/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الصغير: لا توجد رغبة حقيقية للإسلام السياسي أو المجموعات المتسلطة في طرابلس لإنهاء الأزمة الليبية - اخبار ليبيا
الزاوية طرابلس ليبيا الان

الصغير: لا توجد رغبة حقيقية للإسلام السياسي أو المجموعات المتسلطة في طرابلس لإنهاء الأزمة الليبية


ليبيا – علّق سفير ليبيا السابق لدى السنغال وكيل وزارة الخارجية الأسبق السياسي حسن الصغير  على ما تم تسريبه من ملتقى الحوار السياسي المنعقد في تونس، مشيرًا إلى أن الوثيقة التي تم تسريبها تتضمن 4 صفحات مليئة بالكمائن والمفخخات كسلطة فوق السلطة، بتكريس اتفاق الصخيرات الموقّع في ديسمبر لاتفاقيات و تحصينها.
الصغير قال خلال مداخلة عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “الحدث” وتابعته صحيفة المرصد:”من الاتفاقيات التي تم تحصينها هي اتفاقية السراج وأردوغان ونظام قطر وخارجية الوفاق”.
وأكد على أنه لا توجد رغبة حقيقية من الإسلام السياسي أو المجموعات المتسلطة في طرابلس بإنهاء الأزمة الليبية؛ بل يحاولون كتابة اتفاق بصيغة أخرى وتدوير شخوص منظومتهم بشخوص جديدة.
وتساءل قائلًا: “تيار الإسلام السياسي، لماذا دخل التفاوض من الأساس؟ هم لديهم عدو معلن ووحيد وهو مؤسسة عسكرية منضبطة ودخلوا في الحوار عام 2015؛ لمحاولة القضاء عليها وإنتاج أنفسهم كجزء من السلطة، وربما هذا المسار محاولة جديدة منهم لتحقيق هدفهم، هم معهم سلطة وأموال ويستفردون بالقرار السياسي؛ ولكن في ظل وجود هذه المؤسسة يرونها خطرًا محدقًا، لأنهم تنظيمات إرهابية تخاف من المؤسسات العسكرية”.
كما استطرد قائلًا: “النمروش ومنذ توقيعه الاتفاق الأول مع قطر لم يخفِ امتعاضه ومليشياته من الاتفاق العسكري، حاول نزع الشرعية التي أعطاها السراج للجنة 5+5، واليوم يوقع اتفاقية مع قطر في محاولة استباقية ربما إذا حاول الاتفاق على شيء في تونس؛ لتكون اتفاقيته مع قطر ضمن الاتفاقيات القائمة، بالإضافة لاتفاقهم مع تركيا. هو ليس إسلاماوي ولكنه يوظَّف من قبل الإسلام السياسي، وأصبح مطية كآخرين للإسلام السياسي. الإسلام السياسي يدخل في هذا التفاوض ومتحكم في طرابلس والأموال والقرار السياسي والتمثيل الخارجي، ويدخل الحوار بهدف القضاء على الجيش”.
وأضاف:”إما يحققون ما يريدونه أو يفشلونه بالكامل، وأعتقد أنهم بدأوا مبكرًا منذ بدء ملامح انهيار الصفقة التي عقدت بين الطرفين في الفترة السابقة، وتراجع الإسلام السياسي مرده الرئيسي هو المعلومة التي تسربت عن لقاء بين رئيس مجلس النواب والقائد العام للجيش في أبو ظبي، ومن سرب هذه المعلومة ربما أراد أن يوصل للإسلاميين لهذه النتيجة”.
وحمّل البرلمان مسؤولية وضع المشهد في هذه الزاوية لقبوله توسيع الحوار وليس الإسلام السياسي، لافتًا إلى أنّ مجلس النواب قبِل بتفتييت المسارات والذهاب من خلالها بمجموعة توصيات.
وأردف:ر”نجد انفسنا أمام 75 شخصًا جاءت بهم البعثة، حيث تم استبعاد المترشحين للمناصب للحفاظ على تضارب المصالح، لذلك الإخوان المسلمون ليسوا لوحدهم بمعزل عن بعض التواطؤ والتخاذل والكثير من الغباء، إذا استمرت التنظيمات بمحاولة تمرير صخيرات2 أعتقد سنتوجه لحرب أخرى”.
الصغير قال: إن من يضع مسوادت الحوار هي البعثة الأممية ومركز الحوار الإنساني لا المشاركين بالحوار الذين تم اشتراط عدة نقاط عليهم قبل بدء الحوار، منها عدم الاعتراض على مخرجات الملتقى وعدم الخروج بأي تصريحات إعلامية.
واختتم حديثه بالقول: “التشاور حول من هو مرشح فزان هناك أسماء تداول و لا أعلم بين الرئاسي والحكومة، من ضمن المرشحين الذي يمكن أن أصوت له في حال كنت مدعوًا هو علي زيدان الذي أسقطته جماعة الإخوان المسلمين، وخرج بمؤامرة في صفقة فبراير ومخرجاتها، ناهض المليشيات لدرجة أنهم خطفوه”.
 

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya