/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الطيف يطرح تساؤلات حول الحلول الممكنة في ليبيا - اخبار ليبيا
بنغازي عملية الكرامة ليبيا الان مصراتة

الطيف يطرح تساؤلات حول الحلول الممكنة في ليبيا


طرح المسؤول الليبي السابق عمار الطيف تساؤلات حول الحلول الممكنة في ليبيا إن كانت حوار سياسي؟ أم مصالحة إجتماعية؟ أم مغالبة مسلحة؟.
وقال الطيف في تدوينة له بموقع “فيسبوك” “بداية وحتى لا يُحسب عليّ انحيازي لحل دون سواه، ما يهمنى كمواطن ليبي هو عودة السيادة لليبيين على أرضهم، ووحدتها، لاستقرار الدولة، ثم الدخول في عملية ديموقراطية، تُعِد وتؤسس للدولة الليبية الجديدة ، وفق إرادة الليبيين” مضيفا “إذا لم يتحقق ذلك وفي القريب العاجل، وفي ضوء التدخلات الدولية الفعلية اليوم، فإن بقاء ليبيا دولة كما هي بالأمس، سوف لن يكون ولعقود قادمة إذن ما هو الحل الممكن؟ وليس الحل الأحسن،  ولو كان ترياقاً، في ضؤ الحلول الثلاث المطروحة”.
وأردف لنبدأ بالحوار السياسي “وهو التقاء الأطراف المتصارعة بمختلف تركيبتها السياسية والفكرية على طاولة الحوار للاتفاق على المبادي المشتركة لتأسيس قاعدة يمكن البناء عليها، لتحديد أُطر ومفاهيم ومؤسسات الدولة المنشودة وتم تجربة هذا النهج ولمدة تسع سنوات وثبت فشله في أن يكون وسيلة وإسلوبا لبناء الدولة، بعضها يتعلق بالأطراف التي تصدرت المشهد السياسي بعد أحداث 2011 م بشكل عشوائي ينقصه الحد الأدنى من الاتفاق على القاسم المشترك والقضايا الوطنية المشتركة” وأولها مسألة التعاون مع الأجنبي والخطوط العريضة لشكل الدولة ونظامها السياسي والاجتماعي ثم الموقف من القوات المسلحة والأمن وصدر الإعلان الدستوري عن المجلس الانتقالي الذي لم يُعرف أعضائه إلى اليوم ولا من كتب هذا الإعلان وكيف تم الاتفاق عليه” وثانياً “الروح الوطنية التي تضع صيانة الوطن فوق الاعتبارات الحزبية أو الفكرية أو الشخصية، حيث تشبث البرلمان والمؤتمر والمجلس الرئاسي وقادة القوة المسلحة بالسلطة، إضافة إلى فشل أكثر من عشرين حزبا في أن يكون لهم أثر في الشارع، أو يكونوا شركاء في الحوار ماعدا الإخوان والذين تواجدوا بكثرة وتحت عناوين مختلفة”.
وأضاف أن النقطة الثالثة هي أن هذا التصدر للمشهد السياسي لم يأتي من تجربة نضالية تعطي لهولاء حق القيادة أو الريادة، بمعنى انهم لم يكونوا نتاج لمعارك وطنية أو خبرة سياسية وإنما دفعت بأكثرهم جهات خارجية لها مصالح في التغيير في ليبيا ، وهذا ما ثبت اليوم بالدليل والبرهان (وانا هنا اتكلم عن القيادات لا على من تظاهر في الشارع ) ورابعاً التدخل الدولي السافر في استخدام القوة ضد مؤسسات الدولة العسكرية والامنية وتدميرها والتدخل في إدارة العملية السياسية، مرة باسم الأمم المتحدة، ومرات باسم الشرعية الدولية وخامسا استهداف المؤسسة العسكرية والامنية من القوى الجديدة واستبدالها بقوة مقاتلة تتبع أشخاص وتنظيمات تتحكم في المشهد السياسي وسادسا استبعاد قوى وطنية ربما تكتسب الأغلبية في الشارع من الحوار وسابعا انقسام النخب الفكرية، وعجزهم عن تقديم حل يتجاوز الانقسامات الموجودة، بل أصبحوا جزء منها بين الانحياز والتبرير”.
وتابع الطيف “وكون الحوار اقتصر على اتجاه واحد وهو تيار معارض لنظام الفاتح ، ولكنه مختلف سياسيا، بالإضافة إلى افتقار هذا التيار للقيادة، دفعهم إلى الدخول في حروب دامية بين بعضهم البعض، بداية بحرب مصراتة ضد الزنتان، ثم حرب طرابلس مع مصراتة، ثم مصراتة ورشفانة والزنتان والرجبان والمشاشة …الخ” وأضاف “انتقل إلى حرب بين هذه الأطراف في بنغازي ودرنه وسبها وأخيرا على أبواب طرابلس وكان المشترك السياسي بينهم في عام 2012م وأثناء حوار الصخيرات، أكثر منه اليوم ومن ثم لا اعتقد أن حلا بالحوار سوف يكون متاحا بين هذه الأطراف خصوصا بعد انقسام مؤيدو فبراير من الأطراف الأجنبية تبعا للاختلافات الداخلية وأضاع هذا التيار فرصته في حكم ليبيا وكان ذلك متاحا لمدينة مصراته ثم الاخوان 2012 م على وجه التحديد لو برزت فيهما قيادة نهجت نهجا وطنيا وبعيدا عن تنفيذ اجندات اجنبية”.
وانتقل الطيف للحديث عن المصالحة الاجتماعية قائلا “يقولون إن ليبيا بلد يقوم على تنظيم اجتماعي قوي هو النظام القبلي ولكن الحقيقة غير ذلك فعندما احتجنا للقبيلة كسند ضد التصدع الاجتماعي والسياسي وتجنب الحرب والتدخل الاجنبي، وجدنا أن أفخاذ القبائل وعشائرها إنحازت لابنائها السياسيين أو المقاتلين ظالم أو مظلوم ولم تنجح أي قبيلة في تجاوز الانقسام المترتب على الانحياز السياسي وانقسمت القبائل وفقدت ثقلها في المساهمة في حل يحفظ الوطن من الانقسام ، بين سبتمبر وفبراير ثم بين الكرامة وحكومة السراج ، وبين مجلس النواب والمؤتمر الوطني”.
وأضاف “عليه اعتقد أن القبائل خرجت من المعادلة السياسية وأصبحت شكلا دون محتوى، تنقسم بين أكثر من أربع قيادات للقبائل وأصبح عدد المشايخ والحكماء، والوجهاء، وروساء، المجالس الاجتماعية ، ورؤساء لجان الحوار الاجتماعي، أكثر من عدد الليبيين فوق سن الاربعين”.
وتحدث الطيف عن المغالبة المسلحة قائلا “على طول التاريخ برزت القوة المسلحة حلا للنزاعات والحروب الأهلية كما حدث في أمريكا وإيطاليا ويوغسلافيا وإسبانيا وفرنسا سواء كانت هذه القوة المسلحة جيش نظامي مثل فرنسا وامريكا، أم مقاومة شعبية مثل يوغسلافيا، أم شريحة عقائدية كوبا،ذات بُعد وطني، عقيدتها وطنية وذلك ما يميزها عن المليشيات التي تُبنى على الاجرام والقتل والسلب والنهب والتعاون مع الأجنبي بعيدا عن الروح الوطنية التي تدفع المواطن لحمل السلاح والتضحية بروحه قربانا للوطن ونتيجة لضرب النسيج الاجتماعي الممنهج من متصدري المشهد السياسي وما تبعها من انقسام القبائل والمدن، فإن القوة المسلحة المتواجدة في المشهد اليوم طالها من ذلك الكثير، بل إن بعض قادة هذه القوة المسلحة سواء كانت نظامية، أم مليشيات، أم مختلطة بنوا زعاماتهم على تمزيق النسيج الاجتماعي قبليا ومجتمعياً ومن ثم تشتت القوات المسلحة للدولة الليبية سابقا قبل 2011 وفق هذه الخارطة السياسة والاجتماعية”.
وتابع الطيف “علاوة على تكسير بنيتها من الناتو، وما طالها من اغتيالات وتشويه وحروب إعلامية، أدت بكثير من قياداتها إلى طلب الحماية من حواضنها الاجتماعية، بل التنكر من بعضهم للشرف العسكري، وانجروا للدخول في الصراع السياسي بما في ذلك التعامل مع الأجنبي، في ضوء استشهاد وموت وتهجير أغلب قياداتها الوطنية وبرزت مليشيات بدأت إسلامية إرهابية، استنسخت منظمات افغانستان والعراق، تحت اسماء إسلامية جهادية براقة في أغلب المدن الليبية، ولكنها تختلف من حيث القوة والتأثير استغلها الإسلاميون في أعوام 2013/ 2014 في إبعاد الجناح اليساري من فبراير من سدة الحكم ثم استغلهم السياسيون القادرون على التمويل ضد خصومهم من فبراير، ولهذا نجد ضابط في الجيش الليبي مثل باشااغا وضابط مثل بادي وأخر مثل جويلي والبرغثي والمنقوش ….الخ ، يقاتلون خصومهم العسكريون في الكرامة تحت شعار بناء الدولة المدنية ولا لحكم العسكر وكأنهم ليسوا أبناء مؤسسة واحدة الجيش نفسه”.
وزاد الطيف “انا اعتقد انه في الحالة الليبية وما وصلت اليه، ومعايير القوة على الأرض ، لن يحسم المعركة إلا القوة المسلحة رغم مآسي استعمالها من أي طرف حيث أن الاصطفاف الحاد والصراع السياسي والاجتماعي بلغ حدا لا يمكن القفز عليه أو تجاهله بالكلام المعسول والطبطبة على الظهور وإن معارك كسر العظم سوف لن تنتهي إلا بقوة مسلحة ولو كانت أجنبية، ترغم غيرها على القبول بالهزيمة لاستتباب الأمر لها، ومثل هذا العمل الملغوم، سوف يقود البلد إلى التمزيق والاستعمار وبإمكان القوى الوطنية في الشارع والجيش في الغرب والشرق أن تقدم بديلا عن الموجود، وتلعب دورها الوطني الذي لعبه عمر المختار ورفاقه ولعبه قادة الحكومة الطرابلسية ورفاقهم بما فيهم رمضان السويحلي الذي انحاز للوطن وإن بدأ حياته مقاتلا في صف الايطاليين، وذلك موقف لازال يقدره الليبيون، بإمكان هذه القوى تحقيق الأمن والحفاظ على وحدة ليبيا ومن ثم المضي قدما في العملية السياسية إلا أن ذلك العمل ليس بتلك السهولة والنرجسية فكل الأطراف لديها سيوفها وارتباطاتها الخارجية إلا أن التاريخ يخبرنا بان الشعوب لاتموت وان المعارك والتحديات الوطنية والأجنبية، تفرز القادة الذين يضحون من اجل اوطانهم”.
وأضاف لطيف “اذا ما توفرت لما تبقى من الجيش الليبي القيادة القادرة على تحقيق تلاحم الشعب مع الجيش، بكافة قواه الوطنية وتلاحم الجيش بقيادة وطنية مع الشعب، وفق خطاب وطني صادق وصريح، شارحا ما وصل إليه حال الوطن وطريق الخروج داعيا للمقاومة الوطنية والشريفة بعيدا عن العمالة الأجنبية وأجندات السياسيين المتصدرين اليوم عندها قد نستطيع بناء البيت من جديد، وفق رؤية وطنية ديموقراطية يبنيه الشعب، بحراسة جيشه الوطني.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya