/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ سياسيون ودبلوماسيون ومثقفون ليبيون يوجهون رسالة لـ ستيفاني وليامز - اخبار ليبيا
ليبيا الان

سياسيون ودبلوماسيون ومثقفون ليبيون يوجهون رسالة لـ ستيفاني وليامز

مصدر الخبر بوابة الوسط

وجه سياسيون وحقوقيون ومثقفون ليبيون رسالة إلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز، مؤكدين فيها أن «الليبيين يتطلعون إلى حل توافقي للأزمة الليبية يرتكز على الاحترام الصارم لسيادة ليبيا ووحدتها، ووقف الاقتتال وتجريمه بين الأشقاء، ومغادرة المرتزقة والمقاتلين الأجانب وأي قوات أجنبية الأراضي الليبية».

كما عبروا عن «ارتياحهم إزاء التحرك الأخير لبعثة الأمم المتحدة لوقف التدخلات الأجنبية في الشؤون الليبية، وجمع الليبيين على طاولة المفاوضات من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، والتوافق على خطوات عملية تؤدي إلى انتخابات تشريعية ورئاسية في أقرب وقت ممكن، لإعادة توحيد مؤسسات الدولة، وإنهاء التنازع على الشرعية وما نتج منها من فوضى مؤسساتية وأمنية».

ووقع على الرسالة وزراء ونواب وسفراء ودبلوماسيون سابقون وناشطون بالمجتمع المدني ومثقفون وأكاديميون وصحفيون وأطباء، حيث طالب الموقعون على الرسالة بـ«أن أي التزامات يتضمنها التوافق الناتج من الحوارات يجب أن تكون قائمة على جدول زمني محدد ومتفق عليه لكل خطوة، ويتعهد جميع الأطراف باحترامه، ويضمن المجتمع الدولي تنفيذه بنزاهة وفي الموعد المحدد، وفرض عقوبات صارمة على من يعرقل تنفيذه».

كما أكدوا ضرورة «الإفراج عن جميع أسرى الحرب وضحايا الاختفاء القسري لدى كل الأطراف، وحل جميع المجموعات المسلحة ونزع أسلحتها، وإدماج أفرادها في مؤسسات الدولة وفقا للقانون، وضمان حرية التنقل الآمن في جميع أرجاء البلاد، وتجريم لغة التحريض وبث الفرقة والأحقاد ومن يقف وراءها، وتأكيد المساواة التامة بين الليبيين دون أي تمييز».

وثمّن سياسيون وحقوقيون ومثقفون ليبيون موقعون على الرسالة «اتفاق مجموعة 5+5 على وقف دائم لإطلاق النار مضمون دولياً، ونؤكد أن حرس المنشآت النفطية يجب أن يبقى جزءًا من الجيش الليبي ويخضع لقيادته الموحدة، وتبقى علاقته بالمؤسسة الوطنية للنفط علاقة إدارية ولوجستية فقط»، مؤكدين على «عدم الزج بالمؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها في أي تجاذبات سياسيه، وإبقاء قطاع النفط كما نظمه قانون النفط للعام 1955، والقانون رقم 10 للعام 1979 بإعادة تنظيم المؤسسة الوطنية للنفط».

-غدامس تعزز أمل المراهنة على حوار تونس.. وتحذير أميركي من «أصحاب المصالح الخاصة»

-وليامز تدعو المشاركين بملتقى تونس لاستغلال «الفرصة الفريدة»

كما طالبوا «بعثة الأمم المتحدة بأن تستثمر التفاهمات التي جرى التوصل إليها في برلين والقاهرة وبوزنيقة وجنيف على المستوى السياسي والعسكري والتشريعي، لجمع الليبيين بمختلف توجهاتهم، ودفعهم للتوافق على أساس دستوري، وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في أقرب وقت ممكن، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، من مهنيين ذوي خبرة وكفاءة، ولا يتولون مناصب في السلطات القائمة، يكون مقرها في مكان آمن يمكن للجميع الوصول إليه، وتكون مهمتها الأساسية بسط الأمن ونزع السلاح، وفقاً لقرار المؤتمر الوطني العام رقم 53 لعام 2013، وقرار مجلس النواب رقم 7 لعام 2014، والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية».

الموقعون على الرسالة الموجهة إلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز.

1- د. ناجي جمعه بركات، وزير الصحة السابق، ومستشار أمراض مخ وأعصاب أطفال.

2- عبدالمنعم حسين اليسير، عضو المؤتمر الوطني سابقاً.

3- إبراهيم عمر الدباشي، مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة.

4- عمرو فتح الله فركاش، خبير استثمار ومصارف.

5- د. مفتاح عبدالسلام التومي، استشاري طب الأطفال.

6- أحمد جمعة أبوعرقوب، المتحدث باسم حراك هِمَّة شباب ليبيا 23 أغسطس.

7- نجيبة غيث استيتة، رئيس المؤتمر العام للتكتل المدني الديمقراطي، وعضو لجنة إدارة الحراك الوطني.

8- عثمان المناوي الحضيري، خبير قانوني في مجال النفط.

9-  سعد محمد عقيلة آدم، مستشار سابق بالمحكمة العليا.

10- د. فريدة أبوالقاسم العلاقي، مستشارة قضايا التنمية الإنسانية والمجتمع المدني.

11- د. محمد سعد امبارك، رئيس التكتل المدني الديمقراطي.

12- عز الدين محمد العوامي، النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني السابق.

13- د علي عبدالسلام الترهوني، رئيس لجنة صياغة الدستور سابقاً.

14- د. عبدالله كنشيل، استشاري جراحة عامة.

15- سالمة أحمد الشعاب، نقيب الصحفيين والإعلاميين.

16- أحمد عبدالله المهدوي، أكاديمي ومحلل سياسي.

17- محمد عيسى المبشر، رئيس مجلس أعيان ليبيا.

18-  تجمع لِمّْو الوطن.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya