/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ شلوف: ميليشيات الزاوية تخلت عن فكرة تحرير “البيدجا” بعد تلقيها تهديدات بتعرضها لضربات عسكرية حاسمة - اخبار ليبيا
الزاوية تاجوراء طرابلس ليبيا الان

شلوف: ميليشيات الزاوية تخلت عن فكرة تحرير “البيدجا” بعد تلقيها تهديدات بتعرضها لضربات عسكرية حاسمة


ليبيا –  توقّع رئيس مؤسّسة سليفيوم للأبحاث والدراسات جمال شلوف أن تعقب عملية اعتقال “البيدجا” توقيف شخصيات مطلوبة دوليًا، وذلك في إطار تنفيذ وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاآغا لمخرجات مؤتمر برلين، وتحديدًا الملاحق الأمنية المتعلقة بتصفية الميليشيات المسلحة ونزع سلاحها وإعادة دمج من يتم تأهيلها وتقديم العناصر الإرهابية والإجرامية للعدالة.
شلوف استبعد في تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الخميس أن تتمكّن داخلية الوفاق من تحقيق ذلك دون الحصول على دعم تسليح خارجي، سواء من قبل أفريكوم أو قوات أممية.
وقال: “إن حكومة الوفاق وحدها لا تستطيع السيطرة على الأمر، بالنظر بما تملكه الميليشيات من ترسانة سلاح متوسطة وثقيلة، وبرهن على ذلك ما شهدته منطقة تاجوراء شرق العاصمة طرابلس قبل أسابيع قليلة من اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسّطة بين كتيبتي الضمان وأسود تاجوراء، وكلاهما من الكتائب التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق”.
وأضاف شلوف موضّحًا: “يبدو أن ميليشيات الزاوية تلقت تهديدًا بتعرضها لضربات عسكرية حاسمة وإدراج قيادتها على قائمة العقوبات الدولية؛ ما جعلها تتراجع عن التهديد بمحاولة تخليص البيدجا بالقوة من قبضة الأجهزة الأمنية”، لافتًا إلى أن ميليشيات الزاوية بإمكانها تحقيق ذلك نظرًا لما تحوزه من أسلحة وعناصر، قد تمكّنها من التغلب على ميليشيات طرابلس.
وتابع: “لا استبعد إمكانية اعتقال هذه العناصر لكن على مراحل زمنية متباعدة؛ حتى لا تكون المهمة شاقة، وأيضًا لامتصاص غضب أنصار هؤلاء المطلوبين والمعاقبين دوليًا، مثل أحمد الدباشي المعروف بـ(العمو)، والمدان بتشكيل ميليشيا للاتجار بالمهاجرين، وتعريضهم لظروف وحشية في البر والبحر، فضلًا عن علاقته الوثيقة بـ(تنظيم داعش). وهناك أيضًا إبراهيم تنتوش، القيادي بتنظيم (القاعدة)، وقيادات الجماعة الليبية المقاتلة، وتنظيم (أنصار الشريعة)، وكلهم يقعون ضمن لوائح الإرهاب والعقوبات الدولية”.
كما لفت إلى غموض موقف حكومة الوفاق من صلاح بادي المعاقب دوليًا بسبب عرقلته الاتفاق السياسي قبل ذلك بالقوة المسلحة.
شلوف سلّط الضوء على ما تبديه الولايات المتحدة والبعثة الأممية من حرص على استمرار تدفّق النفط بعد تعطله لنحو 9 أشهر، ما يجعل ملف تصفية المطلوبين دوليًا أمرًا مهمًا في الوقت الراهن؛ خصوصًا بعد تردد أنباء عن أن البيدجا الذي يحظى بدعم تركي، كان معترضًا على اتفاق عودة إنتاج النفط.
 

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya