/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ شلوف: الإدارة الأمريكية تتخوف من صدور حكم ببراءة المقرحي - اخبار ليبيا
ليبيا الان

شلوف: الإدارة الأمريكية تتخوف من صدور حكم ببراءة المقرحي

في 21 ديسمبر 2020، كشفت الولايات المتحدة النقاب عن اتهامات جنائية بحق مشتبه به ثالث في التآمر لتفجير رحلة “بان أم” رقم 103 فوق لوكربي في اسكتلندا عام 1988. 

وقال وزير العدل الأمريكي وليام بار، إن المشتبه به أبو عجيلة محمد مسعود، رهن الاعتقال في ليبيا، مضيفا أن المسؤولين الأمريكيين يأملون أن تسمح ليبيا بمحاكمته في الولايات المتحدة، وأضاف “لن يمنع الزمن أو المسافات الولايات المتحدة وشركاءنا في اسكتلندا من السعي وراء تحقيق العدالة في هذه القضية”. وتقول وزارة العدل الأمريكية، إن مسعود قام بنقل القنبلة التي انفجرت في نهاية المطاف على متن الطائرة المتجهة من ليبيا إلى مالطا في حقيبة وقام بضبط مؤقتها.. وللمزيد من التفاصيل حول ملف لوكربي كان لـ”بوابة إفريقيا الإخبارية” هذا الحوار مع رئيس مؤسسة سلفيوم للدراسات والأبحاث جمال شلوف، وإلى نص الحوار

بداية ضعنا في مستجدات وتطورات قضية لوكربي؟ 

بحسب تصريحات وزير الخارجية الليبي الأسبق عبدالرحمن شلقم فأن ملف لوكربي أغلق تماما بعد تحمل ليبيا مسؤولية إدانة المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي ودفع التعويضات للضحايا. لكن يبدو أن الإدارة الأمريكية لم تلتزم تماما بهذا الاقفال وتعيد الآن فتح القضية وتطالب بمتهمين جدد.

بعد مرور 32 عاما على القضية.. برأيك لماذا تم فتح التحقيقات من جديد الآن؟

اعتقد أن فتح الإدارة الأمريكية للقضية مجددا يعود إلى تخوفات أمريكية من إصرار عائلة المقرحي (عليه رحمة الله) على تبرئة ساحته والاستئناف الحالي الذي ننتظر النطق بالحكم فيه من القضاء الاسكتلندي خلال هذه الأيام ودليل البراءة الذي تصر الخارجية البريطانية على حجبه يجعل الإدارة الأمريكية تتخوف من صدور حكم ببراءة المقرحي مما يخرج ليبيا من ساحة المسؤولية والتعويضات، لذا فتحت الإدارة الأمريكية القضية مجددا تحسبا لخروج ليبيا من مرحلة الإدانة فتبقى في دائرة الاتهام ولا تخرج منها.

هل هناك رابط بين المستجدات الأخيرة في الساحة الليبية.. وعودة الحديث عن قضية لوكربي؟

لا اعتقد أن هناك رابط للمستجدات الليبية الحالية وفتح قضية لوكربي لكنه كما أسلفت الموضوع متعلق بتخوفات أمريكية من خروج ليبيا من دائرة المسؤولية -علما بأن ليبيا لم تعترف بمسؤوليتها عن التفجير ولكن اعترفت بمسؤوليتها عن إدانة القضاء الاسكتلندي للمقرحي كونه مواطن ليبي- في حالة الحكم ببراءة المقرحي. لذا تحاول بقاء ليبيا في خانة الاتهام على الأقل وربما حتى الإدانة من القضاء الأمريكي لمواطن ليبي اخر.

ما الأدلة التي استندت عليها الإدارة الأميركية في اتهاماتها الموجهة لـ “ابوعجيلة مسعود”؟ وهل هي كافية لفتح التحقيق؟

المواطن الليبي بوعجيلة محمد مسعود خير كان متواجد في قائمة المطلوبين للتحقيق من السلطات الأمريكية سابقا، وقبل تسليم ليبيا للمواطنين لامين فحيمه وعبدالباسط المقرحي للقضاء الاسكتلندي وإقفال الملف. والمواطن بوعجيلة مسعود موجود حاليا في أحد سجون الوفاق ويكاد ينهي مدة حكمه التي حكم بها في محاكمة انصار القذافي 2012 ومدتها 10 سنوات. والمطالبة به فجأة الآن ربما يعود لمعلومات قديمة أو كما يروج البعض بسبب تداول اسمه في الفيلم التسجيلي (مفجر أخي) لشقيق أحد ضحايا لوكربي عام 2014.

وللأسف شخصيا أرى طلب الإدارة الأمريكية لابوعجيلة ليس كمتهم ضمن تحقيق وأدلة وانما ككبش فداء يضمن عدم خروج ليبيا من دائرة المسؤولية عن تفجير لوكربي.

ماذا عن موقف “عبد الباسط المقرحي” من القضية؟ 

موقف المرحوم عبدالباسط المقرحي في استئناف لوكربي جيد وهناك احتمالان قويان أما لتبرئته من القضاء الاسكتلندي أو إحالته للمحكمة البريطانية العليا، وكلا الحكمين يثبت عدم صحة الحكم السابق بإدانته، ونتمنى فعلا تبرئة ساحة المرحوم المقرحي وكل المواطنين الليبيين.

برأيك.. هل تسعى أمريكا لفرض رؤيتها في ليبيا من خلال الضغط بعدد من الملفات؟

مع وجود الوجوه الحالية المتصدرة للمشهد السياسي الليبي لا تحتاج الإدارة الأمريكية لملفات جديدة للضغط عليهم فهم وللأسف الشديد في قمة الاستسلام للإرادات والإملاءات الخارجية والإملاءات الأمريكية قي مقدمتها.

هل هناك نوع من الابتزاز الأمريكي تجاه ليبيا؟

الابتزاز الأمريكي كما ذكرت سالفا يختص ببقاء ليبيا في خانة المسؤول عن تفجير لوكيربي وأن التعويضات باقية وقانونية وقد تحاول الإدارة الأمريكية فعل كل ما في وسعها لإقناع أهالي ضحايا لوكربي أن ليبيا هي المسؤولة عن الحادث وربما قد نشهد محاكمة أمريكية هذه المرة لمتهم ليبي جديد أو أكثر.

ما مصير الاتفاق الليبي الأمريكي السابق حول قضية لوكربي؟

الاتفاق السابق كما ذكر وزير الخارجية الليبي الأسبق عبدالرحمن شلقم كان بإغلاق الملف ويبدو أن الإدارة الأمريكية لم تلتزم تماما بهذا الاغلاق وأعادت فتحه.

ما رأيكم في خطوة وزير الداخلية إبراهيم بوشناف بشأن تشكيل فريق قانوني -سياسي للدفاع عن ليبيا؟

اعتقد أن خطوة الوزير بوشناف جيدة، واعتقد أيضا أن عليه الاستعانة بالوزير شلقم وطاقم الدفاع السابق في قضية لوكربي لمعرفة كل تفاصيل صفقة إغلاق ملف لوكربي والحصول على كل ما يلزم لإعادة قفل الملف وتبرئة ساحة المواطنين الليبيين. ولا أرى هذا الأمر مستبعدا في حالة تشكيل فريق قانوني سياسي بكوادر كفؤة ومطلعة على كل التفاصيل القانونية والسياسية بالخصوص.

اخيرا.. ما تقييمك لموقف حكومة الوفاق من ملف لوكربي؟

حكومة الوفاق هي حكومة بدون شرعية دستورية وشرعيتها مستمدة من كونها المعترف بها دوليا، لذا وللأسف الشديد فأن أولويتها هي إرضاء الخارج والخضوع للإرادة الخارجية وموقفها من لوكربي لن يكون استثناءا حيث ستضع المصلحة الأمريكية أولا قبل المصلحة الليبية العليا ومصلحة المواطنين الليبيين المتهمين من قبل الإدارة الأمريكية. 



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya