/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ موقع “أفريكا إنتليجنس”: السراج يسعى لإقالة الكبير من منصبه للسيطرة على مكاسب النفط - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

موقع “أفريكا إنتليجنس”: السراج يسعى لإقالة الكبير من منصبه للسيطرة على مكاسب النفط

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

ذكر موقع”أفريكا إنتليجنس“ في تقرير له أمس الأربعاء، أن  رئيس حكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج يسعى لإقالة محافظ البنك المركزي الصديق عمر الكبير، من منصبه بهدف السيطرة على مكاسب النفط.

وبين التقرير أن السراج يسعى للحصول على دعم إداريي البنك المركزي لإقالة محافظه الصديق عمر الكبير الذي ظل في منصبه بعد انتهاء فترة ولايته في 2014.

وذكر التقرير أن الخناق يضيق حول محافظ البنك مع اجتماع مجلس إدارته لأول مرة منذ 2014 وهو تاريخ انتهاء ولايته، والتوجه نحو دفعه إلى الخروج، موضحا أن السراج الذي لعب دورا في البقاء السياسي للكبير يراهن على استغلال الصراع بين رئيس البنك المركزي ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله للموافقة على اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي.

وأشار إلى أن اجتماع الأزمة الذي نظمه السراج في  ديسمبر، بحضور خصوم المحافظ مصطفى صنع الله ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك ووزير المالية المفوض بحكومة الوفاق فرج بومطاري.

وبعد الاجتماع التمهيدي الأول في 7 ديسمبر ، من المقرر أن يجتمع مديرو البنك المركزي الليبي مرة أخرى الأسبوع المقبل.

ولم يتم تحديد الموعد المحدد بعد، لكن هذا الاجتماع يبدو غير مواتٍ للغاية للصديق عمر الكبير الذي فقد دعم الإداريين الأربعة أبو بكر غفال نائب وزير المالية المفوض في طرابلس وهو تابع لفائز السراج، ونائب المحافظ علي الحبري ومحمد المختار اللذين أعلنا ولاءهما لبنك الشرق المركزي، وأخيرًا طارق يوسف المقريف الذي كان الملازم الأول للمحافظ لفترة طويلة ونأى بنفسه حفاظًا على مستقبله.

ولفت التقرير إلى أن الصديق عمر الكبير لطالما كان في مأزق مع المجتمع الدولي،  وعلى وجه الخصوص واشنطن والأمم المتحدة التي تعتبره عقبة أمام إعادة توحيد البلاد، ويعتبر كل من البنك المركزي الليبي والمصرف الليبي الخارجي الواقعين تحت إشرافه إستراتيجيين بشكل خاص، لأنهما يتيحان السيطرة على عوائد النفط وتوزيع خطابات الاعتماد على المستوردين.

وختم التقرير بتأكيد أن السراج اتخذ خطوة نحو توحيد المعايير مع الشرق من خلال ضم ممثلين لأول مرة عن شرق ليبيا في لجنة التوجيه الاقتصادية المستقبلية وترك الرجل الثاني في المجلس الرئاسي، أحمد معتيق، يوقع الاتفاق مع حفتر الذي سمح بإحياء إنتاج النفط في سبتمبر الماضي، ومع ذلك لم يقل الكبير كلمته الأخيرة فهو لا يزال يتمتع بدعم تركيا التي لا يستطيع السراج أن يرفض أي مطلب لها“ وفق التقرير.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya