/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الهجرة غير الشرعية في ليبيا... أزمة إنسانية مستمرة - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الهجرة غير الشرعية في ليبيا… أزمة إنسانية مستمرة

وفقا لإحصاءات المنظمة الدولية للهجرة ، فإن معدل مغادرة القوارب غير المستقرة مع المهاجرين غير الشرعيين على متنها من الساحل الليبي إلى أوروبا لا يزال قويا على الرغم من اليقظة الأوروبية في البحر الأبيض المتوسط والحرب التي دارت في طرابلس وأودت خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية وحدها بحياة أكثر من 1800 شخص وأجبرت أكثر من 200 ألف شخص على مغادرة منازلهم ليصبحوا لاجئين داخلياً.

وقالت مصادر صحفية إن حرس السواحل الليبي اعترض حوالي 400 مهاجر في أعالي البحار في الساعات القليلة الماضية وعادوا إلى هذا البلد في حالة حرب رغم اعتبارهم ميناء “غير آمن”. وأضافت إن آخر 102 شخص – بينهم 12 امرأة و 20 طفلاً – تم إنزالهم بعد فترة وجيزة من ظهر الخميس ونقلوا إلى مركز احتجاز بعد تلقي الإسعافات الأولية. وأضاف المصدر “تم إنزال حوالي 300 مهاجر غير قانوني خلال النهار” ، دون أن يحدد في أي مركز احتجاز كانوا محتجزين أو جنسيات من اعترضوا.

في الأسبوع الماضي وحده ، تم اعتراض ما مجموعه 618 مهاجرًا من قبل زوارق دورية ليبية وعادوا في الماء الساخن ، وفقًا لأرقام هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة. وتقدر المنظمة الدولية للهجرة أنه تم اعتراض حوالي 5،500 مهاجر في أعالي البحار في الأشهر الستة الأولى من هذا العام وعادوا إلى ليبيا ، مقارنة بـ 9،225 في عام 2019. ولقي 270 شخصًا حتفهم في البحر و 992 اختفوا في نفس العام ، مقارنة بـ 98 قتيلا و 149 مفقودا حسب إحصائياتهم في النصف الأول من هذا العام.

وتعتبر الهجرة غير الشرعية في ليبيا من أعقد المشاكل باعتبارها أصبحت أزمة يتداخل فيها الإنساني مع المالي، في ظل وجود مافيات تعمل على تواصل الظاهرة، واستغلال ضعف سلطة الدولة خاصة في طرابلس، مما جعل الأوروبيين يضغطون دائما لأجل إيقاف الموجود التي تضررت منها بلداهم بشكل كبير.

وتعيش ليبيا حالة من الفشل السياسي والأمني بسبب الفوضى والحرب الأهلية منذ العام 2011 عندما ساهم الناتو عسكريا في إسقاط نظام العقيد معمر القذافي وتصعيد مجموعات جديدة منفلتة ومختلفة التوجهات جعلت خلافاتها ليبيا ساحة حرب واقتتال.

ومنذ أبريل 2019 ، يسعى الجيش الليبي للسيطرة على العاصمة لكن التدخلات الإقليمية والدور التركي المدفوع من حكومة الوفاق جعلا الأمور بالغة التعقيد وإمكانيات الحل في البلاد مازالت بعيدة رغم الضغوط الدولية لإيجاد تسوية تقود إلى الحل السياسي وإنهاء سلطة المليشيات.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya