/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ أردوغان يوظف الإسلام من أجل تحقيق مصالحه المشبوهة - اخبار ليبيا
اقتصاد ليبيا الان

أردوغان يوظف الإسلام من أجل تحقيق مصالحه المشبوهة

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قال خبراء وباحثون في الشأن التركي، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوظف الدين الإسلامى من أجل تحقيق مصالحه المشبوهة، مطالبين إياه بالاستقالة بعدما كبد بلاده خسائر فادحة، ليس هذا فحسب بل رصدوا الفشل الذريع الذى حظى به أردوغان فى الملفين الليبي والسوري .

في البداية، طالب رئيس حزب الديمقراطية والتقدم ديفا في تركيا ، على باباجان، أردوغان، بالاستقالة أن كان مخلصًا لتركيا، وفقا لما جاء فى موقع تركيا الآن.

وقال باباجان، فى مؤتمر حزبه بمقاطعتى بينجول وألازيغ، ” ليستقِل أردوغان أن كان مخلصًا وصادقًا”، وذلك تعليقًا على قول الرئيس التركى أردوغان مؤخرًا أنه ينوى بدء فترة إصلاحات جديدة على الصعيدين القانونى والاقتصادى.

وتساءل: “كيف سيكون رئيس الحزب الواحد محايدًا؟! قد يتضح إخلاصه وصدقه أن غادر رئاسة الجمهورية، حقًا يجب أن يغادر الرئاسة، ولا يجب أن يقول إذا غادرت سيتعقد كل شيء “.

أما عن استقالة الصهر، وزير الخزانة والمالية، بيرات البيرق، عن طريق وسائل التواصل الاجتماعى، قال باباجان: إن نشر الاستقالة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى وعدم تأكيدها، وعدم نقلها من قبل وسائل الإعلام الرسمية التى تسيطر عليها الحكومة، هى صورة غير شائعة. كما أن لغة مرسوم الاستقالة غير متوافقة تمامًا مع تقاليد هذه الدولة البالغ عمرها 100 عام .

وأردف : “عندما أصبحت المحسوبية على رأس هذه الدولة، وجدت أوضاعًا لا تليق مثل (طلب العفو وقبول العفو). ومع مجيء النظام الحزبى مع النظام الرئاسى، يتم إحضار أحد الأقرباء على رأس الاقتصاد والمالية فى وقت واحد. والنتيجة أن التكلفة كانت ضخمة على هذه الدولة “.

وأضاف أن ديون الخزينة تضاعفت مقارنة بما كانت عليه قبل عامين، مشيرًا إلى أن احتياطى البنك المركزى أصبح صفر، وأنه على حافة الإفلاس أو بمعنى أدق أفلس.

ومن جانبه، قال الكاتب والباحث جبريل العبيدي ان تركيا أردوغان التى ترفع شعار الإسلام صحبة طابورهم الخامس جماعة الإخوان، ويوظف رئيسها أردوغان الإسلام لتحقيق مصالحه، هى الدولة الإسلامية الوحيدة فى حلف الناتو ، مؤكدا:”تركيا أردوغان ناصبت العداء كبار الدول العربية، مصر والسعودية، وتحتضن جماعات هاربة من بلدانها العربية بسجل إجرامى وإرهابى، ومكّنت لها ووفرت لها الملاذ الآمن، بل ومكّنتها من وسائل إعلامية للتحريض على العنف والفوضى، وتسببت فى الفوضى فى ليبيا وسوريا والعراق واليمن رغم زعمها تبنى سياسة صفر مشاكل إلا أن واقع الحال يؤكد عكس ذلك.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya