/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الحراثي: العقد الثالث للألفية الثالثة.. توقعات وانشغالات السياسة الدولية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الحراثي: العقد الثالث للألفية الثالثة.. توقعات وانشغالات السياسة الدولية

سلط استاذ السياسة الدولية بجامعة اسطنبول والجامعات الليبية ميلاد مفتاح الحراثي، الضوء على توقعات وانشغالات السياسة الدولية للعام 2021. 

وقال الحراثي في ورقة تحليلية بعنوان (العقد الثالث للألفية الثالثة.. توقعات وانشغالات السياسة الدولية)، “يبحث خبراء السياسة الدولية اليوم، في مطبخهم الامريكي بوزارة الخارجية الامريكية، عن مرحلة تؤرخ لعنوان تجديد عالمي؟ ما يمكن توقعه في عام 2021 من خلال استشراف وتوفر نظرة مستقبلية لسنة 2021، مع التركيز على ما ستكون عليه أهم القضايا التي سوف تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تفاعلهم مع الجهات الدولية. في هذا الإطار شهدت منطقة شمال إفريقيا عامًا صاخبًا مع استمرار الصراع في ليبيا، والاحتجاجات الشعبية في الجزائر، والتوترات بين مصر وإثيوبيا بشأن بناء أديس أبابا لسد على النيل، والوضع اللبناني، والتوتر المغربي الجزائري، والمناوشات الأخيرة في الصحراء الغربية، والتي قد تهدد استقرار المنطقة، والاعتراف الامريكي بعدم احقية الصحراء لها ولكنها للسيادة الترابية المغربية. ويذهب انشغالهم إلى الاهتمام بتداعيات هذه الديناميكيات التي تتكشف، يومياً، وسوف يولون مساحات كبري لمستقبل الأنظمة التي استنفذت صلاحيتها في المنطقة، والتنافسات الجيوسياسية، فضلاً عن التحالفات التي ستشكل شمال إفريقيا في سنة 2021، انشغالهم يذهب ايضاً إلى استكشاف التنافسات بين الجهات الإقليمية الفاعلة، مثل إيران وقطر وتركيا وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة، وكيف ساهمت في التوترات الإقليمية، والحروب الهجينة المدمرة بالوكالة، وعمليات إعادة الاصطفاف المفاجئة. هؤلاء يشكلون مطبخا عالمياً لدراسة التأثير المتزايد للقوى الفاعلة في المسرح الدولي اثناء وبعد جائحة القرن المستمرة مثل روسيا، والاتحاد الأوروبي، والصين في الشرق الأوسط، والتحالفات التي شكلوها، والديناميكيات التي أطلقتها تدخلاتهم. وأعضاء مركز القرار العالمي سوف يدرسون كيف يمكن للتغييرات في سياسات الغرب عموما أن تؤثر على هذه الديناميكيات الدولية والإقليمية”، بحسب تعبيره.

وأضاف، :”من المأمول لن يتركوا قضية بدون تفكيك وتشخيص مثل تداعيات الاتفاقات الأخيرة الموقعة بين إسرائيل وعدة دول عربية، أبرزها الإمارات العربية المتحدة. ومن المؤكد سوف يقدموا هندسة عكسية لقضية العصر ” فلسطين” من حيث مدى تأثير ذلك على العلاقات الفلسطينية/ الإسرائيلية، وعلى الحقوق الفلسطينية، وعلى آفاق حل الدولتين. ومن أجندة هذا الفريق ايضا أولويات السياسات الخارجية العليا للغرب، ومن ضمنها سياسات إدارة بايدن القادمة، لا سيما في الشرق الأوسط. ومن بين الموضوعات الأخرى التي سيتم تناولها علاقات أمريكا مع الصين وروسيا ومستقبل العلاقات متعددة الأطراف، أيضا إعادة تقييم التنافس الدولي والاقليمي بين الجهات الإقليمية الفاعلة، مثل إيران وقطر وتركيا وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة، وكيف ساهمت في التوترات الإقليمية، والحروب الهجينة المدمرة بالوكالة، وعمليات إعادة الاصطفاف السياسي الدولي، السؤال هل يفكر أو فكر العرب وقادتهم في مثل هذه الشؤون؟ وهل هذا يشكل حالة عربية تبعية مطلقة لأن يصبح الاخر يقرر لهم ماذا سوف يعملون، ويستقبلون حزم الأوامر والنصائح”، على حد قوله.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya