/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ليبيون يوجهون نداء إلى المشاركين بحوار تونس - اخبار ليبيا
ليبيا الان

ليبيون يوجهون نداء إلى المشاركين بحوار تونس

وجهت مجموعة من الكُتَاب والأكاديميين، والفنانين، والنشطاء المدنيين المستقلين، نداء إلى المشاركين في الحوار السياسي الليبي المنعقد في تونس.

وقالت المجموعة –التي حملت توقيع 65 شخصا- في رسالتها وندائها إلى أعضاء الحوار الليبي في تونس: “لقد اختارتكم اللحظة التاريخية كما اختارت أسلافنا المؤسسين الذين تبنوا برنامج مصالحة شامل، منطلقُه العفو وطيُّ صفحة الماضي، وتنازلوا عن أهوائهم الشخصية للصالح العام، وأرسوا دولة وطنية مستقلة يسودها وئامٌ شعبي متطلع لوعود المستقبل، وها نحن ندعوكم لطي صفحة النزاعات المؤلمة، والتطلعِ إلى ما ينفع الناس ويمكث في الأرض. بحكم كوننا متابعين ومنشغلين بما يحدث في بلدنا والعالم، ومشاركين في الشأن العام، بمختلف صفاتنا، نحثُّ نحو استثمار المناخ الإقليمي والدولي الذي استجاب أخيرا لمطلب إجراء حوارٍ ليبي ــ ليبي ترعاه الأمم المتحدة، نتوقع منكم اغتنام فرصة هدوء الجبهات، وخفوتِ صوت الحض على الكراهية والفتن، واتفاق اللجنة العسكرية الموحدة 5+5 في مدينة غدامس الذي نشيد بمخرجاته المهمة، وما تمخض عنه من مناخ مشجع لتستكملوا العمل الوطني، وتضعوا الدولة المدنية، حلمَ كل الليبيين، على طريق البناء، وتذَكّروا، بكل كلمة سَواء تخرج منكم، ما سوف تنقذونه من أرواح، وما تحقنون من دماء، وما تنشرون من بسمات على وجوه أطفالٍ كم أقضَّ صوتُ الرصاص والخوفُ مضاجَعهم، وأمهاتٍ قطّعتْ الحروب أكبادهن، ولا تنسوا أنكم الآن تقودون سفينة ليبيا المضطربة نحو بر الأمان، وإن أي خرقٍ آخر في بدن هذه السفينة سيجعلنا نغرق جميعا”.

وتابعت المجموعة، :” نستحثكم بإرث الآباء والأجداد، أن تكونوا على مستوي الآمال والتطلعات، وخيرَ ممثلين للشعب الليبي الصبور الذي عانى كثيرا، وأنتم في قلب الفرصة التاريخية لتصويب الأخطاء، والخروج بليبيا من هذا النفق صوب أفق مفتوح على المصالحة الشاملة واستهلالِ الدولة الجديدة في مرحلة انتقالية أخيرة، يُرسى فيها دستورٌ يتوافق عليه الليبيون، تتوحد فيه الدولة ومؤسساتها، ويضمن كل استحقاقات التمثيل، وفصلِ السلطات، وحقوقِ المواطنة، وحرية التعبير، ويطوي هذه العشرية المعتمة وراءنا لتظل عِبْرةً للأجيال القادمة، مفادها أن البلدان لا يبنيها إلا الحوار والتسامح  والإرادة الحرة. وسوف نكون داعمين بكل ما نملك لأي برامج مصالحة لإرساء سلم اجتماعي وتوافقٍ تخرجون به، ولكل استحقاقات فترة انتقالية تضعنا من جديد على طريق المسار الديمقراطي الذي اختاره الليبيون وآمنوا به سبيلاً وحيداً للحاق برْكبِ العالم المتحضر”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya