/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ناشط سوداني: باشاغا رجل المليشيات الكبرى - اخبار ليبيا
تاجوراء ليبيا الان

ناشط سوداني: باشاغا رجل المليشيات الكبرى

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أكد الناشط السوداني جابر زين، أن فتحي باشاغا وزير الداخلية المفوض  بحكومة الوفاق غير المعتمدة ليس إلا رجل المليشيات الكبرى.

وقال جابر زين في تصريحات صحفية إنه وبعد عامين من الاعتقال والاختفاء القسري في سجون المليشيات بطرابلس، يريد باشاغا الظهور كوزير داخلية قوي إلا أنه يظل رجل الميليشيات الكبرى.

وذكرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية في تقرير لها أن ما يسمى قوة الدعم الخاصة الثانية، هي المسؤولة عن اختفاء جابر زين، وهي مسجلة لدى وزارة الداخلية التي يقودها فتحي باشاغا.

وأوضح تقرير الصحيفة أن جابر له تاريخ من المشاركة في الاحتجاجات والمظاهرات ضد المليشيات، وذلك قبل يوم 25 سبتمبر 2016، حيث غادر احد مقاهي قرقارش وأجبر على ركوب سيارة، ومن ثم نقل لأحد سجون ما يسمى قوة الدعم الخاصة التابعة لباشاغا.

وقال جابر إنه منذ اختفائه إخفائ قسريا بدأ سيل  الأسئلة يوجه له إن كان  سودانيا وهل هو جاسوس أم لا فضلا عن اتهامات بمحاولة إفساد المجتمع وغيرها.

وخلال 769 يوما من اعتقاله تعرض جابر زين للعديد من الاستجوابات، فيما يؤكد التقرير أن جابر زين ليس ضحية اختطاف، بل “اختفاء قسري”، وما أصيب به مجرد ندوب لكنّ مرتكبيها لهم القانون والمؤسسات معهم.

ولفت جابر أنه اكتشف هويات سجانيه بعد أيام من اختطافه عندما تُرك دون قصد بمفرده في مكتب معصوب العينين.

وأضاف بعد بحث طويل، جاءت والدة جابر الذي كان مفقودا إلى مقر المجموعة لترى ابنها، لكن الجواب كان “هذا خطأ، ليس لدينا جابر ولكن جبران، اذهبي”، وخلال الأشهر الأربعة الأولى بعد الاختفاء لم تعرف أسرته أبدا ما إذا كان على قيد الحياة أم لا.

وكشف أنه قبع في زنازين مظلمة معصوب العينين، لا يعرف ما ينتظره في مكان يترك فيه السجانون الضحية على الأرض في قيئه وفضلاته.

وفي يناير 2017 احترق السجن، ثم اقتيد إلى آخر في تاجوراء ليعيش مدة عام وشهرين معاناة أسوأ من التعذيب، تتمثل بالجوع والحرمان، فهناك أربع قطع خبز، علبة تونة، شيء من عصير الفاكهة لمدة 4 أيام.

بعدها في 2 نوفمبر عام 2018 ألقت المخابرات الليبية القبض عليه إلى أن تم ترحيله إلى السودان، في نوفمبر من العام ذاته، ثم توجه إلى تونس، حيث حصل على بطاقة لاجئ سياسي في أكتوبر 2019.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya