/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الحراثي: بين المفاوضات والحوار.. ليبيا إلى أين؟ - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

الحراثي: بين المفاوضات والحوار.. ليبيا إلى أين؟

رأى أستاذ العلوم السياسية جامعة بنغازي البروفيسور ميلاد الحراثي، أن الخلل في كل المسارات الليبية ناتج عن اختلاط أساليب الحوار والمفاوضات، موضحا أن هناك فرق معرفي ودلالي بين “الحوار” و”المفاوضات” و”التشاور” ونتائج كل منها مختلفة جملةً وتفصيلا. 

وقال الحراثي في ورقة تحليلية بعنوان (ليبيا.. بين المفاوضات والحوار.. إلى أين؟)، :”طالعتنا وسائل الاعلام مؤخرا أن هناك لقاءات ليبيا تجرى في معظم العواصم الأوروبية والعربية وأخيرا منها العاصمة التونسية، بين أطراف ليبية برعاية أممية وتارة، برعاية أطراف غير مباشرة تحاول أن ترعى مصالحها في الأزمة الليبية. ولا تزال تلك المناقشات مستمرة ولفترة طويلة، ولم ينعم بها الوطن بشيء يذكر، وكانت نتائجها بلا نتائج مسكنة لوعي الساكنة الليبية، وأخرها منتجعات قمرات التونسية، أنه من المُعيب أن تُعلن المنظمة الاممية عبر ممثليها في الملف الليبي انها تقود حوارات بين الليبيين، وإذ هي مفاوضات بين الأطراف الليبية، الأمر الذي يؤشر إلى فقدان بوصلة ومنوال أجندات الحوار والمفاوضات، وهنا يلاحظ المراقب مدى تورط ممثلي الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا مدى فقدانهم لمصداقيتهم لما ينبغي أن تكون عليها الحالة الليبية، فلم نسمع أن هناك حوارا يعمل على توزيع الحقائب الوزارية بين أطراف مجهولة الانتماء والولاء، ويتحول الحوار إلى تقسيم غنيمة وطن عبر مفاوضات غامضة”.

وتابع الحراثي، :”على الليبيين حصحصة الأمر من مثل هذه التجاوزات والأساليب المُسكنة لوعيهم، ولمستقبل أجيالهم، هناك فرق معرفي ودلالي بين “الحوار” و”المفاوضات” و”التشاور” ونتائج كل منها مختلفة جملةً وتفصيلا، فتتحول حوارات الليبيين وبذكاء منقطع النظير إلى مفاوضات لتوريط الطرف الصادق فيها من خلال الدفع بعناصر جاهزة للتفاوض، وليس للحوار، ومن هنا يتضح الخلل في كل المسارات الليبية لأنها تختلط فيها أساليب الحوار والمفاوضات والأوامر غير المباشرة من حلفاء الحوار، الأمر الذي دائما لا يبشر بخير ونهاية أزمة الليبيين”. 

وأضاف الحراثي، :”لا يمكن لمنتجعات الرفاهية أن تنتج معالجات لشعب لم يجد من يحنو عليه، ويحنو على مستقبله، ولا يجوز لوطن مثل الديار الليبية أن يتم وضع مستقبلها سلة الحوارات والمفاوضات والتشاور الطويل الأمد. ومن هنا ندعو الذين يعنيهم أمر البلاد والعباد إلى عدم النزول إلى مثل هذه الفخاخ الملغومة، والاعتداد فقط بالمفاوضات العسكرية التي لها اليد الطولي في قفل ملف الأوضاع الليبية التي تلطخت بمزاعم الحوارات”. 



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya