/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مواطن يروي تفاصيل اغتيال نجله من قبل ابن الجيران للدفاع عن الإرهابي “بن قمو” - اخبار ليبيا
درنة ليبيا الان

مواطن يروي تفاصيل اغتيال نجله من قبل ابن الجيران للدفاع عن الإرهابي “بن قمو”

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قوما المواطنين تنظيم “داعش” حتى بالأفعال والقول ولم يصمتوا على تجبرهم وإرهابهم وواجهوهم في عز سطوتهم وقوتهم لأن هذا الفكر منبوذ لدي أي إنسان عاقل وسوي .

نعم أغلب من قاوم تنظيم داعش الإرهابي دفع الثمن غاليًا، لكن ذلك أثبت لهم أنهم تنظيم منبوذ ومرفوض، ومصيره إلى زوال .

المواطن “فضيل حمد الحرير” من سكان مدينة درنة يتحدث عن ابنه وليد من مواليد 1986 يعمل بحرس الحدود، يقول إن ابنه اغتيل في درنة بمنطقة الجبيلة في الخامس من فبراير عام 2014م، على يد عناصر التنظيم الإرهابي .

يروي الحرير الأب الأحداث، وذكر أن المنتمين للتنظيمات الإرهابية من سكان الحي طلبوا من ابني الاستتابة فرفض وتشاجر معهم مما اضطرها لإحضار سلاحه وقام بإطلاق الرصاص عليهم وتدخل الجيران لتهدئة الوضع .

ويتابع أن المناوشات تكررت بينه وبين المنتمين للجماعات الإرهابية بمسجد السيدة خديجة إلى أن تم استدعاء ابني من قبل ما يسمي بالوالي بحضور الإرهابي المدعو “سفيان بن قمو”، والإرهابي المدعو “حسن بوذهب”، وتحاور مع ابني لمدة ساعتين.

وفي ختام الجلسة أخرج ابني قنبلة يدوية نوع رمانة، وقفز من النافذة برفقة أحد الإرهابيين، وهو جارنا ورفيق دراسة لابني وهو من استدرجه ليغدر  به، ولكن استطاع الفرار  .

ومرت الحادثة إلى اليوم التالي، وهو تاريخ اغتياله بعثت زوجتى “ابني” المغدور  لإحضار بعض المستلزمات للبيت، والتقي بـأحد الإرهابيين وتشاجر معه، وبعدها بأيام حضر ابني للمسجد وكانت الصلاة مقامة لم يصلي معهم وصلي بمفرده، وخرج من المسجد وتوجه لصديقه “علاء العوكلي”.

وبعدها بفترة ورد اتصال من أحد الإرهابيين وهو جارنا وبينهم عشرة عمر ورفيق الصبا والدارسة، وطلب من ابني الحضور لإسعاف أخيه، توجه ابني إلى منزل الإرهابي بحكم أنه جار ورفيق دراسة وكان قد فر معه في اليوم السابق من جلسة الوالي.

وما أن وصل ابني حتى أطلق عليه رصاصة واحدة من مسدس كاتم صوت وهو في سيارته، أودت بحياته على الفور، وضعت جثة ابني في صندوق سيارته من الساعة الثامنة مساء إلى الساعة الثانية صباحا.

ويسرد الأب باقي القصة بحرقة، وقال إن العناصر الإرهابية قامت  بنقل السيارة والجثة في الصندوق إلى ساحل منطقة كرسه، وقاموا برمي الجثة في أحدى المزارع وتم إبلغي عن الجثمان في صباح اليوم التالي.

 بعد أيام قام الدواعش بتهديدي فهجرت من درنة فقاموا بحرق منزلي ومنزل والدتي أيضا وهجرت إلى منطقة التميمي لمدة سبع سنوات .

ويشير إلى أنه التحق بمحور القتال بعين مارة لمحاربة التنظيمات الإرهابية لأخذ ثأر ابني فلذت كبدي، وتحررت مدينة درنة وعاد الأمن وقمت بفتح محاضر في واقعة اغتيال ابني ومازلت انتظر القانون لرد حقي أو العرف .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya