في مختلف البلدان)
.
…(وال)…

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الأنباء الليبية -طرابلس

عن مصدر الخبر

وكالة الأنباء الليبية - طرابلس

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya