/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عمرو موسى: ما جرى في 2011 خديعة استخدم فيها الغرب مزاعم حماية المدنيين ذريعة للإطاحة بالقذافي - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان معمر القذافي

عمرو موسى: ما جرى في 2011 خديعة استخدم فيها الغرب مزاعم حماية المدنيين ذريعة للإطاحة بالقذافي

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن ما جرى في عام 2011 بليبيا كان خديعة استخدم فيها الغرب شعار ومزاعم حماية المدنيين كذريعة للإطاحة بنظام الزعيم معمر القذافي.

وأوضح موسى في كتابه “سنوات الجامعة العربية” أن العرب تعرضوا للخديعة من عدد من الدول الغربية فيما يخص الأحداث في ليبيا في فبراير 2011، لافتا إلى ان قرار مجلس الأمن في هذا التوقيت تحدث عن “حماية المدنيين” وليس غزو ليبيا واحتلالها.

وبين أن التخوف من استغلال بعض القوى قرار فرض الحظر الجوي على ليبيا،  أخذ قسطاً كبيراً من المناقشات خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الطارئ في 12 مارس 2011

وأضاف موسى أن المفهوم العربي لحظر الطيران على ليبيا لم يكن يتضمن ضرب مواقع في ليبيا معديا أن الجامعة العربية شرحت ذلك  لمجلس الأمن وللقوى الغربية، فأكدوا تفهمهم لذلك، لكن الحقيقة أنه تم خداع العرب، وفور صدور القرار ضربوا مواقع في ليبيا وسقط ضحايا مدنيون جراء ذلك، واستهدفوا أنظمة الدفاع الجوي لديها، وهو ما استفز روسيا أيضاً؛ لأن أنظمة الدفاع الجوي كانت روسية، مضيفا أن  الروس كانوا بشكل عام لديهم اعتراضات كبيرة على ضرب أهداف أرضية في ليبيا.

وتابع موسى: اتضح فيما بعد أن الجانب الأميركي كانت لديه قائمة من الأهداف الليبية أصر على ضربها، واعتبر أن الحظر الجوي خطوة رمزية، وأنه يجب توفير دعم الأمم المتحدة لعمل عسكري أكثر قوة إذا لزم الأمر.

وأضاف أن قرار مجلس الأمن الذي تضمن عبارة «اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين» رغم أنها ذات مظهر سليم وصياغة معتادة فإنها مثلت فخاً كبيراً استغله عدد من الدول ذات المصالح فى ليبيا ولحسابات تريد تصفيتها مع النظام الليبي، ولأسباب تتصل بعلاقاتها بليبيا وبالنظام الليبي خارج إطار الجامعة.

وبين موسى أن الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي كان من أشد المدافعين عن اللجوء للخيار العسكري في ضرب الجيش الليبي متذرعاً بحماية المدنيين، كما أثبتت الأيام التالية ذلك؛ ففي 10  مارس 2011 كانت باريس أول عاصمة تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الذي شكله ما يسمى بقادة الثوار في بنغازي يوم 27 فبراير من العام ذاته، باعتباره، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الليبي.

كما كانت تحركات الرئيس الفرنسي لافتة في محاولة الحشد للتصويت على قرار من مجلس الأمن يجيز استخدام القوة ضد قوات معمر القذافي، بعد أن رأى أن الفرصة سانحة أمامه لإبراز فرنسا قوة كبرى في العالم، كما أنه كان يريد التخلص من القذافي بسبب سياسة الزعيم التي بدأت تجد لها موطئ قدم في عدد من الدول الأفريقية الفرنكفونية،  فضلاً عن أن الدكتور  سيف الإسلام القذافى طالبه برد الأموال التي تقاضاها من ليبيا في تمويل حملته في انتخابات الرئاسة الفرنسية، وهدده بعرض التفاصيل والوثائق.

واختتم الأمين العام السابق كلماته عن ما جرى في 2011 بالقول إنه لم يمضِ كثير من الوقت حتى تأكدت شكوكي بشأن أن مسألة المدنيين كانت حصان طروادة للإطاحة بالقذافي؛ ففي نفس يوم اجتماع باريس (19 مارس 2011) وقبل أن أصل إلى القاهرة عائداً من العاصمة الفرنسية، وربما قبل ذلك بدأت طائرات حربية فرنسية قصف مواقع ليبية أرضية دفاعية،  بعد متابعة هذه الأخبار عن العمل العسكري الذي يجري على الأراضي الليبية تأكدت مرة أخرى أننا تعرضنا لخديعة، وأن ما يتم بالفعل من أعمال حربية قد تجاوز قرار مجلس الأمن 1973، الذي يقضي فقط بفرض منطقة حظر جوي على الأراضي الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya