/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغرابلي: الحرس الرئاسي أثبت فشله لأن قيادته لم تكن من الثوار .. ويجب دعم الحرس الوطني - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الغرابلي: الحرس الرئاسي أثبت فشله لأن قيادته لم تكن من الثوار .. ويجب دعم الحرس الوطني


ليبيا – قال رئيس المجلس العسكري صبراتة المنحل بقرار من السراج الطاهر الغرابلي إن مشروع الحرس الوطني تم اقتراحه خلال ندوة بهيئة تنظيم الإدارة في جنزور قبل عام وهناك من اقترح ضم من وصفهم بـ”الثوار” لقوة احتياط تابعة لما وصفه “الجيش الليبي” (مسلحي الوفاق).
الغرابلي لفت خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة” التناصح” (التابعة للمفتي المعزول الغرياني) أمس الأحد وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن اللجنة التي شكلت لدراسة هذه الاقتراحات قدمت مشروع قرار للمجلس الرئاسي بقوة الحرس الوطني.
وأضاف :” الأهم من هذا كله أن لدينا قانون صادر من جهة تشريعيه في 2015 والقانون هذا موجود ويحتاج لتنفيذ فمن سينفذه هو القيادة العليا للجيش والمتمثلة في المجلس الرئاسي حتى من يقول أن مشروع القانون يحتاج لجسم تشريعي وإلا نحن نقول أن كيف الحرس الرئاسي يكون تحت إشراف البرلمان وعقيلة صالح، وفق الاتفاق السياسي فإن القائد الأعلى للجيش الليبي هو المجلس الرئاسي المتمثل بالسراج رئيس المجلس فهو من عليه تنفيذ القرار الموجود، نحن بحاجة لتنفيذ القانون وإصدار الميزانية لتفعيله فقط”.
ونوّه إلى أن أغلب من وصفهم بـ”كتائب الثوار” الآن تطالب بتفعيل قانون الحرس الوطني وهم جاهزون ومستعدون للتنفيذ ، معرباً عن أسفه لـ “إجهاض” هذه المطالبات لعدم توفر الدعم المالي للحكومة وكان البديل الحرس الرئاسي الذي ضخ له الكثير من الأموال لكنه أثبت فشله لأن قيادته ليست ممن وصفهم بـ”الثوار” حسب قوله.
وقال :” الحرس الوطني مؤسسة قائمة بذاتها ما بين الشرطة والجيش مهامها محددة في حماية الدستور والدولة ومنشآتها، طبيعة الافراد قيادات الحرس الوطني من العسكريين الذين شاركوا في 17 فبراير موجودين من عام 2011 والافراد هم التشكيلات المسلحة التي دافعت عن الوطن وليبيا المتمثلة في قوة بركان الغضب والمشاركين فيها بصفة عامة أي أنها قوة شبه عسكرية لا دخل لها بالجيش ولا تلغيه”.
وأردف” الحرس الوطني يتكون من قوة احتياط وقوة فعلية ومتطوعين كل شخص له مرتبته ومزاياه، ما الفوائد من الحرس الوطني وقوة الثوار مشتتة لذلك انضوائهم تحت تشكيل وجهاز قيادة واحد يسهل على الدولة التعامل معهم، هناك من يريد أن يستغل حاجة التشكيلات اليوم للمال والشرعية وللأسف هناك من يريد التغول على حسابهم بحيث لا يريد تفعيل الحرس الوطني بل تبقى كل ميلشيا لوحدها ليكون قائدها”.
الغرابلي اعتبر أن القانون موجود لكنه يحتاج لتفعيل من الجهة التشريعية غير الموجودة حالياً وفقاً لقوله، لافتاً إلى أن “الثوار” لم يكونوا معرقلين لبناء الدولة ولم يرفضوا الانضمام تحت شرعية الدولة بدليل مطالبتهم الانضمام لها لحمايتها.
واختتم حديثه:” الجسم الذي نبحث عنه الآن سيبعدنا عن التجاذبات السياسية والاتهامات التي يحملونها لبعض التشكيلات اليوم ليبيا تحتاج هذه القوة وتجميعها حتى يتم الاستفادة منها وذلك من خلال توحيد الصفوف لخوض المعارك في ظل وضع رئاسة الأركان الضعيف والمهمش”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya