/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الصغير: وثيقة برلين ومبادرة القاهرة لا تضمنان حقوق الأقاليم - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

الصغير: وثيقة برلين ومبادرة القاهرة لا تضمنان حقوق الأقاليم

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

قال حسن الصغير وكيل وزارة الخارجية الأسبق، إن وثيقة برلين و(مبادرة القاهرة ) ليست فدرالية  بأي صورة من الصور ولا تضمن حقوق الأقاليم لا في التعبير ولا في المساواة السياسية  في الحقوق ولا تمنح اختصاص تشريعي  للأقاليم وليست على غرار دولة الاستقلال ، وثيقة برلين ومبادرة القاهرة تنحصران في  تقاسم المناصب فقط بين الأقاليم في مرحلة تقرر لاحقا بأن تكون تمهيدية ولمدة سنة يعقبها انتخابات برلمانية بغرفة واحدة وبذات التوزيع الحالي للمقاعد بين الأقاليم 50% طرابلس 39%  برقة و 20% %ٔ فزان كل ذلك في غرفة تشريعية واحدة وبدون وجود لمجلس شيوخ يضمن التوازن التشريعي بين الأقاليم.

وتابع الصغير، في تدوينه له على حسابه بموقع الفيسبوك، المطروح حاليا لا يكرس فكرة الأقاليم كما يروج البعض ففكرة الأقاليم موجودة منذ سبعين عاما وعادت دستوريا بموجب الإعلان الدستوري الذي وزع مقاعد الهيئة التأسيسية بالتساوي بين الأقاليم الثلاث حتى وإن خذل المنتخبين ناخبيهم ولهث أغلبهم وراء مصالح ومناصب مقابل التنازل عن حقوق أهلهم، كذلك التوزيع في المناصب بين الأقاليم الثلاث ليس بجديد منذ الانتقالي كانت المثالية في المناصب موجودة وكل المجالس التشريعية انتقالي موتمر برلمان سارت على هذا التوزيع ، وكذلك كل الحكومات ، الكيب زيدان ، الثني ، الرئاسية، تضمنت ذات التوزيع .

واستطرد، إٕذا المطروح لا يأتي بحقوق للأقاليم ولا بجديد بالنسبة لتوزيع المناصب ، ما يسوق من وهم بأن المطروح هو تسوية حقيقية لمعضلات المساواة والحقوق هو  تدليس  على الناس ومغالطات لأغراض شخصية لا تخدم إلا المتطلعين لتولي المناصب المرتقبة ، سيصلح حال البلاد عندما يصدق مسؤوليها الشعب ويؤدون بأمانة ونزاهة  مهامهم المناطة بهم سواء انتخبوا من أجلها أو عينوا فيها.

وأردف، منذ وقت الانتقالي ورؤساء السلطة التنفيذية  يقفزون  من  المجالس التشريعية ويستغلون نفوذهم وعلاقاتهم بالمجالس التشريعية لتولي مهام تنفيذية، وكان هذا الامر محل اعتراضنا ، لأنه يؤدي، برأينا إلى إفساد السلطة التنفيذية وإفراغ  السلطة التشريعية من محتواها وإضعافها، وهذا ما فعله ، الكيب وزيدان والسراج، متابعا، المنتخب محمل بأمانة من ناخبيه وأهله لتولي مسؤولية بعينها ولمدة محددة مغادرته ما انتخب من. اجله لاي مكان أخر مهما كانت اهميته يتطلب وفقاً للأخلاق والقيم السياسية شيئين أولا التوجه لناخبيه وطلب الاذن منهم وثانيا الاستقالة قبل خوض غمار أي مغامرة باسم الناخبين وحينها يكون قد أوفى بالتزاماته القانونية والاخلاقية والسياسية .

وانهى تدوينته قائلا: “استمرار العبث الحالي بالكيانات السياسية من قبل كل الاطراف  قد يقودهم جميعا او بعض منهم لتولي مسؤليات جديدة يطمعون فيها لكنها لن تحل مشكلات ومعضلات الوطن وتظل حلول وضعت لتلبية رغبات ومطامع اشخاص ولا تخدم تطلعات شعب ولا تقدم شيءٍ لرفعة الوطن “.

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya