/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ دوغين: على موسكو عدم عقد أي لقاء مع باشاغا قبل إطلاق سراح الباحثين الروسيين - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان مصراتة

دوغين: على موسكو عدم عقد أي لقاء مع باشاغا قبل إطلاق سراح الباحثين الروسيين

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

طالب المفكر والفيلسوف والسياسي الروسي في الشؤون التركية و الشرق الأوسط، ألكسندر دوغين،  وزارة الخارجية بعدم لقاء وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير المعتمدة  فتحي باشاغا حتى إطلاق سراح الروس المحتجزين في طرابلس من قبل حكومة الوفاق غير المعتمدة.

وأكد دوغين  أنه من غير المعقول الحوار مع انسان ظالم يختطف ويعذّب محتجزيه من الليبيين و الأجانب ويتعامل مع ميليشيات إرهابية، مشددا على ضرورة عدم الحوار معه إلا بعد تحرير الروسيين، مكسيك شوغالي، و سامر سويفان المحتجزين من قبل حكومة الوفاق منذ أكثر من سنة في طرابلس، في سجن معيتيقة الذي يشرف عليه القائد الميليشياوي عبد الرؤوف كارة.

وأشار إلى ان حكومة الوفاق تبحث سبل التوصل إلى اتفاقات مع موسكو، مشيرة إلى أن باشاغا بدأ في نشر الشائعات حول زيارته المخطط لها إلى موسكو.

 وبين أن باشاغا وميليشيا الردع التي تبع وزارة داخلية الوفاق هم من نظموا احتجاز الروس واستمروا في احتجازهم دون توجيه أي تهم إليهم.

كما يتميز رئيس وزارة الداخلية بمواقفه المؤيدة لأمريكا علناً، فعلى سبيل المثال ، في فبراير 2020 ، دعا الولايات المتحدة إلى فتح قاعدة عسكرية في ليبيا “لمواجهة النفوذ المتزايد لروسيا في إفريقيا”.

وتابع دوغين بالتأكيد على أن باشاغا يملك سجلاً حافلاً بالفساد والقتل والحروب، ، ففي عام 2011م، لم يكن هناك وجود لشيء يسمى باشاغا، ثم خرج بثوب عضو المجلس العسكري مصراتة، ومنسق عمليات الناتو هناك، وحلم بالسيطرة على الحكم، بالصعود تدريجيًا على دماء المقاتلين من مدينته، وبدأ بتنفيذ مخططه، وعام 2013م، حدثت الفاجعة “مجزرة غرور”، المجزرة التي كانت الكتائب المتورطة فيها تابعة لفتحي باشاغا وأبناء عمومته، فما كان عليه إلا الاختفاء من المشهد حتى لا يتم ملاحقته.

ولفت دوغين إلى أن باشاغا ليس بالشخصية المناسبة للتفاوض ، فهو يميل إلى التحدث بقسوة مع روسيا، و هو يحاول تقليد أنقرة في ذلك والتي يعتمد عليها أعضاء حكومة الوفاق الوطني ويختبؤون ورائها، مؤكدا أن وزير الداخلية الذي ينظر إليه اليوم على أنه أهمّ شخصية في الغرب الليبي، يستمد قوّته من “مليشيا حطين”، ثالث أكبر الميليشيات المسلحة في مدينة مصراتة والذي كان في وقت سابق أحد قادتها وحارب في صفوفها، كما أنه مدعوم من “كتيبة المرسي” التي قام بتشكيلها وشارك بها في هجوم ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس عام 2014

بالإضافة إلى ذلك، برزت “ميليشيا 166” كقوّة داعمة لباشاغا ومناوئة لقرار توقيفه وإخضاعه للتحقيق، حتى أنها دخلت في خلاف مع السراج وهدد قائدها “محمد الحصان” بالانشقاق من حكومة الوفاق وكشف ملفات الفساد، إذا خرج باشاغا منها. .

  وأضاف دوغين :”بشكل عام ، ينجح بوتين في أعلى مستوياته في الحوار مع أردوغان ، ويتم حل المشاكل في العلاقات بين الواقعيين – وإن كانت معقدة للغاية ومتضاربة أحيانًا – في الحالات الحرجة. لكن فلاديمير بوتين لا يقدم تنازلات أبدًا في الأمور المبدئية. إذا اتبعت وزارة الخارجية هذا الخط ، فسيكون عملها أكثر صعوبة وشاقة ، ولكنه سيكون فعالا بكثير . لا شيء شخصي ، هذه هي قوانين الواقعية في السياسة الدولية – حساب رصين للمصالح الوطنية للفرد ، مع الأخذ في الاعتبار نفس المصالح الوطنية للمحاور ، وتحليل موضوعي لتوازن القوى في سياق جيوسياسي” لهذا فلا يجب في أي حال من الأحوال التفاوض مع هذا الشخص الإخواني قبل الإفراج عن المحتجزين الروسيين في ليبيا.

وفي وقت سابق، وبالتحديد في شهر أغسطس و بعد توالي فصول صراع الأجنحة الداخلي الذي شهدته حكومة الوفاق بين رئيس المجلس الرئاسي للحكومة فايز السراج ووزير داخليتها المفوض فتحي باشاغا، قام السراج بإعادة  وزير داخليته للعمل بعد وساطة تركية، بعد أن تم إبعاده عن منصبه بسبب عدة فضائح اختطافات و نهب وأسلوبه القاسي في التعامل مع المتظاهرين في طرابلس.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya