/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عميش: الإدارة الأمريكية لا ترغب في دور تركي حقيقي في ليبيا.. ويجب عدم إستفزاز روسيا - اخبار ليبيا
خليفة حفتر ليبيا الان

عميش: الإدارة الأمريكية لا ترغب في دور تركي حقيقي في ليبيا.. ويجب عدم إستفزاز روسيا


ليبيا – قال عصام عميش القيادي في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين بالولايات المتحدة تحت شعار وترخيص منظمات سياسية مدنية إن الديبلوماسية الأمريكية استثمرت جهدًا كبيرًا من أجل حلحلة الوضع الليبي، وساعدها في ذلك وجود ستيفاني وليامز والسفير الأمريكي لدى ليبيا وحراكه المدعوم والتغيرات التي حصلت في المنطقة.
عميش أكد خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد على أن الوجود الروسي وزيادة الدور التركي في المحيط الأوروبي والمنطقة ما زال يقلق أمريكا؛ مما جعلها ترغب بتوحيد الدور الأوروبي لليبيا وتحجيم قدرة تركيا على أن تتفرد بالموقف.
وأضاف: “الديبلوماسية الأمريكية أصبح ثقلها يظهر بشكل واضح واصطفّت من خلفها الديبلوماسية الأوروبية سواء الألمان أو غيرهم، ونجد الجرأة بطريقة ستيفاني ويليامز في التعامل مع المفاوضات الأخيرة وقدرتها على حلحلة عدة مسارات”.
كما أردف التخوف من روسيا باعتبارها ستكون في موقف المهزوم واستخدامها حق الفيتو، وأعتقد أن التخوف يقع في محله. كثير من يتابع المشهد الليبي يلاحظ أن زيادة تموضع الروس في ليبيا عبارة عن دعم لما وصفهم بـ”مشروع حفتر أو سيف”، مضيفًا لكن أهم نقطة للروس هي أن يتواجدوا بشكل قوي داخل ليبيا حتى إذا جاء الوقت للمفاوضات يستطيعون المفاوضة حسب زعمه.
وأكد على ضرورة محاولة التفاوض مع روسيا بشكل يساعد على إبعاد شبح التدخّلات العسكرية في كل الأحوال، حتى في غياب الشريك الليبي -حسب قوله- مضيفًا: “المفاوضات في حال لم ينتج عنها توافقات بين الشرق والجنوب والغرب قد نجد أنفسنا في مساحات يستغلّها الروس الذين مازالوا يملكون أوراقًا قوية”.
واعتقد أن ما وصفه بـ” الخطر الروسي ” ما زال موجودًا، مما يستدعي التفكير في سحب البساط من تحت أيّ خيار قد يؤدي لاستفزازهم وقيامهم بأفعال تخريبية في ليبيا.
عميش استطرد قائلًا: “تعقيدات المشهد ووجود احتكاك تركي روسي غير العلاقة الطبيعية الموجودة بين الدولتين في كل من سوريا وأرمينية وأذربيجان مما يجعل الموازنات صعبة؛ لذلك الأضمن لنا الاعتماد على الشريك التركي في مفاوضات الروس، لأن الاتراك نأمن لهم بعد وقوفهم بصدق مع الطرف الليبي”.
ونوّه إلى أن الخيار العسكري غير مقبول وليس له مستقبل في ليبيا، وهذه الفرضيات هي التي ستعين الجميع للخروج من الموقف الليبي لحالات أفضل، مشيرًا إلى أن الوجود الأمريكي ليس هو المخرج الوحيد لحل الوجود الروسي؛ لأن هذا يعقد ما تصل له الجهود الليبية، وفقًا لتعبيره.
واختتم حديثه مؤكدًا على أن العلاقة المتميزة التي كانت موجودة بين دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان استطاعت أن تعطي الأتراك مساحة دون التعرض لمناقضات السياسة الأمريكية، التي قد تضر بدور تركيا في المشهد، أما إدارة بايدن ستكون أقرب للديبلوماسية والمعقولية من خلال التعامل مع عدة أطراف، لكن سيبقى هناك أطراف كثيرة داخل الإدارة الأمريكية لا ترغب في دور تركي حقيقي، ومع موجة التطبيع والسياسة المهيمنة على الديكتاتورية العربية ستقلل من حظوط إعطاء تركيا مساحة أكبر للتأثير في المشهد ومع ذلك لن تغيب لأنها مهمة، بحسب قوله.
 

Share and Enjoy !

0Shares

0

0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya