/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير: ليبيا تحولت إلى واحدة من أخطر الدول أمنيًا وصحياً بسبب أردوغان - اخبار ليبيا
طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان مصراتة

تقرير: ليبيا تحولت إلى واحدة من أخطر الدول أمنيًا وصحياً بسبب أردوغان

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أظهرت الخريطة التفاعلية الصادرة عن شركة الإغاثة الدولية “إنترناشونال إس أو إس”، الأحد، أن السياسات التركية في ليبيا، حولت البلاد إلى واحدة من بين أخطر الدول أمنيًا وصحياً، محذرة من زيارة ليبيا العام المقبل .

وتصنف الخريطة التفاعلية سلامة وأمان البلدان مع مراعاة عدد من العوامل، حيث تم تصنيف المخاطر المحتملة في ليبيا إلى  3 فئات: المخاطر الأمنية، والمخاطر الطبية، وتهديد فيروس كورونا.

وأفاد تقرير صحفي، نشر اليوم الأحد، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استغل أزمة كورونا وانشغال الدول الفاعلة في الملف الليبي بمواجهة الوباء وأرسل مرتزقة من أماكن موبوءة بالفيروس.

وأوضح التقرير، نقلا عن الصحفية الأمريكية المتخصصة في تغطية الأزمات الإنسانية والصراعات، ليندسي سنيل، أن انهيار النظام الصحي لم يكن وحده سببًا للتفشي السريع لفيروس كورونا في غربي ليبيا، بل إن المرتزقة السوريين الذين أغرقت تركيا ليبيا بهم في عام 2020، ساهم بشكل كبير في تفشي وباء كورونا في البلاد، وسط غياب أدوات الفحص والعزل للمشتبه بإصابتهم بالفيروس .

وأكدت سنيل، في تغريدة لها على حسابها بموقع “تويتر” أن مصراتة في غربي ليبيا تعد بؤرة تفشي وباء كورونا في ليبيا، بسبب تدفق المرتزقة من تركيا وهم يحملون الفيروس ويعملون على نقله وانتشاره بين الليبيين.

وكان مايسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان، قد كشف أن إجمالي المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا، بلغ 18 ألف سوري، إضافة إلى 2500 تونسي، مؤكدًا أن إجمالي المرتزقة الذين قتلوا في معارك ليبيا بلغ 496 شخصًا، فضلا عن إصابة وفقدان الاتصال بمئات آخرين من العناصر الذين حولتهم المخابرات التركية إلى مرتزقة، بإغرائهم بمقابل مادي كبير.

إلى ذلك، كشفت صحيفة “إندبندنت” في تحقيق نشرته في يونيو الماضي، أن المرتزقة السوريين الذين جندتهم أنقرة لدعم حكومة الوفاق غير المعتمدة  في ليبيا، يسهمون بشكل سريع في نشر فيروس “كورونا” في ليبيا ودول شمال أفريقيا.

وأكدت الصحيفة البريطانية، أن مجموعة من المرتزقة الذين جلبتهم حكومة الوفاق دخلوا المستشفى مصابين بعدوى خطيرة في الصدر، مشيرة إلى أنه لم تتخذ أي تدابير عندما بدأوا رحلتهم الطويلة من شمالي سوريا عبر تركيا إلى طرابلس، فلم يخضع أي شخص للعزلة، أو ارتداء قناع طبي أو إجراء اختبار.

وبحسب اللجنة العليا لإدارة الأزمة في مصراتة فإن المدينة سجلت منحنى تصاعديا خطيرا لانتشار الفيروس، لتتصدر وطرابلس قائمة المدن التي تفشى فيها وباء فيروس كورونا .

وهو ما أكده الدكتور سعد عقوب، وزير الصحة بالحكومة المؤقتة ، الذي أكد في تصريحات صحفية سابقة، أن المرتزقة الذين دفعت بهم تركيا إلى طرابلس، سبب نشر وباء كورونا في البلاد، مشيرًا إلى أن أغلب المرتزقة الذين استقدمتهم أنقرة جاءوا من مناطق تعرف بكونها ذات تصنيف عالٍ بإصابات كورونا.

وتابع أنه مع الاحتكاك والتعامل مع الليبيين، انتقل الفيروس من هؤلاء إلى بعض أهل طرابلس ومصراتة الذين نقلوه بدورهم إلى آخرين بمدن أخرى.

وفي يونيو الماضي، عبر مسؤولو منظمة الصحة العالمية عن قلقهم بشأن انتشار سريع لفيروس كورونا في ليبيا، عن طريق المرتزقة السوريين الذين نقلتهم تركيا الى ليبيا.

وللتهرب من مسؤولية التقصير، ألقى مسؤولون في حكومة الوفاق  اللوم على المواطنين، وقال عضو اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة كورونا سليمان أبوسريويل، في تصريحات صحفية له سبتمبر الماضي، إن المواطن هو المعني بالتقليل من تفشي وباء كورونا داخل البلاد، داعيا إلى ضرورة الابتعاد عن إقامة المناسبات الاجتماعية والالتزام بتطبيق قواعد الصحة العامة والتباعد الاجتماعي.

إلا أن رئيس اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة فيروس كورونا بحكومة الوفاق، خليفة البكوش أعلن فشل حكومة الوفاق في السيطرة على فيروس كورونا، مؤكدًا أن العاصمة طرابلس معرضة لوضع وبائي حرج، ما يجعلهم مضطرين إلى الإغلاق الكامل والعودة إلى المربع الأول.

ورغم تسبب أنقرة، في تفشي فيروس كورونا في ليبيا، وبعد استنزافها قياداتها عشرات الملايين من الدولارات من قوت وموارد الليبيين، أغلقت المستشفيات التركية أبوابها أمام المواطنين الليبيين.

وطالب القيادي في مليشيا ثوار طرابلس والمقيم بتركيا، والمعين من رئيس حكومة الوفاق فائز السراج في منصب مستشار إداري بالملحقية الصحية الليبية في أنقرة، عاطف برقيق، الليبيين الراغبين بالعلاج في الخارج، بتجنب الساحة التركية حتى يتم تسوية الديون المستحقة من المستشفيات في تركيا.

وقال برقيق، في بيان عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن الملحقية الصحية في تركيا تعيش هذه الأيام أسوأ أيامها، فقد أغلقت كل المستشفيات التركية أبوابها أمام علاج الليبيين بسبب تراكم الديون، والتي تجاوزت عشرات الملايين من الدولارات، ولم يعد بالإمكان إدخال أي حالة جديدة للعلاج.

كما كشفت وثيقة مسربة من المكتب الصحي لسفارة حكومة الوفاق غير المعتمدة بأنقرة، رفض المستشفيات التركية علاج العناصر الأمنية والميليشيات التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس.

وهدّدت تركيا “الوفاق” بإيقاف علاج وإيواء الجرحى المصابين في العمليات العسكرية ضد الجيش ، في حال عدم سداد الديون المتراكمة لصالح مستشفياتها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya