/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الروياتي لـ إبراهيم: لستم قيادات نظام سابق ولا لاحق لتدعونا للتحالف معكم - اخبار ليبيا
خليفة حفتر ليبيا الان مصراتة

الروياتي لـ إبراهيم: لستم قيادات نظام سابق ولا لاحق لتدعونا للتحالف معكم

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

عقب المحلل السياسي الليبي أحمد الروياتي على خطاب موسي إبراهيم المتحدث السابق باسم النظام الجماهيري، قائلا “مصراتة ليست مدينة عظيمة لانك مقتنع بذلك ، بل لانها أقنعتك خلال عشرة سنوات بأنها أعظم من كل تحالفاتك التي خضتها ونظامك ، لكسر عظَمتها ، والتي آخرها تحالفكم مع “حفتر ” وكرامته ، أن ان الزايدي و قداف الدم وآخرين ليسوا من نظامكم ، فلا تتغابى فلسنا سُدج.

وأضاف الروياتي ” سعدون السويحلي ليس هو فقط البطل و المجاهد الوحيد لها ، فمصراتة مؤمنة بأن حتى الحلبوص و النمر و بن حميدة و الروياتي و غليو و وبن طاهر و الحصان و قشيرة و شريخان و باشاغا” مما ناضلوا و استشهدوا فى مواجهة نظامك وحلفائه هم أيضا شهداء وأبطال شئت أم أبيت فلا تُشعرنا بانه يُوحى لك.
وتابع الروياتي ” لستم قيادات نظام سابق ولا لاحق ، لتدعونا للتحالف معكم ، و وضع أيدينا بأيديكم ، بل انتم لانظام فاشل وخاسر ، عليه أن يعتذر لليبيين أولا ، قبل أن يطلب الصفح والعودة الى حجمه الحقيقي ضمن مشروع الوطن و أبجديات المواطنة، فلا تعطوا لانفسكم أكبر من حجمكم الحقيقي يا مواطن، حسب زعمه.

وأكد الروياتي ” لست أنت من يحدد ما تريده مصراتة لليبيا أخيراً كان أم شر ، فانت أقل من أن تكون صاحب كلمة موثوقة أو واعظ أو ناصح لطفل ، فما بالك بمصراتة وكل رجالاتها فاترك دور الناسك المتعبد لانه لايتماهى مع تاريخك، مشيرا إلى أنهم لا يعتقدوا أن من السهل التفاهم معكم ، لان الكارثة أنه ليس من السهل إقناعكم بانكم أصبحتم فعل ماضي وناقص فانظر للمرآة لعلك تتعظ”. على حد قوله.
وقال الروياتي ” إن مصراتة بالفعل عانت الكثير من جراء خطاب الكراهية ، ولكن لا تنسى ان جُله الاكبر كان من منظومتكم وبقاياها ، التى ستموت كمداً من شي إسمه مصراتة استطاعت أن تكسر كبريائكم وتقتل معبودكم وتمسح بانوفكم الأرض فى كل مرة حاولتم فيها العودة والانتقام ، وبآليات أقل ما يقال عنها انها غبية لغباء تكراركم لها رغم فشلها فى كل مرة يا أغبياء، مصراتة مسالة لا تقبل النقاش عندما تقنعني أن الفأر بإمكانه أن يحب القط ، أو إنك يمكن أن تُحبني انا “ولكنني احببت فيك روحك المرحة”
واستطرد الروياتي ” بالفعل مصراته بلد البطولات والعلماء ، ولكن هذا ليس بفضلكم ، بل بفضل مثابرة ونضال أهلها ، بعد أن جهلتم كل ليبيا وطمستم كل تاريخها المشرف لاكثر من 40 سنة ، فلا تنسى أو تتناسى أن نظامكم الجماهيري البديع الذي قاده أحمد إبراهيم على مستوى التعليم كان سبب تجهيل اجيال وليس حتى جيل، متابعا أعذرني فانا لا أمانع المصالحة الوطنية الشاملة ، ولكنني لا أقبل المزايدة والنفاق والتقية والخبث ، والاكثر ، أنني لا استسيغ صحة الوجه”. حسب قوله

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya