/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ لمنع الجيش من التقدم.. الإرهابيون يرفعون معدل الاغتيالات في بنغازي - اخبار ليبيا
بنغازي سرت طرابلس ليبيا الان

لمنع الجيش من التقدم.. الإرهابيون يرفعون معدل الاغتيالات في بنغازي

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 
شهدت ليبيا في عام 2014 عمليات اغتيال وتصفية جسدية طالت عددا من القيادات الأمنية والعسكرية، ولم تستثني تلك العمليات الشخصيات المدنية والحقوقية والنشطاء والصحفيين والإعلاميين الليبيين، وكذلك الدبلوماسيين، وسجلت البلاد في تلك الفترة أكبر عمليات اغتيال في طرابلس وبنغازي ودرنة ومصراتة والعجيلات وطبرق وسبها وترهونة وغيرها من المدن الليبية.

عمليات التصفية الجسدية سجلت أكبر أرقامها في مدينة بنغازي والتي كانت حدة الاغتيالات فيها تتزايد خلال الفترة التي سيطر فيها ما يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي المتكون في مجمله من “المتشددين” الذين باتوا شبه مسيطرين على المدينة.

الإرهابيين رفعوا من حدة الاغتيالات في تلك الفترة لزرع الرعب والخوف في صفوف المدنيين والعسكريين الذين صاروا يطالبون بدخول الجيش الوطني إلى مدينة بنغازي وتخليصهم من سطو الجماعات الإرهابية، التي بدورها زادت من معدلات الاغتيالات التي كانت تنفذها بالمدينة بشكل شبه يومي؛ حتى لا يجد الجيش فور دخوله للمدينة الحاضنة الاجتماعية ولا الدعمين المادي والمعنوي من قبل المواطنين الذين عانوا الأمرّين من تلك الجماعات المتطرفة.

ويعتقد أن زيادة حدة الاغتيالات تأتي أيضاً بهدف تخفيف الضغط عليهم ومنع الجيش الوطني الليبي من التقدم إلى المدينة، لضمان بقائهم، مسيطرين على المدينة كونهم يعلمون أن بنغازي قلب ليبيا النابض وستكون نهايتهم فيها هي نهاية تواجدهم في كامل التراب الليبي.

الاغتيالات التي نفذتها الجماعات الإرهابية استهدفت شخصيات عامة من رجال القضاء والإعلاميين ورجال الدين ولكنها تركزت في مجملها على استهداف رجال الجيش والشرطة النشطاء منهم أو حتى من كانوا متقاعدين أو خارج الخدمة.
الجماعات الإرهابية ترصدوا حتى المدنيين واختطفوا العديد منهم وابتزوا أهلهم بالمال للحصول على الفدية لكي يمولوا عملياتهم الإرهابية، ومن ضمن تلك العمليات على سبيل المثال لا الحصر، خطفهم لشاب من منطقة بنغازي الجديدة يدعى صالح الزائدي وابتزوا أهله للحصول على الفدية.

وبحسب رواية أحمد الرملي وهو أحد أصدقاء الزائدي المرافقين له وقت تنفيذ عملية اختطافه، قامت الجماعات الإرهابية باستدراجهم إلى مزرعتهم بمنطقة الهواري ومن ثم اختطفوه ما يقارب الأسبوع وبعد حصولهم على الفدية أطلقوا سراحه.

في بنغازي ارتفعت عمليات الاغتيال وبالتحديد في 20 سبتمبر من عام 2014 تم اغتيال المواطن أحمد الحسوني أمام بيته في منطقة رأس عبيدة ورميه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، الحسوني كان يدير مقهى في ذات المنطقة.

وفي ذات التاريخ وفي ساعات مبكرة اغتيل العقيد المتقاعد من الشرطة مسعود العبد العربي بعد استهدافه من قبل مسلحين أمام مزرعته في منطقة أم مبروكة جنوب غرب مدينة بنغازي.

الاغتيالات في تلك الفترة طالت حتى الأجانب المقيمين في المدينة حيث لقي مواطن مصري مسيحي يدعى عادل إسحاق شبعان حتفه عبر هجوم مسلح لمجهولين داخل محل حياكة ملابس يعمل به وسط مدينة بنغازي.

ويقول شهود يترددون على محل الحياكة، إن شعبان كان يعمل حائكا منذ نحو 20 عاما في ليبيا، مرجحين سبب مقتله لديانته المسيحية، وسبق أن قتل أقباط مصريون في ليبيا لعل أشهرها تلك التي حدث في سرت وراح ضحيتها 21 قبطيا ذبحا على أيدي تنظيم داعش في جريمة تعد اعتداء على المبادئ الإنسانية.

كثيرة هي جرائم التنظيمات الإرهابية ومختلفة في بنغازي خاصة خلال عام 2014، ولكن يبقى الرابط الوحيد بينها هو زرع الرعب والخوف في قلوب أهالي المدينة لتأخير دخول الجيش الوطني الليبي إلى المدينة، ولكن كل تلك المخططات الإرهابية لم تنجح وفشلت فشل تنظيمهم ودولتهم المزعومة التي لم ولن تتمدد لا في ليبيا ولا في أي مكان في العالم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya