كشف مصدر ليبي مطلع، ان الجلسة بوزنيقة التشاورية بين مجلس النواب الليبي والمجلس الاعلى للدولة الليبي، كان هدفها التهيؤ للقاءات تونس الحوارية وانجاحها.
وأضاف المصدر الدبلوماسي الليبي في حديث لبوابة إفريقيا، ان التشاور انصب على الفترة الانتقالية والتي تم تحديدها في سنة ونصف السنة، ومهام السلطة التنفيذية خلال تلك المرحلة الانتقالية، ومن أهمها العمل على تنظيم انتخابات رئاسية ونيابة، ومعايير تولي المناصب السيادية.
كما ناقش ممثلو مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، ببوزنيقة، اهم النقط التي يجب الأخذ بها لإنجاح الحوار السياسي الليبي المرتقب عقده في تونس في التاسع من الشهر الجاري.
وكان  المشاركون ،قد اكدوا في بيان صحفي  في ختام هذه الجلسة التشاورية ،، على “أهمية الحوار السياسي واستعدادنا لدعم مجرياته وتعزيز فرص نجاحه”.
وأذكر أعضاء فريقي الحوار ،”على أهمية تحمل مجلس الدولة ومجلس النواب مسؤولية المحافظة على المسار الديمقراطي، وعلى تجسيد الملكية الليبية الكاملة للعملية السياسية؛ بما يحقق الأهداف المرجوة من الحوار وعلى رأسها توحيد مؤسسات الدولة وتمكين السلطة التنفيذية من التمهيد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية على اساس دستوري”.
وأشار البيان، الى ان الجلسة التشاورية، ناقشت جملة من الأمور من أهمها كيفية إدارة الحوار السياسي الليبي باعتباره ملكية ليبية خالصة، والاتفاق على آليات اتخاذ القرار بالحوار السياسي، والمعايير القانونية والمهنية لاختيار الشخصيات التي تتولى المناصب العليا بالسلطة التنفيذية، إلى جانب أولويات عمل السلطة التنفيذية في المرحلة التمهيدية.
الجلسة  التشاورية الليبية في بوزنيقة ، كانت نتيجة لزيارة كلّ من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، للمغرب مؤخرا.
يذكر ان الجلسة التشاورية ناقشت في لقائها احد اهم النقاط التي قد تؤثر على تنفيذ مخرجات حوار تونس المقبل، وهي من، سيوقع مخرجات الحوار؟