/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان: ساركوزي أمر بالتدخل في ليبيا طمعًا في أموالها - اخبار ليبيا
سبها ليبيا الان

ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان: ساركوزي أمر بالتدخل في ليبيا طمعًا في أموالها

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

أصدر ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، اليوم السبت، تقريرًا بعنوان “إيميلات هيلاري كينتون ثورة دبلوماسية ضد الإنسانية”، موضحا أن التسريبات الأخيرة، كشفت الكثير عن العلاقات المشبوهة بين جماعة الإخوان المسلمين، وإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وذكر تقرير المؤسسة، أن إدارة أوباما كانت سببًا رئيسيًا في نشر وبث الفوضى والعنف بالمنطقة، واستغلال ما يسمى بالربيع العربي، لتنفيذ مخططاتهم العبثية بالمنطقة، بعد أحداث يناير 2011م بمصر، ما كان سببا في صعود الإخوان إلى سدة الحكم في تلك الفترة.

وأوضح التقرير أن وثيقة أمريكية مسربة أظهرت أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أمر بالتدخل في ليبيا من أجل الحفاظ على نفوذ بلاده في المنطقة، وقد أشارت الوثيقة التي تحمل تاريخ الثاني من أبريل 2011م، إلى تحرك فرنسا للتدخل في ليبيا من أجل الإطاحة بالقذافي، كان بسبب ما يملكه من أطنان من الذهب، بالإضافة إلى المخزون الليبي الكبير من النفط .

ونقلت الوثيقة، بحسب التقرير، عن مصادر مقربة من مستشاري سيف الإسلام القذافي، أن القذافي الأب كان يحتكم على 143 طنًا من الذهب، وكمية مماثلة من الفضة، الأمر الذي دفع فرنسا إلى شن حرب عسكرية على ليبيا طمعا في أموالها.

وكشفت تسريبات الرسائل من البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، دوافع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لإسقاط نظام القذافي، الذي ظل يقاوم حتى آخر نفس.

وأوضحت الرسائل مطامع ساركوزي، حيث كانت أهم دوافعه امتلاك نظام القذافي 143 طنا من الذهب وكمية مماثلة من الفضة، والتي نقلت أواخر مارس 2011م، من المصرف المركزي بطرابلس إلى سبها في اتجاه الحدود الليبية مع النيجر وتشاد، وكان من المفترض استخدامها في تأسيس عملة إفريقية تعتمد على الدينار الذهبي الليبي، لتكون عملة موحدة للبلدان الأفريقية الفرنكوفونية بدلا عن الفرنك الفرنسي.

وتقدر هذه الكمية من الذهب والفضة بأكثر من 7 مليارات دولار، لكن اكتشف ضباط المخابرات الفرنسية الخطة بعد فترة وجيزة من بدء أحداث فبراير عام 2011م، ما كان هذا أحد العوامل التي دفعت الرئيس نيكولا ساركوزي للهجوم على ليبيا، لإسقاط نظام القذافي وتصفيته .

وانطلقت خطط ساركوزي، بحسب إحدى الوثائق، من الرغبة في الحصول على حصة أكبر من إنتاج النفط الليبي، وزيادة النفوذ الفرنسي في شمال إفريقيا، وتحسين وضعه السياسي الداخلي في فرنسا، ومنح الجيش الفرنسي فرصة لإعادة تأكيد مكانته في العالم، ومعالجة مخاوف مستشاريه بشأن خطط القائد الشهيد طويلة المدى لتحل محل فرنسا.

وكشفت الوثائق أيضًا، أنه كان هناك صمود غير عادي لقوات الجيش الليبي في مواجهة حلف شمال الأطلسي الذي هاجم ليبيا بالضربات الجوية .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya