/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الشح: ستكون هناك ضغوط كبيرة من الإدارة الأمريكية الجديدة على الأتراك والروس بشأن ليبيا - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

الشح: ستكون هناك ضغوط كبيرة من الإدارة الأمريكية الجديدة على الأتراك والروس بشأن ليبيا


ليبيا – قال المستشار السياسي السابق في مجلس الدولة الاستشاري أشرف الشحّ إن عام 2020 في ليبيا كان عنوانه “عام التحول من مرحلة لأخرى”، مشيرًا إلى أنه عام انتهى به حلم الوصول للسلطة عن طريق السلاح والانقلاب والسيطرة على العاصمة طرابلس، وفقًا لتعبيره.
الشح اعتبر خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة”ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد، أنه بعد الفشل في تحقيق ذلك انتقلت استراتيجية العديد من الدول المتداخلة في الشأن الليبي والأطراف الليبية لطرق أخرى غير الهجوم المسلح للوصول للسلطة، كمحاولات عقد الصفقات والتواصلات وشق الصفوف لتجنب الوصول للهدف الرئيس، وهو الانتخابات وإرجاع الأمانه لأصحابها.
وأردف: “العديد تحول من شعارات معينة كان يطلقها أبان العدوان وأنه لن يتنازل بعد كل الجرائم والخيانة والانتهاكات، لكن بمجرد هزيمة حفتر واندحاره من أسوار طرابلس رأينا أن الطرف السياسي الذي يمثل الوفاق لا يتعامل سياسيًا كمنتصر أو كجهة لها اليد العليا، بل هي تحاول وتبادر بالإرضاء”.
كما استطرد قائلًا: “التعويل على عملية اختيار شخصية منافسة لحفتر في برقة مستحيلة، فلن تكون هناك أي شخصية منافسة له كلها تلعب في نفس الملعب وتحركها الأطراف الخارجية، لعل هناك بعض الحساسيات ولكن لا تصل لمرحلة السيطرة”.
وأرجع التحركات المصرية والتركية الأخيرة إلى التغير الجديد الحاصل في البيت الأبيض؛ لأن بايدن سيعود بأمريكا للنمط التقليدي المخالف لسياسة ترامب، لافتًا إلى أن الجانب المصري لا يريد أن تدخل الإدارة الجديدة وتجدهم حلفاء للروس، بالتالي تريد أن تظهر بشكل متوازٍ مع كل الأطراف الليبية، وفقًا لقوله.
الشح أكد على أن ضغوط الإدارة الأمريكية الجديدة ستكون كبيرة على الأتراك والروس، مع أن الخلاف الأمريكي الروسي استراتيجي والخلاف التركي الأمريكي تكتيكي، بحسب زعمه. معتبرًا أن كل دولة تحاول حاليًا التأهب لترتيب أوراقها للمرحلة القادمة.
ونوَه إلى أن فشل أو نجاح البعثة يعتمد على مدى التزامها بتحقيق أهم مخرج لها، وهو الاتفاق على إجراء الانتخابات، فهذه الخطوة الأولى للوصول للاستقرار المرحلي وإخراج شخصيات جديدة من كافة ربوع ليبيا تقنع الليبيين وتستمد شرعيتها من الشعب، مضيفًا: “ما لم تستمد القوة من المواطن الليبي ستكون أي سلطة تشكل في ليبيا هشة ولا يمكن أن تصمد؛ لذلك الخطوة الأولى هي إجراء الانتخابات وعدم السماح بالمماطلة وتأجيلها”.
 

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya