/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ واينر يتحدث لـ218 عن دور حفتر "المهم".. وخطة "جو بايدن" في ليبيا - اخبار ليبيا
اقتصاد خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

واينر يتحدث لـ218 عن دور حفتر “المهم”.. وخطة “جو بايدن” في ليبيا

اخبار ليبيا
مصدر الخبر ليبيا218

خاص| 218

كشف مبعوث أميركا الخاص السابق إلى ليبيا، جونثان واينر، لـ218 خفايا لقاء جمعه بأحد أبناء القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر.

وقال واينر: “نجل حفتر أبلغني أن والده عندما يتقلد زمام أمور البلاد سيترك المدنيين يديرون قطاعي الصحة والتعليم فقط لأن البلاد ليست مستعدة لأي شيء آخر. وعندما تكون البلاد مستعدة للديمقراطية، سيتقاعد ويعود إلى الثكنات”.

ورأى المبعوث الأمريكي السابق أن مسألة دور القائد العام للجيش الوطني – الذي أرسل له أحد أبنائه ليحاوره باعتباره مستشارا عسكريا له- رأى أن مسألة دوره مهمة، ولكنه كان طوال الوقت شخصيةً “عسكرية لا سياسية”.

وتابع واينر حديثه متسائلاً: “لا أَعْرفُ لِماذا تحضر شخصيات عسكرية الاجتماعات السياسية في ليبيا. السياسيون فقط هم من يجب أن يديروا المفاوضات ويتوصلون إلى الاتفاقات، أما العسكريون فيجب أن تكون اتفاقاتهم مع أمثالهم من العسكريين”.

ترِكة القذافي

وتساءل واينر أثناء حديثه لـ218 عن سبب حاجة الليبيين دائما إلى الذهاب إلى بلدان أخرى للحوار مع غيرهم من الليبيين، وعدم قدرتهم على التحدث مع بعضهم البعض في مدينة ليبية.

ورأى واينر أنه من الصعب بعد 42 عاما من حكم القذافي أن يأخذ الناس فجأة المسؤولية عن إدارة شؤون حياتهم عندما كانت القرارات تُتخذُ لفترة طويلة باسمهم، مضيفاً أن نظام القذافي أعاق ظهور وتطوّر القيادات الليبية بعدد من الطرق المختلفة.

وأضاف: “الانتفاضة الليبية التي حدثت بعد 42 عاما من حكم القذافي تدل على أن الشعب الليبي كان صبورا للغاية”. وعن الوضع الراهن، قال أن حكومة الوفاق الوطني بعد 4 سنوات ونصف في السلطة صارت هشة بشكل متزايد.

روسيا وتركيا تتحكمان بمصير ليبيا

رأى المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا أن المرتزقة السوريون أصبحوا جزءاً من مشكلة ليبيا، مشيراً إلى أن الروس يستخدمون الآن مرتزقة سوريين في ليبيا ويجب أن يعود كلُّ المرتزقة إلى ديارهم.

وحول الدور الروسي في ليبيا، قال واينر أن روسيا قدمت دعما عسكريا لحفتر وطبعت له وللحكومة الليبية عملة مزيفة، بدءا من ربيع عام 2016، مضيفاً أن تدفق العملة المزيفة سمح لحفتر وللمنطقة الشرقية بتجنب إجراء مفاوضات أساسية ومهمة، وأن “روسيا ساعدت في إفشال فرصة استقرار ليبيا عندما طبعت تلك المليارات من الدنانير”.

وتطرق إلى التدخل التركي في ليبيا، قائلاً إنه وبعد أن أنجَزتْ تركيا مهمتها ومنعت سيطرة قوات حفتر على طرابلس يجب عليها أن تسحب قواتها العسكرية من البلاد، وعلى كافة الدول المتدخلة في ليبيا أن تسحب قواتها ومساعداتها العسكرية من ليبيا.

وتحدث عن أهداف اقتصادية لتدخل أنقرة في ليبيا، مؤكداً أن الأولى تريد التأكيد على أن شركاتها يمكن أن تتنافس على العقود بشكل عادل، كما تريد التأكيد على أن الحكومة الليبية لن تكون معادية لها، ولن تقف إلى جانب مصر ضدها إذا ما حدثت نزاعات ثنائية بين البلدين.

واشنطن.. الوسيط الأنسب

قال واينر إنه يمكن للولايات المتحدة، بل ينبغي لها، أن تلعب دور الوسيط النزيه والمحايد في ليبيا، لافتاً إلى أنه الولايات المتحدة لا تحتاج إلى النفط الليبي لأنها تُنتج الطاقة التي تكفي احتياجاتها، حسب وصفه.

وأضاف: “لا ينبغي للولايات المتحدة ولا لأي طرف آخر أن يُملي على الليبيين ما عليهم فِعله، باستثناء دفعهم إلى الحوار مع بعضهم البعض وإيجاد حلول قابلة للتطبيق”.

كما أكد على وجوب أن تكون عملية الأمم المتحدة هي العنوان لأي حل سياسي في ليبيا، وأن ما يمكن للأجانب القيامُ به هو حث وكلائهم في الداخل ومن لهم علاقة بهم على الحوار مع مواطنيهم والبدء في التعامل بموجب عملية تفاوض واحدة، برعاية الأمم المتحدة. مضيفاً أن الولايات المتحدة يمكنها أن تفضح الدول التي تنتهك حظر الأسلحة وتتخذ ضدها الإجراءات الرادعة.

وعن دور السفير الأمريكيى لدى ليبيا، قال واينر أن “ريتشارد نورلاند شخصية ممتازة لكنه يحتاج لأن يحظى بدعم من كل مستويات حكومة الولايات المتحدة”.

وأردف: “جو بايدن سيشارك بقوة في محاولة مساعدة ليبيا على التوصل إلى اتفاق سياسي مستقر وآمن يتعلق بإحلال السلم، والرخاء. مشاهدة ليبيا وقد مزقتها الحرب، يشكل تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة”.

مصالح دول الجوار

أكد واينر أن مصلحة مصر الوطنية تكمن في عدم وجود إرهابيين على حدودها الشرقية، وأن استقرار ليبيا يوفر فرصة محتملة لتونس والجزائر ومصر، ويخدم مصالح منطقة شمال أفريقيا وحتى منطقة الشرق الأوسط.

وشدد على أن ليبيا بحاجة لأن تكون دولةً موحّدة، لها عملةٌ واحدة، ومؤسسة نفطٍ وطنية واحدة، ولها مصرفٌ مركزي واحد يقدّم الخدمات لجميع أنحاء البلاد.

واختتم حديثه بالقول: “ليبيا سوف تضطر إلى الاختيار بين استمرار الفوضى والسياسيين الذين خلقوها. أو أن يتحد الليبيون ويطلبوا من قياداتهم الاهتمام باحتياجاتهم أكثر”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218

عن مصدر الخبر

ليبيا218

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya