/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الجويلي واصفا المشير حفتر بـ”الغازي”: تصريحاته الأخيرة لا تعني شيئا وجاهزون للرد - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

الجويلي واصفا المشير حفتر بـ”الغازي”: تصريحاته الأخيرة لا تعني شيئا وجاهزون للرد

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

زعم آمر  ما يسمى غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية في حكومة الوفاق اللواء أسامة الجويلي، أن زيارة الوفد التركي تثبت استمرار وقوف تركيا مع دولة ليبيا المتمثلة في حكومة الوفاق ودعمها للشعب الليبي في اختياره لإنشاء دولة مدنية و رفض حكم العسكر و كل داعميه.

وادّعى الجويلي في كلمة له عقب تخريج دفعة “البنيان المرصوص “من الكلية العسكرية طرابلس، أن تخريج الدفعة هو ردا على الجريمة التي ارتكبها حفتر في الرابع من يناير الماضي، زاعما أن التهديدات الأخيرة التي اطلقها حفتر لا تعني شي، فكلنا جاهزون لتصدي لها وستكون عقبة وخيمه  على كل غازي .

واستطرد الجويلي، نناشد أهلنا في المنطقة الشرقية الكف عن انضمام ابنائهم لمليشيات “حفتر” و أما بالنسبة للمرتزقة الأجانب الذي جلبهم حفتر سنتعامل معهم بكل قوة في حال فكروا الاعتداء مجددا.

وزعم الجويلي أن هناك دول خارجية تدعم المشروع الانقلابي لـ”حفتر” وتسعى بكل جهودها لإفشال أي مسار من مسارات الحوار الجارية خاصة فيما يتعلق بتوحيد الحكومة القادمة.

وكان القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر ، قد أكد فىكلمته باحتفال الجيش الليبي بعيد الاستقلال، الخميس الماضى، على عدم وجود قيمة للاستقلال، ولا معنى للحرية ولا أمن ولا سلام، وأقدام الجيش التركي تدنس أرضنا الطاهرة.

وقال المشير خليفة حفتر : “لا خيار أمام العدو التركي المحتل إلا أن يغادر سلما وطوعا أو بقوة السلاح والإرادة القوية”.

وأشار القائد العام إلى أن “القوات المسلحة جنحت للسلم واستجابت للمجتمع الدولي الداعي لوقف إطلاق النار على أمل أن يراعي العام طموحات الليبيين المشروعة ويفرض السلام ويوقف المعتدي”.

واستدرك المشير حفتر بأن “المعتدي لم يوقف إرسال المرتزقة والسلاح بأنواعه معلنا الحرب على الليبيين، ومتحديا الإرادة الليبية ومستهينا بالقيم الإنسانية”.

وأضاف المشير حفتر: “لا سلام في ظل المستعمر، ومع وجوده على أرضنا سنحمل السلاح لنصنع السلام بأيدينا وبإرادتنا الحرة، نصنعنه بجيشنا البطل الذي لا يعرف إلا النصر وطارد الإرهابيين من بنغازي والجنوب حتى احتمى بالأهالي في طرابلس”.

ودعا القائد العام “الضباط والجنود الأبطال والليبيين جميعا للاستعداد ما دامت تركيا ترفض منطق السلام، من أجل طرد المختل بالإرادة والسلاح”.

وشدد على أن “المواجهة الحاسمة قد بدأت ملامحها تلوح في الأفق القريب مع رصد مناورات وتحشيد لمرتزقة تركيا وجندها بالقرب من خطوط التماس، وتكديس السلاح والعتاد وبناء القواعد وغرف العمليات العسكرية”.

وأوضح المشير حفتر أن كل هذه الدلائل تعكس “إصرار تركيا على الحرب واهمة أنها ستحقق أحلامها في التوسع والنفوذ وأطماعها في السيطرة على حقول النفط لتعالج بثرواتنا اقتصادها الذي يعاني الانهيار ثم التوغل غلى أعماق أفريقيا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya